Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: علي المسمار.. شدّ زمام العافية و عُد الينا :::

أضيف بتاريخ: 19-09-2018

قم فمنبرك ينتظرك... وتلك الشاشة تفتقد صوتك المخملي.... وتنتظر على أحر من الشوق عينيك البراقتين بالحبِّ وشغف المهنة... حاج علي... أيقونة الإعلام في زمن كثر فيه الإعلاميين وقلّ فيه المحترفين والمنزّهين... أنت اليوم تستلقي على فراش ذلك الخبيث لكنك كما أثبت ذاتك وناضلت وقاتلت بصوتك وقلمك ومواقفك... كذلك كلنا يقين أنّك ستنتصر على خبث ذلك اللعين... جرثومة الموت الفتّاكة وداء العصر...
حاج علي يا صاحب المقلتين الجميلتين... وصاحب النبرة الطروب والصوت المقاوم... استعد همتك وشدّ زمام العافية وعد إلى حيث يحلو بك المقام والمنبر... هناك يوم بكيت وأبكيت العالم بأسره في تموز الـ٢٠٠٦ أثناء تغطية ظلم العدوان في مجزرة قانا الثانية... تلك الصورة التي طبعت في ذاكرة اللبنانيين ورسختها إنسانيتك بدموعك التي لم تستطع إخفاءها عدسة الكاميرا... فأنت رمزاً لنقل الحقيقة ولا زلت تمثل الشفافية والوضوح.... فلقد وعتك الأجيال صديقاً لشاشاتهم... رفيقاً يصوّر الأحداث بكلماته وصوته وحضوره....
علي مسمار... أيها الإعلامي الأصيل.. لكَ كل الحبِّ والدعاء مع التمنيات بالشفاء العاجل...
بنت جبيل.اورغ  




New Page 1