Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: ثانوية أجيال الدوير كرمت هيئتيها التعليمية والادارية بمناسبة عيد المعلم (مصور) :::

أضيف بتاريخ: 08-03-2019

شبكة اخبار النبطية
كرمت ثانوية أجيال الدوير هيئتيها التعليمية والادارية لمناسبة عيد المعلم ، باحتفال في منتجع الامير - أنصار ( النبطية) وتخلله عشاء ، بحضور ممثلة المنطقة التربوية في محافظة النبطية هنادي حطيط ، رئيس بلدية الدوير ابراهيم رمال، مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في صيدا الدكتور حسين عبيد، مدير كلية ادارة الاعمال والعلوم الاقتصادية في الجامعة اللبنانية في النبطية الدكتور حسين طرابلسي، مدير كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في النبطية الدكتور وسيم رمال، رئيس المجموعة اللبنانية الثقافية محمد حيدر والاعضاء عفيف وحسن والدكتور احمد حيدر، مدير الثانوية داود حرب، وشخصيات وفاعليات والمكرمين.
وألقى حسن حيدر كلمة المجموعة اللبنانية الثقافية قال فيها: الكثير منكم يعلم بأن رحلة هذه الثانوية لم تكن دون عقبات وتحديات، وسويا ذللنا العقبات وحولنا التحديات الى فرص، لأننا نؤمن بقوة، بأن كل حدث يأتينا، هو فرصة لنا للتقدم والتطور.
التقدم قد لمسناه جميعا خلال السبع سنين الماضية، من خلال رفع المستوى الأكاديمي والمستوى الإداري للثانوية، فكانت النجاحات الباهرة بفضلكم، فإزدادت ثقة المجتمع بنا وإزداد عدد تلامذتنا من 800 الى 1400 تلميذ.
وقال: أما الان فإننا نفتتح مرحلة التطور للسبع سنين القادمة، التطور الإنساني والأخلاقي والعلمي، لنا ولأولادنا ولأولياء الأمور، لأن هذا العصر يفرض علينا جميعا (نحن وأولياء الأمور) التطور حياتيا ووجدانيا لنتماشى مع متطلباته، وذلك بتحديث أساليبنا وعلومنا باستمرار وإثرائها بالخبرات عبر برامج التدريب والتطوير التي نعمل مع المنسقين والأستاذ داوود حرب على وضعها.
وتحديات هذا العصر تتطلب منا (نحن وأولياء الأمور) تقوية شخصية أولادنا، لأن الشخصية القوية هي حصانة لمؤثرات يتعرضون لها يوميا، مما يفرض علينا إدخال منهج عملي تطبيقي يعنى بالجانبين الإنساني والأخلاقي لأولادنا.
وختم :أنتم قلب الثانوية النابض.. نبض كله محبة، لأن المحبة عطاء، نبض كله مسؤولية، لأنكم لستم مسؤولين عن الطلاب فحسب، بل عن تطوير هذه العملية التربوية بكل جوانبها التي ذكرتها العلمية والإنسانية والأخلاقية، عيد مبارك على كل من علّم ومن تعّلم لكي يعلم وكل من عمل في قطاع يرسم مستقبل أجيالنا ، ومستقبل هذا الوطن الحبيب.
ثم كانت كلمة مدير الثانوية داود حرب قال فيها: بإسمي وبإسمنا جميعاً نبارك لكل المعلمين عيدهم وبالأخص معلمو ثانوية أجيال إخوتي وأخواتي الذين نحتفي بهم اليوم، والذين مهما فعلنا لأجلهم نبقى مقصرين،
فقد أعطيتم وأجزلتم العطاء، شكراً لكم.
وقال: كنتم خير مثالٍ للاستقامة والمثابرة، عيدكم عيدنا، وفرحتكم فرحتنا، مباركٌ لكم يومٌ فيه يذكركم المجتمع والناس ويكرمونكم، وأنتم الذين تذكرون الناس كاملة السنة، وتربون أبناءهم أياماً وأيام. تستحقون المزيد، فأنتم المدماك الأول للبنية التربوية، والتربية هي المدماك الأول في بنية أي مجتمع حضاري، فالدول التي عملت على وضع التربية والتعليم في سلم أولوياتها وصلت الى العلى في كافة المجالات، والدول التي أهملتها، سار بها الزمن الى الهاوية، وهنا أقتبس من آخر كتاب للدكتور نمر فريحة (من المركز التربوي للبحوث والانماء)، "إن الدولة التي تضع التربية في أسفل لائحة اهتماماتها، يصبح التخلف من أهم إنجازاتها".
وقال : ان أردنا تحصين التربية والتعليم في لبنان، علينا تحصين المعلم بالدرجة الأولى، وهنا أؤكد على ما أورده الاستاذ حسن ، نعم "أنتم كذلك مسؤولون عن تطوير العملية التربوية بشتى جوانبها".فأنتم شعلة التغيير المنشود، لن تراهنَ الأجيالُ على السياسين من أجل التغيير، ولكن أنا متأكد أن الأجيالَ تراهن بكل تأكيد على المعلمين، ونحن في ثانوية أجيال نراهن عليكم من اجل التطور المنشود.
