Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: ... عن زبدين الحزينة... عن حسين قبيسي ابن الــ21 ربيعا .. الذي قاوم وعانى ليلة وليلة ...ومع الفجر أسلمت روحه الى بارئها.. :::

أضيف بتاريخ: 27-02-2019

شبكة اخبار النبطية
... حزينة هي زبدين... كل بيت فيها مفجوع ومتألم على الرحيل السريع والمبكي لابنها حسين محمد الحاج احمد قبيسي..
... حسين ابن الــ21 ربيعا ، ذبل جسده امام خبث المرض الفتاك... رحل قبل ان تبزغ ربيع ايامه ومواسمنا الحزينة..
.. أقل من عام .. تسلل ذاك الخبيث الى جسد حسين ... قاوم ، وتمسك بإرادة وتوكل بمشيئة الله... عانى ما عاناه، وتألم ليال وليال.. حتى فجر اليوم اسلمت روحه الى بارئها .
شيعته بلدته زبدين بالاسى والبكاء، كما بكت السماء وتناثر المطر على جثمانه في رحلته الاخيرة نحو اللحظات الاخيرة من ساعات الدنيا... رحل حسين تاركا اخوته واهله في مصيبة مؤلمة، رحل حسين الطالب الجامعي ، ورحل معه ربيع اهله ، على ابوابه التي اتشحت بالسواد والاسى ما بقي العمر، ومن ذكراه التي لا تنسى
غيب المون فجر اليوم الشاب حسين محمد قبيسي بعد صراع مع مرض عضال، ونعته حركة امل وكشافة الرسالة الاسلامية.

وكانت انتشرت ليلة البارحة مناشدات كثيرة بتأمين عدد من وحدات دم معينة له، طُبعت صورته بلمح البصر في العقول حتى باتت زوايا مواقع التواصل الإجتماعي تعجّ بوجهه الفتيّ الحالم.
ومع ساعات الليل المتأخرة، اختار حسين ألا يكون شريك الأوجاع مجدداً، اختار أن تكون ليلة 27 شباط موعد الرحيل الأخير الذي يريحه من عذابات الدنيا وآلامها التي ما عادت محمولة.
أُصيب حسين بالخبيث، هذا الأخير الذي بات يختار ضحاياه بعشوائية مطلقة، لا العمر الصغير بات رادعاً له ولا حتى صلوات الليل البارد الذي عصفت بعائلته البارحة.
على صفحته الشخصية على فيسبوك تنتشر صوره الفرِحة بكثرة، والتعليقات كلها من أصدقائه الذين أحبوه حباً يليق بروحه الجميلة.
لم يقدر جسد حسين الضعيف على تحمّل الأوجاع، وما عادت تنفع المناشدات والمطالبات، روحه حلّقت ليلاً بعيداً جداً واختارت أن تكون السماء موطنها الأخير.
ليت السرطان يُصاب بالسرطان ويموت.. هي عبارةٌ يرددها كل من يخطف منه هذا المرض العضال عزيزاً..وهذا هو حال أصدقاء وأقارب وعائلة الشاب حسين قبيسي، مفجوعون ومصدومون بسرعة رحيله.
ضحكة حسين ستبقى مطبوعةً في الأذهان.. فكم من نفوسٍ ستخنقها العبرات اليوم، وكم من قلوبٍ سيمزّقها شوق البُعد ولوعة الفراق.
حسين المليء بالحياة رحل، حبه لها ما أسعفه كي يبقى لوقتٍ أطول... ليتها المنايا تسير وفق إرادتنا، ألا ليتها تعرف أوجاع الرحيل ولكن يبقى للقدر قصصٌ أخرى يخطّها وفق ما يريد وعلينا تقبّلها.
شبكة اخبار النبطية/ ياصور











 




New Page 1