Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: مأساة في كفررمان.. "إبراهيم" ابن الــ14 عاما.. مات ولم يكتمل بدر أحلامه! :::

أضيف بتاريخ: 06-02-2019

شبكة اخبار النبطية
وقع حادثُ سيرٍ مروّع بين سيّارة ودرّاجة نارية في كفررمان – النّبطية توفّي على أثره الفتى إبراهيم خزعل الذي كان يقود الدّراجة النّارية.
وفي التفاصيل أنّ خزعل (14 عاماً) تعرّض لحادثٍ على طريق حيّ العين في بلدة كفررمان أثناء قيادته دراجته النارية مع سيارة "رابيد" يقودها "ص. س." (22 عاماً). ونقلت جثّة الفتى إلى "مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي" في النبطية، فيما سلّم سائق السيارة نفسه الى مخفر درك النبطية الذي تولى التحقيق بالحادث.
وقد تداولت صفحات جنوبية صور إبراهيم ونعته بكلمات مؤثّرة، منها ما كتبته صفحة "ضيعتنا كفررمان":
#بكير_فل_القمر
وترجل عن جواد شبابه، توفي ابراهيم ابن الـ١٧ ربيعا، بسرعة البرق انتهت حياته، سقط عن دراجته النارية، دراجة الموت كما متعارف عليه، اغمض عينيه على وجع وقهر وصدمة الرحيل المباغت.
لم يمر دقائق على مروره من امامي، كان المشهد سريعا، حين عبرت سيارة الاسعاف، معلنة الخبر، لم يصمد طويلا، لم يقاوم، لم ينتظر حتى ليودع امه الثكلى، اغمض عينيه بسرعة وكانه خرج مسرعا لمواعدة الموت الذي استقبله بأحضانه، مات ابراهيم، ما اسرع انتشار الخبر المقيت، الخبر المتبلد بالوجع كما السماء اليوم العابسة، القاتمة الصدر منذ الصباح.. وحده الريح الذي صاحب الخبر اتى ليخبر ان ابراهيم خزعل الشاب المندفع، صاحب القلب الطيب، والبسمة التي لا تفارق ثغره، مات، مات في مكانه.. هكذا ترجل ابراهيم عن صهوة شبابه، مات ولم يكتمل بدر احلامه التي تمنى تحقيقها يوما...
صدمة تعيشها كفررمان التي عرف اهلها الشاب الوسيم، الكل بكى الكل صعقه الخبر.. لكن الحقيقة المؤلمة ان ابراهيم رحل.. ورحل مسرعا ايضا.

هكذا ترجل إبراهيم عن صهوة شبابه، مات ولم يكتمل بدر أحلامه التي تمنى تحقيقها يوماً... صدمة تعيشها كفررمان التي عرف أهلها الشاب الوسيم، الكل بكى الكل صعقه الخبر.. لكن الحقيقة المؤلمة أن إبراهيم رحل..."





 




New Page 1