Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: فضيحة الفضائح في الدولة: موتى يتقاضون رواتب شهريّة! :::

أضيف بتاريخ: 03-07-2018

أعداد الموظّفين في القطاع العام فصلٌ من فصول الفساد الذي يشهده لبنان في الإدارات العامة ومؤسسات الدولة منذ سنوات. هذا الموضوع شكّل أبرز العناوين التي تطرّق إليها برنامج "علم وخبر" في حلقته الأخيرة مُستضيفاً المعني المباشر رئيس مؤسسة "لابورا" الأب طوني خضره.
في معرض الحديث عن الواقع الوظيفي السيّء في إدارات الدولة والمحاصصة التي تنخر أروقتها، فجّر خضره أكثر من مستور خلف كواليس التوظيف الطائفي والخلل في القطاع العام.

إذ كشف في هذا الإطار عن بلوغ عدد موظّفي الدولة 400000 موظّفاً و100000 متقاعد وحوالي 100000 شخص في السلك العسكري وحوالي 200000 في السلك المدنيّ، لافتاً إلى أنّ "مجلس الخدمة المدنيّة عمَد إلى إدخال 23500 بواسطة الامتحانات إلى السلك المدني".
وأشار الأب خضره إلى أنّ "رواتب هذا العدد الكبير في وظائف الدولة تُلامس الـ 10 مليار و400 مليون دولار سنوياً، إضافةً إلى 3 مليارات و600 مليون دولار كتعويضات وحوافز للموظّفين لنصل إلى حدود 14 مليار دولار، إضافة إلى 7 مليارات دولار كموازنات المؤسّسات التي تقدّمها الدولة كالجامعة اللبنانيّة ووزارة الصحة ووزارة الزراعة..."، مُستنتجاً أنّ "الشعب اللبناني يدفع 20 مليار دولار للدولة سنويّاً".
كما كشف عن "وجود حوالي 2000 موظف متوفّين يتقاضون رواتب من الدولة وكأنّهم على قيد الحياة وحوالي 30000 يتقاضون رواتبهم من دون التوجّه الى مراكز عملهم".
وسأل خضره: "هل نحن بحاجة فعلاً إلى 21000 أستاذ في المديريّة العامة للتعليم المهني والتقني وهل الإنتاجيّة في هذه المعامل منسجمة مع هذه الأرقام؟"، مؤكّداً أنّ "هناك موظّفين وهميّين في الإدارات وبعض الوزراء يُقدمون إلى إدخال 200 إلى 300 موظّفاً دفعةً واحدة".
mtv  




New Page 1