Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: الرئيس نبيه بري أحيا في المصيلح أولى ليالي عاشوراء :::

أضيف بتاريخ: 12-09-2018
مصطفى الحمود

أحيا رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا برئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك، الليلة الأولى من ليالي عاشوراء، بمجلس عزاء حسيني، أقيم في قاعة "أدهم خنجر" في دارته في المصيلح، وحضرها نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، المدير العام "للريجي" المهندس ناصيف سقلاوي، المدير العام للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، المسؤول التنظيمي للحركة في الجنوب باسم لمع وعدد من اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية في الحركة، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، قائمقام حاصبيا أحمد كريدية، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، فاعليات قضائية، اقتصادية، اغترابية، بلدية واختيارية، قيادات أمنية وعسكرية، لفيف من رجال الدين وحشود شعبية من مختلف المناطق.
استهل المجلس بتلاوة من القرآن الكريم للسيد حسين موسى، ثم تقديم من عضو المكتب السياسي في الحركة محمد غزال.
بعدها، ألقى الخطيب كلمة، تحدث في مستهلها عن "معاني الثورة الحسينية"، مؤكدا أن "إحياء أمر العام الهجري وإحياء مناسبة استشهاد الإمام الحسين، هو إحياء للاسلام وإحياء لقيم، كان لها أثر على مجرى الحياة البشرية والإنسانية. فالهجرة تمثل تعبيرا عن إخراج العالم من الظلمات إلى النور، نور الإسلام، وهو خروج من العبودية التي تمثل تخلفا في الوعي والثقافة، إلى عبودية الله الواحد".
وأشار إلى أن "ثورة عاشوراء هي ثورة في سبيل سلامة الدين، الذي كان دينا محمدي النشأة وحسيني البقاء، فهي ثورة كانت ضرورية لبقاء الإسلام. إن وجود أمتنا وبقاء الإسلام يعودان إلى هاتين المناسبتين، فهما ليسا حادثين عابرين في تاريخنا"، مشددا على "ضرورة حفظ مبادئ الثورة الحسينية وتميزها عن باقي الثورات، بعمق أهدافها وما تبتغيه من مبادئ إلهية وحفظ كرامة الإنسان، التي تستحق أن يبذل في سبيلها أسمى وأغلى التضحيات"، محذرا من "محاولات يراد منها تشويه أهداف عاشوراء، والانخراط في مشاريع فتنوية تقسيمية طائفية، تضر بصورة التشيع والإسلام لأهداف خبيثة مرتبطة بمشاريع خارجية، لدول الهيمنة والاستكبار أو داخلية، تهدف إليها بعض الأنظمة لمصالح آنية ومحدودة أو بعيدة، تحقق الفتنة الداخلية أو تضرب الأمة في مواجهة التحديات الكبرى، وعلى رأسها الاحتلال الصهيوني لفلسطين".
واعتبر أن "المقاومة هي ثمرة من ثمرات مدرسة عاشوراء، وهي في واقعها مشروع الأمة في مواجهة أعدائها والأخطار، التي تهدد كيانها ووحدتها ومصيرها"، مؤكدا أن "المقاومة ليست شيعية أو سنية، إنها مقاومة الأمة، فالتشيع ليس مذهبا في مواجهة المذاهب الأخرى، والأمة أكبر من كل المذاهب، كما أن كربلاء ليست شيعية في مواجهة السنية، كما أنها ليست إسلامية بمعناها الطائفي، كما يحاول إشاعته أعداء الأمة والمشوهون لتاريخها، لأنها ثورة في حقيقتها وعمقها من أجل الإنسان"، داعيا إلى أن "يكون الخطاب العاشورائي خطابا بعيدا عن الطابع الطائفي، وأن يكون خطابا إسلاميا إنسانيا عاما، ومواجهة دعوات التطرف، وعدم إفساح المجال للخطاب الفتنوي، وإثارة وعي الجمهور لخطورة مثل هذه الخطابات، على الساحتين الإسلامية والوطنية ومواجهة، وإفشال العمل الهادف لتأليب حاضنة المقاومة عليها".
وقال: "إن أخطر ما يواجهنا اليوم، ليست الأزمات السياسية ولا الاقتصادية ولا الاجتماعية فحسب، إنما الأزمة الأخلاقية، التي تعود إليها كل الأزمات، ولن تكون هناك حلول دائمة، إلا بمعالجة الأزمة الأخلاقية، التي تقف وراء كل فساد".
وحول ما يحكى عن صفقة القرن، قال: "أي مصلحة للبنان في التغطية على صفقة القرن، والمساهمة في تحقيقها فضلا عن المصلحة للفلسطينيين والعرب، فهل توطين الفلسطينيين في لبنان مصلحة لبنان؟ وكذلك عرقلة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وعدم التنسيق مع سوريا، أو فتح الباب أمام اللبنانيين للمساهمة في أعمار سوريا".
أضاف: "إن المقاومة التي أسسها الإمام الصدر في مواجهة العدوان الإسرائيلي، أسفرت عن إنجاز تحرير معظم الأراضي اللبنانية من العدو الإسرائيلي، إلى جانب الجيش والشعب، وحققت توازن الرعب معه، وهزمت العدو التكفيري على حدود لبنان الشرقية، وجعلت العدو يتقوقع خلف الأسوار، ويحسب ألف حساب لأي مغامرة عدوانية على لبنان".

