Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: صحافي سعودي: "من يرفض السلام مع إسرائيل يخدم إيران".. :::

أضيف بتاريخ: 15-04-2018

بشيء من التعجب وكثير من التباهي نشر اعلام العدو الاسرائيلي مقالة للصحافي السعودي احمد الحميعة يعتبر فيها ان "قمة الظهران هي سلام مع إسرائيل ومواجهة إيران"
ونشر اعلام العدو المقالة التالية:
إن ظهور العبارة "سلام مع إسرائيل" بشكل بارز في عنوان مقال منشور في موقع إخباري عربي، ليس أمرا عاديا. ففي مقال رأي مباشر ولاذع نُشر في موقع "الرياض" الإخباري تحت عنوان: "قمة الظهران... سلام مع إسرائيل ومواجهة إيران" جاء أن أفضل نتيجة لقمة الظهران في مدينة الظهران السعودية هي اتخاذ قرار لصنع السلام الشامل بما في ذلك مع إسرائيل.
كتب د. أحمد الجميعة الذي يعرض نفسه في صفحته على الفيس بوك بصفته: "أستاذ الصحافة في كلية الإعلام والاتصال وكاتب صحافي" المقال. لا يعتبر موقع "الرياض" موقعا هاما مثل المواقع المنافسة المركزية الأخرى في وسائل الإعلام العربية، ولكن رغم هذا يتابعه نحو 5 ملايين متابع في تويتر وهو يعتبر موقعا مشهورا. كتب دكتور جميعة في مقال حول قمة الظهران :سجلت القضية الفلسطينية بنداً ثابتاً في القمم العربية منذ 72 عاماً، بدءاً من قمة أنشاص بمصر في مايو 1946، ومروراً بقمة اللاءات الثلاث في الخرطوم بعد نكسة يونيو 1967، وقمة بيروت في مارس 2002 التي أقرت مبادرة السلام العربية مع إسرائيل المقترحة من ولي العهد السعودي حينذاك الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، حيث تعرض على إسرائيل انسحاباً كاملاً من الأراضي التي احتلتها 1967 مقابل سلام شامل، وتطبيع في العلاقات مع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، ووصولاً إلى القمة العربية في الظهران التي تعقد بعد غد لمواصلة النقاش عن ذات البند ولكن في ظروف وتطورات مختلفة.
إسرائيل كانت ولا تزال محوراً مهماً على طاولة العرب، واجتماعات الجامعة العربية الدائمة، ومع كل ما تقرر لم نصل إلى حل، أو حل ترضى به إسرائيل، وانشغلنا مع هذا الحل عن قضايا عربية جوهرية أهمها الخطر الإيراني في المنطقة، وتداعياته التي وصلت إلى احتلال أربع عواصم عربية، وثلاث جزر إماراتية، بينما إسرائيل تحتل عاصمة عربية واحدة، وإيران التي تنشر الطائفية وتصدّر الإرهاب وتدعم جماعاته المتطرفة وتتدخل في شؤون الآخرين، بينما إسرائيل لم تتجاوز حدود دولتها على الأقل في العقد الأخير.
على العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من إسرائيل، وتحديداً الأيديولوجيا التي تحملها في طريق التمدد والهيمنة والنفوذ، والشواهد على ذلك كثيرة، حيث جعلت من شعار الموت لإسرائيل وسيلة لتبرير منطلقاتها الفكرية، وممارساتها القمعية، وفرزها الطائفي، وتجنيد خلاياها لتنفيذ مشروعها الكبير.
اليوم لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة، وبرنامجها النووي، ووضع حد لتدخلاتها في الشؤون العربية، وهو خيار لا يقبل أي تبرير أو تأخير، أو حتى مساومات ومزايدات على القضية الفلسطينية؛ لأن إيران تشكّل تهديداً مباشراً على الكل.
قمة الظهران ستكون بداية لإعلان الموقف العربي من إيران، وفرزاً سياسياً لمن يكون تابعاً أو مستقلاً في قراره؛ ليكون التصحيح من الداخل العربي طريقاً جديداً للمواجهة الشاملة، وليس من دول تواجه وتتحمّل تداعيات المشروع الإيراني، والميليشيات الحزبية التي تدعمها، وأخرى تمد يدها إلى إيران تقرباً.. هذا المنطق لم يعد مقبولاً، ولا يجوز السكوت عنه، خصوصاً أن أهم دولة عربية «السعودية» تتعرض لتهديد الصواريخ الحوثية المدعومة من إيران، وحدودها الجنوبية على خط المواجهة مع تلك الميليشيات.
قمة الظهران لن تخرج إلاّ بقرار تاريخي.. السلام مع إسرائيل ومواجهة مشروع إيران الطائفي؛ لأن النتيجة من يرفض السلام يخدم إيران، وعليه أن يتحمّل تبعات قراره.  




New Page 1