Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: رابطة آل شميساني كرمت مرشحي لائحة الوفاء والامل في النبطية النواب محمد رعد وهاني قبيسي وياسين جابر :::

أضيف بتاريخ: 16-04-2018

كرمت رابطة ال شميساني في لبنان مرشحي لائحة " الامل والوفاء " عن قضاء النبطية – دائرة الجنوب الثالثة النواب محمد رعد ، هاني قبيسي ، وياسين جابر، بمأدبة غداء أقامتها على شرفهم في مطعم توتانغو – الشقيف بحضور رئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل ورئيس جمعية تجار محافظة النبطية جهاد فايز جابر، المغترب رباح جابر، وقيادتي الحركة والحزب وابناء العائلة وفاعليات .
افتتاحا النشيد الوطني اللبناني وترحيب من المهندس ربيع شميساني وكلمة الرابطة القاها رئيسها في لبنان الحاج كامل شميساني فحيا التحالف بين حركة أمل وحزب الله والذي أنتج لوائح " الامل والوفاء" في لبنان والتي كانت نتيجة إصرار ومتابعة دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وسماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لحماية المقاومة ومشروعها ودماء شهدائها ، تلك المقاومة التي أطلقها الامام السيد موسى الصدر، داعيا ابناء العائلة للاقبال على صناديق الاقتراع لاختيار مرشحي " لائحة الامل والوفاء " في السادس من ايار من اجل انجاحها والاحتفال بالفوز في اليوم التالي .
وأكد النائب رعد في كلمة أن "بلدنا يحتاج الى حماية على كل المستويات والحماية تتطلب وحدة في الموقف ووحدة في الاداء ووحدة في تنظيم الامور ووحدة في المواجهة، لذلك حرصا على حماية بلدنا وذودا عن حياض وطننا وحفظا لكرامة اهلنا آثرنا أن نبقى موحدين نخوض كل الاستحقاقات الوطنية يدا بيد خصوصا مع إخواننا في حركة أمل وتحت عباءة الامام السيد موسى الصدر وبقيادة الرئيس نبيه بري والامين العام السيد حسن نصرالله".

وقال: "يشرفنا أن نكون جنودا لحماية اهلنا ووطننا الذي يتعرض بين الفينة والاخرى لعدوان او حرب لا تخضع لمنطق ولا لمعايير بل تخضع لمزاج سلطوي استبدادي يخرج عن كل الموازين ويريد ان يتحكم بمصير شعوبنا في منطقتنا وبثروات منطقتنا ويدير العالم على طريقته المتفردة، لا تحتاج الحروب عند هؤلاء الى اسباب ومبررات بل تحتاج الى كذبة صغيرة يتناقلها وسائل الاعلام من مصادرها الاساسيين، وتتخذ هذه الكذبة ذريعة من أجل إبادة شعب واحتلال بلد أو تدمير أمة، في لبنان واجهنا هذا الامر من خلال العدوان الاسرائيلي عام 1982، وفي العام 1978 من قبل وواجهناه عامي 1993 و1996، وواجهناها في الحرب الكونية التي شنت علينا في لبنان في ال 2006 ، لكن لان حبل الكذب قصير ينتهي بكاذبه الى الهزيمة والانزواء والفرار".

أضاف: "طالما أن هناك صادقين يواجهون هؤلاء الكذبة المعتدين لا خوف لا على لبنان ولا على شعبه ولا على جنوبه، لا خوف على كل مواطن لبناني حر وشريف. نعاهدكم ان نبقى كما نحن صادقين، منفتحين، موضوعيين، نرى الحقائق بأحجامها، لا يوقعنا تهديد او وعيد ونسلك في الطريق الذي نحقق فيه العزة والكرامة لوطننا، معادلة الانتصار ثبتناها في مسارنا، معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وعرفنا ان التنمية مسار يجب أن يتابع باستمرار لكي نتابع كل المطالب التي يحتاجها المواطنون من أهلنا وتحتاج الى ديناميات وبرامج حتى تتحقق تباعا".

قبيسي
وقال النائب قبيسي: "نحن في لائحة الامل والوفاء نحمل عنوان المقاومة والمواجهة والتنمية والتحرير ومحاربة الفساد وآخرون يحملون شعارات أخرى، بالامس على الساحة الجنوبية بدأنا نرى رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولين يزورون هذه المنطقة ليس للاطلاع على احوال اهلها ودعم مقاومتهم بل لاجل الانتخابات النيابية، ويقول أحدهم اننا شكلنا لائحة لكي نطالب بإعادة المبعدين الى اسرائيل، هذا كلام غير مقبول وهو فيه توجيه تهمة لمن قاوم، لأن من فر الى اسرائيل لم يبعده أحد عن الساحة اللبنانية".

أضاف: " عندما انسحب العدو الصهيوني عام 2000 ترك العملاء وحدهم في منطقة الشريط الحدودي ولم تحصل فيه ضربة كف واحدة، ولم يتعرض أحد لاحد وكرسنا العيش المشترك ولغة الجمع ورفضنا اللغة الطائفية لان هناك آخرين يكرسونها، حافظنا على العيش المشترك عندما انسحبت اسرائيل، أما أن يأتي أحدهم في هذه الايام ويقول انه شكل لائحة لاعادة المبعدين الى اسرائيل، إنها تهمة موجهة للمقاومة على أنها هي التي أبعدت، وهؤلاء هم فروا لوحدهم، وهذه الشعارات لا تنفع الوحدة الوطنية الداخلية فهناك مقاومون وهناك شهداء قتلوا برصاص جيش لحد في تلك الفترة ونحن مدعوون جميعا للمواجهة ولمقارعة الظالم".

