Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: اختراقات جديدة في الهندسة الوراثية: الإنسان سيصبح بلا أمراض :::

أضيف بتاريخ: 23-09-2018

اختراقات جديدة في علم الهندسة الوراثية حققها علماء الوراثة في بحوث متقدمة وصادمة تهدف إلى تعزيز الجنس البشري ويمكن من خلالها أن يصبح البشر في وقت قريب خاليين من الأمراض.

الجهود والبحوث التي يقوم بها علماء من جامعة لندن تتمحور حول إنهاء عصر الأمراض من خلال التعديل الوراثي. والخلاصة الأهم التي استنتجوها هي أن هناك قدرات لا نهاية لها عندما يتعلق الأمر بتحرير الجينات.

إحدى طرق تحرير الجينات ستستخدم تقنية "كريسبر" أو "كريسبر- كاس 9" (تقنية لتعديل الجينات، وذلك باستخدام إنزيم القطع كاس 9 للحمض النووي CRISPR–Cas9 والذي تصدره البكتريا ليقترن بالجزء المعين من الحمض النووي للفيروس ويعرقل نسخه، وبالتالي يمنع الفيروس من التكاثر) التي ستسمح للعلماء بتحرير جزء معين من الجينوم عن طريق تغيير الحمض النووي.

يمكن، وفق العلماء، استخدام طريقة تحرير الجينات من أجل المساعدة في القضاء على أمراض الجهاز العصبي المركزي مثل داء هنتنغتون (وهو مرض عقلي وراثي يشبه تدهوراً مرحلياً للحالة العقلية)، الخرّف، وباركنسون. وللقيام بذلك، يمكن للعلماء في يوم ما أن يتمكنوا من إخراج الجين من الجسم، والعثور على الطفرة، وإصلاحها وإعادتها إلى الجسم.

وفي معرض شرحها عن البحوث الجديدة، تشرح عالمة الوراثة الجزيئية المشاركة في البحوث هيلين أونيل من جامعة لندن كيف سيحدث التحول في الإنسان، قائلةً: "يمكننا أخذ خلايا الدم الخاصة بك، وبعدها نقوم بإصلاحها وإعادة إدخالها. مع ذلك، قد لا تكون هناك حاجة للقيام بذلك في المستقبل إذ يمكن اعطاء الأطفال بداية مثالية للحياة".

تعتقد عالمة الوراثة الجزيئية أن العلماء قريبون جداً من إنشاء خريطة كاملة للجينوم البشري. وهو ما يُعد أمراً معقداً للغاية، خصوصاً أننا حالياً نعرف أكثر عن أصول الخنازير والذباب مما نعرفه عن البشر. وعندما يُنهي العلماء هذه الخريطة سيُعالج الأطفال منذ الولادة للقضاء على أي مرض.

تتابع أونيل شرحها عن كيف ستصنع هذه البحوث فجر الإنسان الجديد، قائلةً: "قريباً سيكون لكل طفل خريطة جيناته في اليوم الذي يولد فيه كي نتمكن من تخصيص الدواء له". وبالنسبة إلى الذين يقولون إن هذه الممارسة غير أخلاقية ويمكن أن تؤدي إلى "أطفال مصممين"، تشدد أونيل على أنه "سيكون من الخطأ أن نحصل سريرياً على المعلومات، وأن لا نسمح بالعلاج عندما نعرف بالضبط ما سيحتاجون إليه. بالتالي، فإن هذه البحوث هدفها صنع مستقبل أفضل للبشرية".
almodon  




New Page 1