Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: احتفال باليوم العالمي للمغترب اللبناني في ثانوية أجيال الدوير برعاية قنصل دولة الغابون في لبنان :::

أضيف بتاريخ: 08-04-2019

شبكة أخبار النبطية
لمناسبة اليوم العالمي للمغترب اللبناني ، أقامت ثانوية اجيال الدوير " اليوم الثقافي السنوي السادس" برعاية قنصل دولة الغابون في لبنان جان كونستوس نجولين اوسوكا، وحضره رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل رمزي حيدر، أمين عام الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم جان عازار، ومساعده أحمد عاصي، مستشار رئيس جمهورية الغابون محمود جابر، ممثل النائب السابق عبد اللطيف الزين سعد الزين، مدير مكتب النائب هاني قبيسي الدكتور محمد قانصو، امين عام المجلس القاري الافريقي ابراهيم فقيه، وفد المجموعة اللبنانية الثقافية برئاسة محمد حيدر وعضوية الدكتور احمد حيدر وعفيف حيدر، مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في صيدا الدكتور حسين عبيد، مدير كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في النبطية الدكتور وسيم رمال، مدير كلية ادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية في النبطية الدكتور حسين طرابلسي، مدير عام مؤسسات امل التربوية الدكتور بلال زين الدين، رئيس اتحاد رجال الاعمال اللبناني- الروسي اسعد ضيا، مدير ثانوية الصباح الرسمية في النبطية عباس شميساني، مدير ثانوية اجيال داود حرب، وشخصيات واساتذة وذوي الطلاب.
بعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، ألقت المربية سميحة صبرا كلمة ترحيبية وقدم طلاب من الثانوية لوحات فولكلورية وفنية ، ثم كانت مدير الثانوية داود حرب قال فيها: بإسم المجموعة الثقافية اللبنانية و ثانوية أجيال، بإسمكم، إسمحوا لي أن أرحب براعية الإحتفال، سعادة القنصل العام لجمهورية الغابون في لبنان السيدة جان كونستانس أوسوكا. نحن نقدر زيارة سعادتك إلى جنوب لبنان اليوم. أهلا و سهلا بك.
وقال: في جوهر عصر العولمة تتلاشى الحواجز والحدود بين الأمم. أصبح العالم مترابطاً بشكلٍ يفوق الخيال. الناس من مختلف الدول لم يعودوا مختلفين و لم يعودوا مقيدين بأمّة واحدة بعد الآن و لكنهم مرتبطين بأمنّا كوكب الأرض ككل. هم بالتأكيد بحاجة لإحتضان وتقدير الإختلافات الثقافية فيما بينهم ولكنهم يحتاجون إلى السلام لفعل ذلك، ومن ناحية أخرى، هذا العالم مهدد بالحروب و إنتهاك حقوق الإنسان و عدم المساواة و الفقر و التمييز العنصري. هناك عوامل عدة تساهم في إبتعادنا عن بعضنا. الأمم المتحدة تعمل حالياً على نشر ثقافة المواطنة العالمية سعياً إلى خلق متعلمين أقوياء حول العالم ليصبحوا مروجين فاعلين لمجتمعات مسالمة، متسامحة، شاملة، آمنة و مستدامة.
وقال: في ظل مجتمع لبناني مليء بالإضطرابات السياسية و الإجتماعية، نحن هنا في ثانوية أجيال، نعمل على خلق متعلمين عالميين و بشر عالميين فخورين بإرثهم اللبناني و مع ذلك قادرين على زرع القيم العالمية التي تدعم المواطنة العالمية و الإبداع و التعاون أينما حلّوا كما سترون بعد قليل. نحن نخلق بشر يلتزمون إلتزاماً كلياً بالسلام و حقوق الإنسان و التنمية المستدامة.
من خلال تعليمنا.
اضاف: نحن نعزز تعليم الفنون، الموسيقى، و الرياضة بنفس الطريقة التي نعزز فيها تعليم العلوم، الرياضيات و اللغة. بالأمس كان تلاميذ أجيال المذهلين و المبدعين في أماكن مختلفة يسعون إلى آداءٍ كامل. كان لدينا تلاميذ يشاركون في مسابقة الأونيسكو للقراءة العربية، تلميذ آخر في مسابقة الخطابة في اللغة الإنكليزية و قد فاز بالمرتبة الثانية، فريق ثالث يشارك في مسابقة التعبير الكتابي الخلاّق في السفارة الأميركية و فريقنا المسرحي المميز قد حاز على المرتبة الأولى للفنون و الآداء في الجامعة اللبنانية الأميركية متفوقاً على العشرات من المدارس من مختلف أنحاء لبنان. كل هذا في يوم واحد.
