Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: جار الزمن والبشر على اسماعيل... "بائع الورد" ضُرب وسُحل وذنبه الوحيد أنه فقير :::

أضيف بتاريخ: 18-08-2018

تخلت عنه الحياة، فوجد نفسه منذ صغره معيلاً لعائلته، لم يعش طفولته ومراهقته كما غيره من ابناء جيله، فبدلاً من ان تحضنه مقاعد الدراسة تفتّحت عيناه على باقة ورد اجبر على حضنها بين ذراعيه والتنقل بها بين المارة، عارضاً الحب عليهم وفي قلبه وجع العمر، ومع هذا لم يرحمه البعض فكان الضرب والشتم من نصيبه... هو اسماعيل درويش ابن الـ 16 ربيعاً بائع الورد في صور "الذي تعرض للضرب المبرح مرات عدة آخرها كان في الأمس على يدي عناصر من شرطة البلدية"، بحسب ما قالته والدته

لم يُرحم
جار الزمن والبشر على اسماعيل، هو الذي هرب مع عائلته من الموت بحثاً عن امان بعيداً من نهر الدم في سوريا، فإذا بدمه يسيل على قارعة الطريق لا لذنب ارتكبه الا لكونه يبحث عن قوته وقوت اشقائه الستة ووالديه، "فوالده عاطل عن العمل، وايجار المنزل 300$ شهرياً لم ندفعه منذ 4 اشهر" بحسب ما قالته والدته لـ"النهار"، مضيفة: "ليس لنا معيل غيره وشقيقه، يومياً يحمل باقة الورد ويتوجه باحثاً عن رزقه، ساعات يمضيها واقفاً على قدميه متنقلاً من مكان إلى آخر من اجل 20 الف ليرة يجمعها آخر الليل، ومع هذا لم يرحمه اربعة عناصر من شرطة البلدية الذين اعتادوا ضربه، لكن في الامس ابرحوه ضربا وسحلوه على شاطئ الرمل، الامر الذي دفع الناس الى الاتصال بالصليب الاحمر حيث تم نقله الى المستشفى اللبناني الايطالي".
النهار/ اسرار شبارو




 




New Page 1