Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: لقاء سياسي في النبطية مع رئيس حركة الشعب ابراهيم الحلبي: سنخوض الانتخابات بمرشحين من كل المناطق :::

أضيف بتاريخ: 04-01-2018

شبكة اخبار النبطية
اعلن رئيس حركة الشعب ابراهيم الحلبي اننا " قررنا خوض المواجهة الانتخابات النيابية المقبلة وسيكون لنا مرشحين في كل المناطق متحالفين مع الاحزاب العشرة واحزاب وشخصيات اخرى ومع "مجموعات الحراك المدني"، معتبرا ان المعركة ليست سهلة بل معركة صعبة ولكن املنا بالتغيير كبير"
الحلبي كان يتحدث في اللقاء سياسي نظمته معه جمعية هيئة حماية البيئة والمحافظة على التراث في النبطية في مركزها في النبطية تحت عنوان " الاوضاع السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة" وذلك بحضور المسؤول السياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب فضل الله قانصو، رئيس جمعية العمل البلدي في لبنان الدكتور مصطفى بدرالدين، رئيس جمعية هيئة حماية البيئة الدكتور ماجد بعلبكي، المسؤول السياسي لحركة الشعب في الجنوب اسد غندور، وشخصيات سياسية وحزبية وفاعليات ووجوه اجتماعية وثقافية وتربوية.
وتحدث الحلبي في مستهل القاء عن الحروب التي تعيشها المنطقة واشار الى ان لبنان يتأثر ولا يؤثر في محيطه ، وبالتالي هي ازمة متعلقة بأزمة النظام في لبنان ، فهذا النظام الذي يعتمد بالاساس على الطائفية السياسية كأساس في تركيبته هو نفس الوقت هو سبب العلة التي يعيشها لبنان، ما يعيشه لبنان منذ تأسيسه او منذ الاستقلال خضات امنية احيانا ، او اجتماعية او اقتصادية وهنا نقصد الحروب التي مر بها هذا البلد، والحرب الاكبر التي مر بها لبنان هي ما سمي بحرب السنتين وهي حرب استمرت 17 عاما وسميت بالحرب الاهلية وانتهت باتفاق الطائف هذا الاتفاق الذي لم يستطع ان يقدم لبنان بطريقة مختلفة عن النظام او تركيبة النظام بل ما حصل ان الطائفية والطبقة الطائفية اعادت انتاج نفسها .
وقال: الازمة الاخيرة التي عاشها لبنان هي ازمة استقالة الرئيس سعد الحريري، وما حصل ان هذه الاستقالة جاءت بطلب من السعودية اي كل المؤشرات والمعلومات تقول ان السعودية طلبت من رئيس حكومة لبنان ان يقدم استقالته ، لانه لم يلتزم بالاجندة او المطالب السعودية في المواجهة الداخلية اذ ان المطلوب منه في لبنان مواجهة حزب الله والمقاومة في لبنان ، كما تواجه السعودية ايران في المنطقة ، وعلى هذا الاساس اذا لم تكن قادرا فعليك الاستقالة كما كان الطلب السعودي، واذا رأينا في العام الذي جاء الرئيس الحريري الى هذه الحكومة كان عمليا ملتزم بالتسوية التي اتت به، فالتسوية اتت بالرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية، واعادة الرئيس الحريري الى رئاسة الحكومة وهو التزم بالتسوية ولم يكن يلبي المطالب السعودية لانه مرتبط بالتسوية وكنا نسمع حينها اصواتا عالية كصوت اشرف ريفي واخرين تزايد على الحريري في موضوع مواجهة المقاومة ومقاطعة سوريا الى ان اخذت السعودية القرار باستقالة الحريري ، وهنا يسجل للعهد او للدولة وللطبقة السياسية انها استطاعت ان تتعامل مع هذا الموضوع بحكنة و بشطارة ادت الى تراجع السعودية عن مطالبها وحولت ازمة الاستقالة الى ازمة وطنية لاتخص طائفة او شخص بل ان المسألة كانت تتعلق بمقام رئاسة الحكومة وعدم رضا لبناني بشكل عام عن ماحصل بالسعودية واحتجاز الرئيس الحريري حينها.