وحول التحالف بين حركة "أمل" و"حزب الله"، قال: "إننا فخورون بوحدة الموقف الشيعي، وبالتحالف الثنائي، ولسنا نخجل منه، لأنه وحدة من أجل المصلحة الوطنية، وهذا ما يجب أن يجمع عليه اللبنانيون جميعا، والذي يجب أن يخجل، هو من يحاول ضرب الوحدة الوطنية، ويشوه الإنجازات التي حققتها المقاومة على الصعيدين السياسي والعسكري، ومواجهة العدوان الإسرائيلي وإحباط أهدافه، فأنتم يا دولة الرئيس كنتم وما زلتم أحد ركائز المقاومة الأساسيين".
وحول الموضوع الحكومي ومكافحة الفساد، قال: "دولة الرئيس: اللبنانيون بحاجة إلى إنجاز من نوع آخر، وهو القيام بالإصلاحات الداخلية اللازمة لمواجهة الفساد، وتفعيل عمل مؤسسات الدولة الرقابية، إلى جانب معالجة الأزمة الاقتصادية الضاغطة، والأزمة المعيشية الخانقة، والخلل البيئي الفاضح، الذي يشكل تلوثا لنهر الليطاني. إن كل هذا يحتاج إلى حكومة وحدة وطنية، تعكس نتائج الانتخابات لتستطيع أن تقوم بهذه المهمات، لذلك ندعو إلى الاستعجال في تأليف هذه الحكومة، وعدم المماطلة، ونعتبر التأخير أو التلكؤ في تأليفها، إخلالا بالمسؤولية الوطنية".
وختم: "إننا على يقين يا دولة الرئيس، من أن تحقيق المشاريع الإنمائية التي أعلنت عنها في مهرجان بعلبك، وخصوصا مجلس إنماء بعلبك الهرمل وعكار، يشكل إنجازا يضم إلى إنجازاتك الكثيرة، التي تحققت في الجنوب والبقاع الغربي، وهي يستحقها أهلنا في هذه المناطق المحرومة والعزيزة من لبنان".
واختتم المجلس بقراءة السيرة الحسينية، التي تلاها الشيخ حيدر المولى.

بدورها، أحيت عقيلة رئيس مجلس النواب رندى بري، الليلة الأولى من ليالي عاشوراء، بمجلس عزاء أقامته في دارتها في المصيلح، حضرته فاعليات نسائية وعقيلات عدد من النواب والوزراء، ومسؤولات مكتب شؤون المرأة في حركة "أمل" من مختلف المناطق وحشد من السيدات.















































































 




New Page 1