Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: "الجنوب يستطيع" انطلاق الحراك الانتخابي في دائرة مرجعيون "لحصر التنافس مع لائحة السلطة" :::

أضيف بتاريخ: 13-02-2018

شبكة اخبار النبطية
في وقت لم تعلن حتى اليوم اي أسماء للمرشحين في صفوف المعارضين والمستقلين في دائرة الجنوب الثالثة، أي النبطية- بنت جبيل- مرجعيون- حاصبيا ظهرت بعض بوادر الحراك الانتخابي مع الإعلان عن حملة "الجنوب يستطيع"، وهي حملة تجمع مستقلين ومعارضين في الدائرة الثالثة لخوض المعركة الانتخابية في وجه السلطة السياسية، وتسعى إلى إيصال مرشحين يحملون هموم المواطنين ويساهمون في عملية بناء الدولة، وإن لم تحسم بعد حصرية تمثيل حملة "الجنوب يستطيع" للمعارضة في هذه الدائرة، التي تعد من أكبر الدوائر من حيث عدد الناخبين فيها، الذين يقدرون بنحو 451 ألفاً.
لقاء حملة " الجنوب يستطيع" عقد في فندق الدانا -ابل السقي (مرجعيون) بحضور شخصيات وفاعليات.
ويشير فارس حلبي، وهو أحد منظمي الحملة" إلى أن الاجتماعات بدأت أواخر صيف 2017، بعد تشكيل نواة الحملة من عدد من المستقلين والمعارضين الذين جمعتهم التحركات النقابية، الحراك المدني، إضافة إلى مناضلين جنوبيين لهم تضحياتهم وثقلهم العائلي في المنطقة. يضيف حلبي: "حتى الساعة لم يتم تبني أي مرشح، إلا أن هناك ملفات لمجموعة مرشحين تدرس ليتم على أساسها الاختيار".
والحملة، وفق حلبي، "هي خليط جديد لم يشهده الجنوب من قبل، يهدف إلى إنشاء حركة انتخابية مواجهة للائحة السلطة، ولدحض الأقاويل التي تتحدث عن صعوبة تشكيل لائحة معارضة في هذه الدائرة".
توجهات سياسية عريضة تقوم على أساسها الحملة، منها بناء الدولة القوية، والسعي إلى محاربة الفساد والهدر ونظام المحاصصة القائم. ويقول حلبي إن "البرنامج الانتخابي للحملة تشاركي وهو قيد الاعداد، ويرتبط أولاً بالصعيد الوطني كصيغة للمعارضين جميعاً. والشق الثاني منه يتعلق بالدائرة". ويشير حلبي إلى أن "حصر التنافس بين لائحة السلطة ولائحة موحدة لقوى المعارضة والمستقلين، يعطي فرصة حقيقية لهذه القوى لتحقيق خرق انتخابي، بعدما كان الأمل مفقوداً بتمثيل هذه الفئات في الجنوب".
واطلقت " الحملة " خلال اللقاء جملة من العناوين لمعركتها الانتخابية " حيث على مدى السّنوات الطّويلة الماضية عشنا سويّا أسوأ انواع الظّلم. والظلم لا يأتي فقط على هيئة الاحتلال الذي عانينا منه الأمريّن وما زلنا، انّما يأتي بأشكالٍ أخرى تقتل أحلامنا ببطئ. عشنا سويّا في فقر قاتلٍ من دون وظائفَ، من دون كهرباءَ وماء من دون بنىً تحتيةٍ مقبولة. عشنا سويّا معاناة الانتظار امام المستشفيات وعشنا ايضا مأساة تدمير المستشفيات والمدارس الرسمية بسبب المحاصصة والزبائنية وما زالنا نعيشها
*نحن كاطار مدني في محافظة النبطية يضم مجموعة من الفعاليات الديمقراطية والمستقلة والمعارضين يتطلعون الى خوض هذه الانتخابات من اجل المساهمة في عملية التغيير على المستويين الوطني والمناطقي
ولهذه الغاية تداعينا، وندعو جميع المواطنات المواطنين الذين يلتقون مع أهداف تحرّكنا ومعايير عملنا، إلى المشاركة في عملية التغيير
الحملة انتخابيّة- سياسيّة تسعى لجمع قوى وافراد المعارضة المدنيّة الدّيمقراطية المستقلّة بهدف خوض الاستحقاق الانتخابي وصولا الى التغيير المنشود.
معركتنا اليوم تسهدف تأمين العيشِ الكريم لاهلنا في الجنوب من خلال تكريس اسس دولة القانونٍ والمؤسسات، لقضاءٍ عادل، لقوانينَ تغييريّة عصريّة تتناسبُ مع التّطور الحاصل في العالم، لتحسين التعليم، ولخلق اقتصاد منتجٍ يؤمّن فرصَ عملٍ لائقةٍ من خلال دعم الزّراعة والصّناعة والابتكار ولتطوير التقديمات الصحية وشمولها كافة الفئات الاجتماعية والعمل على تطوير التعليم الرسمي في كافة مراحله.
انطلاقا من حرصنا الكبير في التصدي لمعظم مشكلات اهلنا في الجنوب على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
قررنا خوض معركة الانتخابات النيابية وذلك للمساهمة في عملية التغيير ولكسر الوان مصادرة التمثيل ولاعلاء الصوت الديمقراطي في الجنوب
املنا كبير بمشاركتكم الفاعلة ودعمكم لتوجهاتنا هذه ماديا ومعنويا ولنكمل يدا بيد مسيرتنا
الدّعم الأكبر فهو في صناديق الاقتراع يوم 6 أيّار.
الجنوب يستطيع بدعمكم.
الجنوب يستطيع بصوتكم













 




New Page 1