وتابع: "في هذه الانتخابات نحن نرى تحصينا للبنان لمنعته ولقوته ولشعارنا الاوحد الذي حمى الوطن الا وهو "وحدة الشعب والجيش والمقاومة" وآخرون يرون مصالحهم ومواقعهم ومساعيهم للسيطرة على القرار السياسي وللسيطرة على اقتصاد البلد، سعيا لتكريس واقع الفساد الممل في هذا الوطن، هناك عدو داخلي في كل مؤسسة وفي كل دائرة الاوهو الفساد، الذي راح يسيطر على كل مؤسسات الدولة، بحاجة الى جهد ونضال وتضحية لان الفساد هو عصابة ليست محلية فقط بل هو عصابة دولية على مساحة أغلب دول العالم تحاول السيطرة على أموال الشعوب والدول. نحن في هذه اللائحة نعاهدكم الاستمرار في لغة التنمية وسياسة التنمية التي كرسها الرئيس نبيه بري منذ العام 1992 بأن تسمية على كتلتنا تسمية كتلة التنمية والتحرير وهذان أمران لا يمكن ان ينفصلا ، سنستمر بسياسة التنمية والدفاع عن أرضنا".

ودعا إلى "التوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع ليس لزيادة عدد الناجحين بل لزيادة عدد المؤيدين لمشروعنا السياسي، نحن نطمح لأن يكون أهل الجنوب مع هذا المشروع، نقول لكم بدعمكم وبجهودكم اللائحة ناجحة لكننا بأمس الحاجة لمزيد من التأييد لكي لا يكون هناك نسبة أو مساحة من الذين لا يقترعون، يراهن عليها الاخصام. نحن مدعوون للاقتراع بكثافة لنصل الى مجلس نيابي ينتج حكومة تحافظ على واقعنا وعلى سياستنا وعلى مبادئنا وعلى رسالاتنا نعزز هذا الواقع السياسي بحماية وقوة نستمدها من الاهل في هذا الاستفتاء".

جابر
وأكد النائب جابر أن "النائب قبيسي هو زميل عزيز ونائب في المجلس النيابي وعضو في لجنة الادارة والعدل وفي لجنة الاتصالات وناشط فيهما وكل منا في الكتلة له اختصاص لجان فأنا في لجان وهذا واجبنا ان نسهر على تحقيق مصالحكم من خلال العمل في لجان المجلس النيابي والمجلس النيابي".

وقال: "لائحة الامل والوفاء تمثل تحالفا استراتيجيا بين حركة أمل وحزب الله، تحالف لم يأت ليقول لكم كاللوائح الخمس الأخرى هذا التحالف يقول لكم ماذا عملنا لكم، هذا التحالف انجز التحرير وتوازن الرعب مع اسرائيل بفعل الصمود والمقاومة وتحالف "أمل وحزب الله"، هذا التحالف تصدى وحارب الارهاب".

ولفت إلى أن "موضوعي التنمية والاقتصاد يجب على لائحة الامل والوفاء، ان تهتم فيهما في المرحلة القادمة ومن يراقب اليوم ما يتحدث عنه الرئيس بري ومن استمع لكلمة السيد نصرالله يعلم أن البرنامج القادم لكل لوائح الامل والوفاء، في كل لبنان ان نصل الى المجلس النيابي بكتلة نيابية وازنة تستطيع ان تفرض رأيها داخل المجلس النيابي وداخل الحكومة القادة لنتمكن بالفعل من تحقيق البرامج التي نطمح لها لاجل مصالحكم في الجنوب".

وقال: "لقد تحدث زميلي قبيسي عن من تكلم عن موضوع عملاء اسرائيل وأقول لكم ان إحدى المشاكل التي نعانيها وهي الكهرباء والمياه، هو الشخص نفسه. منذ عشر سنوات والتيار الذي يقوده تسلم وزارة الطاقة ولم يعط اي عناية للجنوب اولا وخلال عهدهم اصبح موضوع الكهرباء من اكثر المواضيع التي تخسر لبنان ولا يقدم خدمة كهرباء للبنان وهذا الموضوع طرح في مؤتمر باريس الذي إجتمعت فيه 51 دولة ليقولوا للبنان لا تستطيع أن تستمر هكذا و1500 مليون دولار هي خسارة مؤسسة كهرباء لبنان، هذه المؤسسة التي يرفض هذا الشخص وتياره السياسي منذ 9 سنوات الى اليوم ان يعين لها مجلس إدارة، للاسف الشديد شعارات فارغة ولا تنفيذ".

وختم: "المطلوب أن نكون ممثلين أقوياء لكم، وهذه الانتخابات ليست لانتخاب أشخاص وهي خيار ان نكون موجودين في الدولة على أعلى المستويات وبقوة من هنا نأمل ان تعبروا عن اقتراعكم لهذا الخيار بكثافة في السادس من ايار في صناديق الاقتراع ، والمعركة الاساسية هي في قضاء مرجعيون - حاصبيا وعندما ننتخب لائحة الامل والوفاء في قضاء النبطية بكثافة نحن فعليا نرفع الحاصل للائحة في مكان آخر لأن المطلوب بأي ثمن أن يصل نائب أو اثنان عن تلك المنطقة يختلف خيارهم عن خيار الامل والوفاء وعلينا أن نتنبه لهذا الامر بعيدا عن العاطفي وان ننظر نظرة إستراتيجية الى خيارنا السياسي الذي نتمنى أن يفوز ونحتفل في السابع من ايار بالفوز الكاسح للوائح الامل والوفاء. لنبقى الرقم الصعب على مستوى لبنان والمعادلة السياسية اللبنانية".







































 




New Page 1