Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: وقفة تضامنية في النبطية مع " أطفال اليمن، ضحايا الحرب والمجاعة والمرض" (مصور) :::

أضيف بتاريخ: 29-11-2018

شبكة اخبار النبطية
نظمت في مدينة النبطية وقفة تضامنية مع " أطفال اليمن ، ضحايا الحرب والمجاعة والمرض" بدعوة من ممثلية الهلال الاحمر الايراني في لبنان وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وذلك امام النادي الحسيني في النبطية وحضرها امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، ممثل ممثلية الهلال الاحمر الايراني في لبنان الدكتور جواد فلاح، ابراهيم الديلني ممثلا من دولة اليمن، المسؤول السياسي لحركة الشعب في الجنوب اسد غندور، مدير مركز الامام الخميني الثقافي في النبطية الشيخ غالب حلال، وشخصيات سياسية وحزبية واجتماعية وصحية وفاعليات وعناصر من الهيئات الصحية والطبية والاجتماعية في النبطية ومنطقتها وطلاب مدراس ومعاهد ومواطنون.
ورفعت في المكان الاعلام اللبنانية واليمنية وصور لاطفال اليمن الجرحى، ولافتات كتب على بعضها" عزيز يا يمن ، حقا انكم منتصرون"، و" صبرا اطفال اليمن فالنصر قريب"، ," لاتقتلوا الطفولة في اليمن".
بعد اي من الذكر الحكيم والنشيد الوطني اللبناني والنشيدين الايراني واليمني، وكلمة تعريف وترحيب من الزميل رائف ضيا،
ألقى ممثل ممثلية الهلال الاحمر الايراني في لبنان الدكتور جواد فلاح كلمة قال فيها: شيماء، فضل, سارة.... حكايات مآسٍ يخط الجوع أحرفها.... وتروي الأوبئة فصولها.... حبرها دموع أمهات نحَلَ العَوَزُ أجسادهن، وعصارة قهر آباءٍ شظّى الموت فلذات أكبادهم...نعم .. على مرأى العالم وفي القرن الواحد والعشرين حيث تخطى العلم حدود المستحيل نقف أمام مشهد يومي لأم تحمل طفلها وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة في إحدى مستشفيات اليمن ليكون بين حوالي نصف مليون طفل مهدد يومياً بالموت من أوبئة وأمراض يتغنى العالم بأنه سيطر عليها منذ زمن بعيد... ولكن في اليمن الحزين رأي آخر...
وقال: إننا نواجه اليوم كمنظمات عالمية وهيئات إغاثة ومجتمع مدني أكبر أزمة تواجه الانسان في العصر الحديث وذلك حسب اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمة الصحة العالمية فالحرب في اليمن أحدثت ضرراً بالغاً بنظام الرعاية الصحية فنسبة المستشفيات والمؤسسات الصحية التي خرجت من الخدمة منذ العام (ألفين وسبعة عشر 2017 ) تجاوزت ( ال 55خمسة وخمسون%) وما تبقى من مستشفيات تكافح للصمود أمام معارك الحصار والتجويع والغزو من الأوبئة المتراكمة من الكوليرا الى التيفوئيد والدفتيريا والمئات من الأمراض المعدية وهي للأسف تتجه الى إزدياد مع افتقار أكثر من (ثمانين بالمئة80 % ) من سكان اليمن بينهم حوالي نصف مليون طفل الى الغذاء والوقود ومياه الشرب والدواء إضافة الى إنقطاع دائم بالكهرباء وإنتشار الدمار بشكل واسع مهما يشكل إعاقة للمواصلات الضرورية.
اضاف: إذا كان العالم بمجتمعاته وكياناته لا يهتز لقضية (20عشرين مليون) إنسان يمني يطلب العون في أبسط مقومات حياته فما الذي يمكن أن يهز ضميره... إن صحة أطفال اليمن، طعامهم، علمهم، لعبهم فرحهم، أمانهم وأمانيهم هي حقوق شرعها الله وكل القوانين والشرائع لهم فعلى العالم كله أن يقوم بواجب الدفاع عنها....

وقال: إن وقفتنا اليوم أهلنا الأعزاء هي للتضامن مع أطفال اليمن لمساعدتهم في إيصال صرختهم ووجعهم الى من يهمهم الأمرمن أصحاب الضمائر الحية، فلأطفال اليمن الحق في وقف الحرب الآن قبل الغد فأمانهم حق لهم.