وقال: عندما حصلت ايضا العودة حصلت بتسويه لها علاقة بما سمي ببيان النأي بالنفس ، وطبعا كان هذا مخرج مرة اخرى حتى تستمر هذا الحكومة ومعها العهد ولكن كل يوم نجد مشكل في هذا " النأي بالنفس" هناك مشكلة في موضوع العلاقة مع سوريا وهناك مشكل بموضوع المقاومة وبموضوع اللاجئين او النازحين السوريين واود الاشارة هنا الى انه اخطر ما يتم الان في هذا الموضوع هو التعداد الذي حصل للاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين والمسألة لها علاقة مرة اخرى بالمؤسسات التي عملت هذا التعداد والصمت المطبق بهذه النتائج له علاقة بشيء يتحضر للبنان حول مسألة التوطين ، فهل ان الفلسطينيين بلغ عددهم 175 الف وهم عندما نزحوا بالعام 1948 كانوا 117 الف والان 175 الف وهذا يكشف خطا كبير بالتعداد وهو يعود بهدف لدى الاونروا وبقية المؤسسات التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين كي تقلص حجم خدماتها رغم ان هذه المؤسسات تقول ان عدد الفلسطينيين يتعدى ال400 الف .وهذا الامر خطير جدا ويؤدي الى التوطين على اساس ان العدد قليل ولا يخلق ازمة في المجتمع اللبناني.
وقال: مسألة الاستقالة حلت في هذا الاطار، وبالامس هناك شخص غير لبناني وصل الى بوابة فاطمة وخلق منها ازمة النأي بالنفس بينما الطيران الاسرائيلي كل يوم فوق الجنوب ويصل الى اجواء العاصمة وكل يوم هناك جدار يتم الاعداد له على الحدود والاسرائيلي يقوم باستفزازات وخطف وتعدي ولكن لا نجد احد يتكلم بالامر ، المفارقة بين من يأتي على الحدود ولانه يتبع المقاومة فهناك خرق لاتفاق النأي بالنفس بينما الطيران والدوريات التي تخرق الحدود من قبل العدو لا يعتبرها البعض خرق للنأي بالنفس ، ومن هنا نجد ان هذه التسوية هشة ولا امكانية لكي تاخذ مفاعليها لان اساس الخلاف والانقسام في البلد لا يحل ببيان بسطرين له علاقة بالنأي بالنفس
وقال: هناك مرحلة قادمة هي مرحلة الانتخابات النيابية وكل السلطة السياسية تنتظرها وتؤكد على حصولها ، ونحن نقول كذلك، والانتخابات قد تكون الاستحقاق الاساس للبنانيين جميعا ، وهذا الاستحقاق وبغض النظر عن قانونه وهنا لا بد الاشارة الى ان قوانين الانتخابات النيابية في لبنان كلها سيء ولم يكن هناك ولا كان هناك قانون انتخابي عادل ، بل كل القوانين كانت تعتمد على النظام الاكثري الذي هو عمليا لا يعطي الفرص لمجموعات من خارج التكوين السياسي اومن خارج تكوين النظام السياسي اومن خارج هذه الطبقة السياسية حتى تكون هناك فرصة لكي يكون في مجلس النواب تعديل فيما يحصل داخله ، والان القانون الحالي اعتمد النسبية وايضا هذه المرة تحايلت السلطة السياسية على انتاج هذا القانون واتت بأسوأ ما في النظام الاكثري وركبت عليه هذا القانون الارثوذكسي ، قسموا البلد وفرغوا النسبية من مضمونها وجرى تقسيم لبنان 13 دائرة والمشكلة ليست بالتقسيم فقط رغم مطلبنا ان يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة ، ولكنها قسموا الدوائر على اساس تقسيم مذهبي او طائفي في الكثير من الاماكن او هناك مناطق بلوكات كبيرة لطائفة او مذهب معين وهذا ما جرى ببيروت تقسيم على اساس الحرب الاهلية منطقة مسيحية واخرى اسلامية ولكن رغم ذلك هناك لدينا ثغرة امل لها علاقة بهذه النسبية حتى لو كانت هذه النسبية ضيقة قليلا مع الصوت التفضيلي ولكن سنحاول ان نخوض الانتهابات هذه المرة ونقدم فيها مجموعة من الاشخاص من خارج هذه الطبقة السياسية بكل لبنان، ولكن على اللبنانيين ان يعرفوا ان هناك فرصة حقيقية وهي ممكن ان نؤدي لوصول مجموعة من الاشخاص الى المجلس النيابي من خارج الطبقة السياسية ومن خارج هذا النظام الطائفي والذي لم يقدم للبلد الا الازمات المتنوعة.