وقال: نحن في أجيال نعالج القضايا العالمية من إجتماعية، سياسية، إقتصادية و بيئية بنفس الدرجة التي نعالج فيها الكفايات في المنهج اللبناني لأننا نؤمن بالإنسانية و المساواة في المقام الأول. نحن أيضاً نؤكد على النتائج التعليمية التي تعد الطلاب ليكونوا ناجحين في ميدان العمل في القرن الواحد و العشرين.، أجيال تضع علامة فارقة في التعليم قد تعتبرها بعض المؤسسات الأخرى صعبة المنال. و لكن جهدنا و إلتزامنا بدء يثمر. أرحب بكم مجدداً في بيتكم أجيال
ثم ألقى رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل رمزي حيدر كلمة اعتبر فيها "ا ن اليوم العالمي للمغترب اضحى بالنسبة للبنانيين المنتشرين عبر اصقاع الارض عيدا مشتركا ورمزا نحتفل به سنويا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم لما يرمز اليه هذا اليوم من اهتمام بالمغتربين الذين يشكلون الجناح الثاني الى جانب جناحه المقيم للطائر الذي يحلق في سماء العالم، حاملا حلم اللبناني وطموحه منذ ان حمل الحرف الى العالم ، الى تشجير الارز الذي استعان به سليمان الحكيم لبناء هيكله الى شتلة التبغ التي انبتت احرارا بهروا العالم بتضحياتهم وقدراتهم على تحرير ارضهم من اعتى قوة في العالم، والمغتربون لم يغيبوا عن هذا الانجاز كما دورهم الخلاق والمعطاء على امتداد مساحة القارات فأبدعوا في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كما في مجالات الطب والهندسة والادب وفي كل ميادين الحياة والاسماء الساطعة عديدة حيث لا يستع الوقت لذكرها وتعدادها.
وقال: نحيي ادارة ثانوية اجيال لاحتفالها بهذه المناسبة ولاختيارها موضوع اليوم العالمي للمغترب اللبناني في مناتسبة اليوم الثقافي السنوي السادس للثانوية ولاشك ان الثقافة هي رابط اساسي بين الجامعة اللبنانية الثقافية للمغتربين وبين الميادين التربوية والتعليمية التي ترتكز على دعائم الثقافة ، كما اهنىء ادارة الثانوي والمجموعة الثقافية على اختيار سعادة القنصل العام لدولة الغابوم في لبنان السيدة اوسوكا لرعاية هذا النشاط الثقافي التراثي الادبي وهذا اختيار موفق لما تمثله بالنسبة لنا سواء للجالية اللبنانية في الغابون او بالنسبة للغابونيين المقيمين في لبنان وما ترمز اليه هذه السيدة بعلاقاتها ونشاطاتها في لبنان وهذا ليس غريبا عليها وعلى كل مسؤول غابوني سواء على ارض الغابون او في الخارج، ونحن خلال مسيرتنا الاغترابية قضينا اجمل الايام واسعدها على الارض الغابونية وكانت وما زالت لنا افضل العلاقات مع الشعب الغابوني الطيب والمضياف والمتألق دوما والمحب للحياة وان العلاقة بين الدولة اللبنانية والدولة الغابونية هي علاقة ممتازة منذ عدة عقود وتعتبر الجالية اللبنانية في الغابون من اهم الجاليات وهي تحترم قوانين الدولة المضيافة وتعمل الى جانب المواطنين على تطوير البلاد وتحسين اوضاعها الاقتصادية والعمرانية والتعاون في كافة المجالات .
وكانت كلمة راعية الاحتفال القنصل اوسوكا عبرت فيها عن سرورها لوجودها اليوم غي منطقة الجنوب وفي ثانوية اجيال " اذ شرف كبير لي ان امثل دولتي الغابون في هذا الاحتفال المميز والرائع ، واود ان اشكر من عميق قلبي ادارة ثانوي اجيال على اتاحة الفرصة لي للمشاركة في هذا الاحتفال وللحضور الى هذه المنطقة الجميلة، والغابون ولبنان دولتان شقيقتان ، واول مواطن لبناني وصل الى الغابون عام 1927 واليوم هناك 8000 لبناني يقيمون في الغابون، ومن باب الاشارة ان الغابون ولبنان دولتان تهتمان بالثقافة والحضارة ، واجدد شكري الكبير على هذه الفرصة اليوم لاكون معكم في احياء اليوم العالمي للمغترب في ثانوية اجيال.
بعد ذلك قدم جالت اوسوكا وحيدر والحضور على معارض اقامها طلاب الثانوية وحاكت كلا منها حضارة تاريخية ، شرح خلالها الطلاب حقبتها بطرق مختلفة ، متل الغناء التراثي او الرقص الفولكولوري او السرد التاريخي، ثم نظم معرض للمأكولات اللبنانية والعالمية واختارت لجنة مخصصة الفريق الفائز بأفضل طعام، الذي قدم مع المأكولات الاخرى للحضور.
شبكة أخبار النبطية




























































































































































































































 




New Page 1