Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: حركة امل أحيت ذكرى قسم الامام الصدر وانطلاقة الحركة في مدينة النبطية ( مصور) :::

أضيف بتاريخ: 21-03-2019
فادي زين الدين

شبكة اخبار النبطية
أحيا مكتب الشباب والرياضة في حركة "امل" - اقليم الجنوب، ذكرى قسم الامام الصدر وانطلاقة الحركة، في النادي الحسيني لمدينة النبطية. وحضر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" رئيس المكتب السياسي جميل حايك، رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى فوعاني، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في الحركة علي ياسين، المسؤول التنظيمي المركزي حسين طنانا، عضو الهيئة التنفيذية في الحركة باسم لمع، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب الدكتور نضال حطيط واعضاء قيادة الاقليم، عدد من اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية في الحركة، محافظ النبطية القاضي محمود المولى، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر، وفاعليات تربوية ومديرو عدد من كليات الجامعة اللبنانية والمعاهد الفنية والثانويات الرسمية والخاصة، وطلاب جامعيون وطلاب المعاهد الفنية والثانويات.

استهل الاحتفال بآي من الذكر الحكيم للمقرئ حسين موسى، والنشيد الوطني ونشيد حركة "أمل"، ثم فيلم وثائقي عن قسم الامام الصدر.
بعدها القى مسؤول مكتب الشباب والرياضة في حركة "أمل"- اقليم الجنوب كلمة تحدث فيها عن دور الشباب في حماية ثوابت لبنان مجددا باسمهم التزام مضامين قسم الامام الصدر.
وألقى كلمة حركة "أمل" في الاحتفال رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني، تحدث في مستهلها عن مضامين القسم الذي أطلقه الامام السيد موسى الصدر في مدينتي بعلبك وصور، مؤكدا انه "يجسد بحرا من العطاء لا ينضب، وهو قسم بكل مفرادته بات بحجم الكون".
وقال فوعاني: "إن هذا القسم هو مسمار في نعش الطائفية نغرف من مفرداته من اجل بناء وطن جامع لجميع ابنائه ومن أجل حفظ وحدته وصون كل عناوين قوته، وها هو القسم أصبح أيقونة مضيئة في سماء لبنان".
وجدد فوعاني التزام حركة "أمل" وتمسكها بالمقاومة ثقافة ونهجا وسلوكا في مواجهة العدوانية الاسرائيلية. وقال: "إن المقاومة التي أسسها الامام الصدر غدت قدرا وليست خيارا، ما دام هناك عدو يتربص بأرضنا وانساننا وبثرواتنا، وهي كانت ولا تزال من اجل ان يبقى لبنان وطنا عزيزا قويا بوحدته وتعايش ابنائه، يمثل بوتقة حضارية على مساحة الكون".
وجدد فوعاني التزام الحركة "العمل من أجل رفع الحرمان"، معتبرا ان "بقاء الحرمان على حدود المجتمع لا يقل خطرا عن خطر الاحتلال".
وفي العناوين السياسية، تمنى فوعاني "لو ان السياسيين لم يتهلوا بالخلافات وانصرفوا لمعالجة هموم الناس ومعالجة ازمات الوطن والموطن"، مؤكدا ان "السياسة هي لخدمة الناس"، وداعيا الجميع الى "تعزيز مساحات التلاقي والحوار بدل تعميق مساحات الانقسام".
وقال: "إننا في حركة أمل منحازون الى وجع الناس، منحازون الى الحوار والى تعزيز هذه الثقافة التي ارساها دولة الرئيس نبيه بري، وهي التي قوضت كل مشاريع الفتنة، ومثل هذه المشاريع لا قيمة لها في وطن الامام موسى الصدر".
واشار فوعاني الى ان "حركة الموفدين الى لبنان تسعى الى قضم حقوقنا، ولكن من واجه اسرائيل وهزمها في الميادين قادر على هزيمة كل مشاريعها".
وأكد أن "حركة أمل مع حوار مباشر مع القيادة السورية، لا من اجل عودة النازحين فحسب او لتحقيق المصالح المشتركة للبلدين، انما ايضا من اجل ان يكون البلدان معا لإحباط مشاريع العدوان التي تستهدف الامة وإنسانها".
وختم بتوجيه التهنئة الى الأم في عيدها، "ولا سيما امهات الشهداء ومن خلالهن والد الشهيد الفلسطيني عمر ابو ليلى".
بعدها ادى المشاركون في الاحتفال القسم خلف صوت الامام الصدر.
شبكة اخبار النبطية









































































 




New Page 1