وقال: هنا لابد لي من الاضاءة على مسألة هذا التغيير ،غالباً ما نحاول اقناع أنفسنا ان التغيير الجذري والحقيقي بحاجة الى جهدٍ جبار، لكن العكس قد يبدو صحيحاً أيضاً،عام 2004 قرر الاتحاد البريطاني للدرجات الهوائية تعيين مدير فني جديد للفريق.
إذ كان أداء الفريق تعيساً، فلم يحققوا إلا ميدالية ذهبية واحدة في الالعاب الاولمبية خلال مئة عام.حتى شركات تصنيع الدراجات الهوائية رفضت بيعهم دراجات كي لا تتأذى سمعتها، وتوقع الجميع من المدير الفني برايلسفورد ان يبدأ باستبدال الدراجين، لكنه التزم باستراتيجية أطلقَ عليها فيما بعد استرتيجية تراكمية الأرباح الهامشية Aggregation of Marginal gains،,وهي فلسفة البحث عن التقدم في أي شيء نقوم به، بمعنى آخر/ أن التقدم في التفاصيل الصغيرة ولو بنسبة 1%، سيؤدي الى تحسن تراكمي ملحوظ بالمجمل، وبدأ برايلسفورد من كرسي الدراجة، عدّله ليصبح اكثر راحة، وحسّن من نوعية الاطارات، واختيار الملابس وحتى مراهم الحماية من التعب والاصابات وبدأ فريقه باكمال نفس الاستراتيجية، وذهبوا الى استقدام طبيب جراح لتعليم الرياضيين كيفية غسل اليدين كي يقللو من نسبة الاصابة بالفيروسات والبكتيريا، وزادوا من تدريبات الفريق بضع دقائق كل يوم فقط، وعندما تراكمت التحسينات الصغيرة أتت النتائج، وأتت أسرع من المتوقع، وبعد 5 سنوات فقط، سيطر الفريق البريطاني على السباقات في العالم
وعام 2012 فقط كسرو 9 ارقام قياسية وأكملو المسيرة
وقال: يبقى السؤال/ هل يمكن تطبيق نفس استراتيجية الواحد بالمئة في ميادين أخرى؟، الجواب، بكل تأكيد نعم.
يمكن للتغيير ان يكون بالكاد ملحوظاً احياناً، بمقدار بسيط جداً ولكنه فعال وذو مغزى ويعطي نتائج مبهرة على المدى البعيد.
طبعاً، المثل يضرب ولا يقاس،نحن في ثانوية أجيال لسنا فريقاً للدرجات الهوائية، ولسنا في قعر الترتيب ،نحن بين الأوائل وبقوة،بفضل جهودكم أولاً، بفضل تعبكم في الصف والمدرسة والبيت، بفضل سهركم،لكننا نسعى دائماً للأفضل،فأنتم كمعلمين بامكانكم دائماً صنع المعجزات وممارسة السحر،نعم أنتم سحرة بكل تأكيد،فعندما سأل أحدهم معلماً محاولاً التقليل من شأنه أمام الحضور/ "ماذا تفعل؟" شو بتعمل،أجابه المعلم الذي حدث أنه شاعر/ أنا ساحر أنا ساحر،أمارس أقوى أنوع السحر
فأنا أحوّل الجاهل الى عالم ،والمغرور الى متواضع،والقارئ الى كاتب،والمستمع الى متأمل،وأجعل أدنى العلامات تبدو أعلاها في نظر الطلاب،وأعلاها تبدو كلا شيء،أنا يا سيدي أخوض البحار بطلاب أدبٍ لا يعرفون السباحة،أقسّم البلدان وأغير الجغرافيا،أحيي القياصرة وعتاة التاريخ،وأخلق كل سنةٍ خوارزمياً جديداً،أسمّر أعتى الأمهات بهاتف واحد،أنا يا سيدي ،أحيك للأولاد معطفاً لندنياً نزارياً حين يبردون وسط الشعر،وأجمع ذرات البحار في كف تلاميذي يحسبونها بالملل والدلل وكل... وحدات الدهر.،أنا يا سيدي
معلمٌ يختصر العمر،وكل مفردات الصبر،"فهلا سألتني: ما الذي لا أفعله؟
بعد ذلك جرى سحب على تومبولا، ووزعت هدايا قيمة على الفائزين.
















































































































































































































































































































































































































































































































 




New Page 1