لأطفال اليمن الحق بالعودة الى ملاعبهم وحلقات سمرهم ومقاعدهم الدراسية، ولأطفال اليمن الحق في رفع الحصار عنهم وتأمين أبسط المقومات لدعم حياة كريمة خالية من القصف والتشريد والتهجير مطهرة من الأمراض والأوجاع والعوز وزاهرة بالعلم والأمل....

وقال: إن ما نفعله اليوم هو أقل الواجب اتجاه أهلنا وأحبتنا في اليمن، نحن لا نخاطب الجلاوزة وأنظمة الحقد والحصار ليرفعوا أياديهم الآثمة عن اليمن السعيد لأنهم مهزمون ومنكسرون مقابل إرادة أبناء اليمن لا محال، بل نكرر معكم دعوتنا الى كافة المؤسسات الإنسانية والهيئات الدولية للقيام بدورها لرفع الظلم عن هذا الشعب المظلوم وطفولته المهددة.

ثم كانت كلمة امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق قال فيها:" لو استحضر المسلمون، وهم يعيشون ولادة الرسول(ص)، سيرتهُ وأحاديثهُ، لعلموا حجم الانحراف الذي يُقترفُ بحقّ اليمن وشعبه بقيادة الراية التي تحمل،زوراً، شعار الإسلام!"

وأضاف: " من ساحتها الرمز التي انطلقت منها شرارة المقاومة الشعبية عام ١٩٨٣، تقف مدينة النبطية، كما دأبها دائماً، منتصرةً لمظلومية شعبٍ مسلمٍ عربيّ مقهور.. تستصرخ ضمير العالم الذي خطف ناظريه بريق الذهب الأسود وأخرستهُ وعودُ الاستكبار ووعيده"

وقال: " نقف اليوم لنستنكر الجريمة المتمادية بحق الإنسانية والطفولة في اليمن. فبعد ان استنفذ العدوان اسلحتهُ التدميرية عمد الى سلاح التجويع والاوبئة مستقوياً على الاطفال والشيوخ بعد ان هزمتهُ سواعد الرجال في الميدان."

وختم سماحته بالقول: " ستنتصر اليمن.. هذا وعد السماء بأن حقاً علينا نصر المؤمنين. وهذا عهد التاريخ بأن الأوطان تنصر أهلها. وهذا مجد اليمن قاهرة الغزاة والمعتدين عبر التاريخ."

وختاما كلمة ابراهيم الديلني باسم دولة اليمن قال فيها: ليس بغريب ولا مستغرب ان نجد هذا التضامن الاخوي الصادق ونشعر بدفء العلاقة والقرب المفرط الذي يظهر في جنبات هذا البلد العزيز لبنان، وخاصة في الجنوب الحر، هذه الوقفة التضامنية تعبر بحق عما تكنه صدوركم تجاه اليمن من اسى ولوعة وحب وتكريم، اوجه الشكر لممثلية الهلال الاحمر الايراني ولبقية المنظمات والجمعيات والمؤسسات التي دعت الى هذه الوقفة شبكة اخبار النبطية وحملت على عاتقها تنظيم هذا الجمع الطيب الكريم، وكما تعلمون ايها الاخوة والاخوات ان اليمن ومنذ 4 سنوات وهو يئن وقد جفاه العرب والمسلمون وللاسف الشديد ولكن وجدنا في الصادقين والمؤمنين وان كانوا قلة من وقف مع اليمن وجدنا فيهم نعم الداعم وخير السند ووجدنا فيهم التجسيد الحقيقي للاسلام المحمدي الاصيل وللعروبة الصادقة وللمشاعر الانسانية الدافئة، وكما تعلمون ان العدوان على اليمن قد اوصل البلد الى مرحلة خطيرة وبشهادة الامم المتحدة نفسها الذين اكدوا ان ماساة اليمن وازمة اليمن اكبر ماساة انسانية يشهدها العالم اليمن وكان النصيب الاوفر من هذا العدوان انصب على اطفال اليمن وابناء اليمن والذين هم بالملايين ، من يعانون هذه المعاناة الانسانية الكبرى ، الملايين من ابناء اليمن لا يستطيعون الذهاب الى المدراس ولا يستطيعون الاستشفاء في المستشفيات جراء العدوان الاميركي - السعوي الذي استهدف كل المنشأت الصحية والطبية والتربوية ونرى العالم في صمت مطبق تجاه ذلك

وقال: نحن كيمنيين نطالب العالم اجمع بوقف هذا العدوان ، وندعو الجميع للتضامن معنا في رفع الحصار الظالم على اهلنا.
شبكة اخبار النبطية













































































































































































































 




New Page 1