Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: طائرات الـ"MEA" تحلّق بسماء سوريا المزدحمة بالمقاتلات.. هذا ما كشفته "الإيكونومست" :::

أضيف بتاريخ: 19-10-2018

نشرت مجلة "الإيكونومست" البريطانية تقريراً عن "اضطرار" طائرات الخطوط الجوية في الشرق الأوسط إلى سلوك "مسارات طويلة" بسبب النزاعات في المنطقة.
ولفتت المجلة إلى أنّ ازدحام المجال الجوي السوري بالطائرات الحربية منذ سنوات دفع بالطائرات التابعة للخطوط الجوية الخليجية إلى تفاديه في رحلاتها من دبي إلى بيروت، مشيرةً إلى أنّ طائرات "الخطوط الجوية الإماراتية" تتجه إلى السعودية ومصر، ما يعني أنّها تطيل مدة الرحلة عبر إضافة مسافة 700 كيلومتر.
واستدركت المجلة بأنّ مدة الرحلة هذه تطول أكثر إذا كانت على متن "الخطوط الجوية القطرية" الممنوعة من التحليق فوق المجال الجوي السعودي منذ اندلاع الأزمة الخليجية، فتعبر الطائرات المتجهة من الدوحة إلى بيروت المجال الجوي الإيراني والتركي بعده، ما يجعل مسافة الرحلة 2865 كيلومتراً بدلاً من 1825.
وتابعت المجلة بأنّ المسافة بين القاهرة وعمان تقدّر بـ500 كيلومتر إذا سُلكت بشكل مباشر، موضحةً أنّ الطيارين يضيفون مسافة 190 كيلومتراً إلى رحلاتهم بتوجههم إلى جنوب سيناء بدلاً شمالها بسبب خوض الجيش المصري معارك مع المتشددين.
وعلى الرغم من توقيع مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل، تتفادى الطائرات المصرية "المجال الجوي الإسرائيلي"؛ علماً أنّ مصر تسيِّر رحلة يومية إلى تل أبيب عبر خطوط سيناء على متن طائرة يخلو هيكلها من الملصقات التي تحدد الشركة التي تنتمي إليها. في ما يتعلق بـ"الخطوط الملكية الأردينة"، لفتت المجلة إلى أنّها تحلق فوق "المجال الجوي الإسرائيلي"، ولكن ليس خلال رحلتها المتجهة إلى لبنان.
في السياق نفسه، قالت المجلة إنّ هذه المسارات تكبّد الشركات تكاليف باهظة، مستشهدةً بخسارة الخطوط الجوية القطرية 69 مليون دولار في سنة 2018 المالية التي انتهت في 31 آذار. وفيما أكدت المجلة أنّ تكاليف التشغيل ارتفعت بنسبة 15% وأنّ عدد الركاب انخفض بنسبة 9%، نقلت عن أكبر الباكر، رئيس "الخطوط الجوية القطرية" التنفيذي قوله: "لم نرفع أسعار التذاكر".
على مستوى شركتي "الإماراتية" و"الاتحاد" اللتين تسيران 5 رحلات يومية إلى بيروت، شرحت المجلة أنّ التفاف طائراتهما حول سوريا يجبرها على سلوك مسافة إضافية تُقدّر بـ 2.7 مليون كيلومتر سنوياً، أي أنّها تضطر إلى استهلاك 19 مليون لتر من الوقود الإضافي-وفقاً لطراز الطائرة- الذي تقدر قيمته حالياً بـ11.4 ملايين دولار.
واستدركت المجلة بأنّ المخاطر في سوريا لم تثنِ طائرات الـ"MEA" عن سلوك مساراتها المعتادة، فعلى الرغم من تغييرها مسار رحلاتها في نيسان الفائت بعد تلويح واشنطن بضربة سوريا، سرعان ما عادت طائراتها لتحلق فوق المجال الجوي السوري بعد فترة وجيزة على انفجار صواريخ الكروز الأميركية.  




New Page 1