Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: عالم إيراني يتنبأ بكارثة تاريخية ستحصل ...! :::

أضيف بتاريخ: 26-12-2017

اجتاحت إيران خلال الشهرين الماضيين موجة من الزلازل أدت إلى مقتل مئات الأشخاص وتدمير العديد من المباني، وخاصة في مقاطعتي كرمان وكيرمانشاه.
ومن آخر الزلازل التي ضربت إيران كان زلزال قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر في العاصمة طهران، مساء الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر، والذي تسبب بهروب مئات الأشخاص إلى الشوارع.
ويقول العالم الجيوفيزيائي الإيراني والاختصاصي في علم الزلازل بهرام عكاشة بهذا الصدد: "من غير المحتمل التنبؤ بزمن حدوث الزلزال. وحتى الآن لم يتمكن أحد من التنبؤ بالزلزال على المدى القصير. أما على المدى الطويل، فهذا ممكن، وبدقة لا بأس بها".
ووفقا للعالم، تؤكد دراسات علمية أن كل 200 عام يتكرر الزلزال في نفس المنطقة، وهناك الكثير من الأمثلة التي تؤكد هذه الدراسة. فقبل 185 سنة، ضرب شرق طهران، زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر، قتل على أثره 45 ألف شخص. وبعد 15 عاما في طهران مرة أخرى سيكون هناك زلزال قوي. ولكن من جانب آخر، من المستحيل حساب حركة الصفائح التكتونية لقشرة الأرض، ومن المستحيل معرفة متى وماهي قوة الزالزال الذي سيحدث".
وكشف العالم المناطق الأكثر خطورة وعرضة لحدوث زلزال في إيران وهم كراج وشمال طهران وقزوين وزنجان وتبريز.
وكان العالم قد اقترح قبل 25 عاما نقل العاصمة من طهران إلى أصفهان، ولكن من الناحية العملية كان الأمر مستحيلا".
ويرى عكاشة أن المشروع الأمريكي هارب HAARP، للتحكم في المناخ والزلازل هو مجرد دعاية، لأن الترددات التي يصدرها منخفضة جداً لتؤثر في طبقات الـ Troposphere والـ Stratosphere، وهي الطبقات الدنيا من الغلاف الجوي التي لها دور حقيقي في الطقس. ولكنه في نفس الوقت لا يستثني هذا العامل تماما. فقد يكون تأثيره لا يتعدى 1% على حدوث الزلازل.
وبرأي الدكتور مهدي زارع الأستاذ في المعهد الدولي لهندسة الزلازل، حول تأثير مشروع HAARP على حدوث الزلازل: "أن هذه النظرية غير صحيحة وليس لها أساس علمي، فقد وقعت جميع الزلزال أخيرا على عمق من 7-8 كم وحتى 23 كم. وإذا قمنا بتجربة، وقمنا بتفجير قنبلة في هذه المنطقة، فستتسبب في زلزال على عمق 700- 1000 متر فقط، وليس كيلومترا".
ووفقا بهرام عكاشة، لتقليل عدد الضحايا وعواقب الكوارث الطبيعية المفاجئة، لابد من تعزيز المباني وإخضاع الناس لدورات تدريبية لاتخاذ الإجراءات اللازمة خلال وقوع الزلزال.
سبوتنيك  




New Page 1