وقال: لا امكانية لكي نغير اذا لم تتخذ الناس القرار بالتغيير لذلك حركة الشعب واخرين قرروا خوض الانتخابات رغم اننا كنا امام خيارات اخرى ولكن بعد دراسة مفصلة وجدنا ان الخيار الانسب هو المواجهة ، المواجهة بمعنى ان تتشكل لوائح انتخابية في كل الدوائر اللبنانية وان يكون فيها كل الاحزاب الوطنية التقدمية ممثلين بهذه اللوائح لخوض المعركة الانتخابية وعلى الناس التي تطالب بالتغيير امامها هذا الخيار ، خيار لوائح السلطة والطوائف وخيار اللوائح الوطنية التي سيتواجد فيها تنوع من كل الاحزاب الوطنية والتقدمية بما فيهم الشباب الذين قاموا بالحراك المدني من سنتين منهم مجموعات " بدنا نحاسب" واخرى عديدة ، صحيح انها نزلت من اجل ازمة النفايات انذاك ولكنها تقدمت بمطالب سياسية واجتماعية عديدة ومنها قانون الانتخاب،
وقال: معركة الانتخابات ليست معركة سهلة بل معركة صعبة ولكن القرار يرجع فيها الى كل شخص منا بان يختار فعلا على اساس ما حصل معه بهذه الفترة ، فالمجلس الحالي له من ال2009 وجدد لنفسه مرتين وعلى هذا الاساس رأينا ماذا قدم للبلد ، وماذا قدمت الطبقة السياسية وما كان دور المجلس النيابي الحالي، بالرقابة وبالمحاسبة وبمنع الفساد وبمنع الهدر وبمنع تمرير قوانين لهذا الزعيم اوهذا الزعيم او المسؤول ، ولكن كان مجلس النواب معطل اي ليس المقصد انه يجتمع بل معطل لكي يسهر على مصلحة الناس ولكن كان عمليا بكل ادائه موجود لحماية الطبقة السياسية ولحماية السلطة.
وقال: سنرشح ممثلين لنا في الانتخابات النيابية في كل المناطق ولدينا اكثر من تحالف ، لدينا تحالف الاحزاب العشرة
وتحالفات مع احزاب اخرى وستكون هذه التحالفات على اساس المناطق والدوائر والمرشحين وسيتم ايجاد تفاهمات بكل المناطق ، وتوجهات حركة الشعب هي توجهات وطنية بشكل عام ونحن نؤكد من هذا المنبرعلى مسألتين : الاولى ان حركة الشعب سعت ومازالت لتكوين لقاء وطني او جبهة وطنية تقدمية ديمقراطية تتشكل من الاحزاب الوطنية التقدمية ومن شخصيات تقدمية ديمقراطية علمانية ومن هيئات في المجتمع المدني تسعى ومازات تسعى الى هذا الهدف على المستوى الداخلي لانها تعتقد انه صحيح ان الازمة هي ازمة هذا النظام ولكن لا يحلها الا تجمع من هذه القوى التي قادرة ان تقدم مشروع اخر لانقاذ البلد من النظام الطائفي ، اما المسألة الثانية فهي ان حركة الشعب ليست حركة وطنية داخلية بل هي حركة قومية عربية وهي بهذا المعنى قدمت من فترة سنة ونصف مشروع لانشاء الجبهة العربية التقدمية التي هي عمليا صارت على ارض الواقع والتي فيها احزاب من كافة القوى الوطنية التقدمية في العالم العربي من موريتانيا الى البحرين تحت مسمى الجبهة العربية التقدمية وهي من انجازتها الملتقى العربي في دمشق الذي انعقد منذ فترة وهدفه مواجهة حلف الشرق الاوسط وهي جبهة تسعى لان يكون لها دور اساسي في الوطن العربي من خلال ليس فقط الاجتماعات والمؤتمرات والبيانات بل العمل على الارض ولها اهداف متعددة منها دعم القضية الفسطينية وتطوير المجتمع العربي وكيف من الامكان اعادة الثقافة والمعتقدات التي انفقدت في الوطن العربي وبات كل شيء مستورد من الخارج من ثقافة وغيرها. وسيكون لهذه الجبهة لقاءات دورية .
شبكة اخبار النبطية


































































 




New Page 1