Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: استياء واطلاق نار في بلدة الشرقية من حملة تفتيش لشركة كهرباء لبنان "سطروا مخالفات بحق مواطنين في ظل تقنين قاسي للتيار الكهربائي واعباء مادية ترهق المو :::

أضيف بتاريخ: 15-05-2019

شبكة أخبار النبطية
تطور اشكال وقع بين مواطنين من جهة ومفتشين من شركة كهرباء لبنان من جهة اخرى الى اطلاق للنار في بلدة الشرقية (النبطية) التي عاشت اجواء من البلبلة والاستياء قبل ظهر اليوم.
وفي التفاصيل ان فريق من مفتشي كهرباء لبنان تؤازره دورية من قوى الامن الداخلي عمد الى القيام بعملية تفتيش للمنازل والمؤسسات التجارية في بلدة الشرقية لازالة المخالفات والتعديات على الشبكة العامة، وتم تسطير عدد من محاضر الضبط بعدد من المخالفين تجاوز المحضر الواحد المئتي ألف ليرة ، الامر الذي اثار استياء المواطنين "في ظل تقنين قاسي للكهرباء بحيث يتم التغذية 3 ساعات كل 6 ساعات انقطاع، ما يترتب على ذلك مصاريف اضافية كرسم اشتراك للمولدات الخاصة"، وتطور اشكال حصل بين الاهالي وفريق المفتشين في حي العين في الشرقية الى تلاسن وعمد احد المواطنين الى اطلاق النار في الهواء ، فتدخلت دورية اضافية من قوى الامن الداخلي الى البلدة للعمل على التهدئة.
واعلن الكثير من المواطنين الذين تجمعوا في مكان الحادث "ان البلدة تحت سقف القانون" ، ولا احد يمانع عمل موظفي شركة كهرباء لبنان، ولكن من الواجب ان تتغذى بالبلدة بالكهرباء اولا بشكل عادل ، وخاصة في اجواء طقس حار وشهر رمضان وصيام، وللتخفيف عن كاهل المواطن اعباء دفع رسوم كهرباء لاصحاب المولدات الخاصة ، وحينها فليتم تسطير اي محضر بأي مخالفة على الشبكة العامة".
وجرى تداول بيان حول الحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي جاء فيه:
أهلي وأخواني في بلدتي الشرقية رعاكم الله..
بعد الإنذار الذي لفت له أحد الأخوة على وسائل التواصل بوجود فريق من شركة الكهرباء مع مؤازرة من قوة امنية لتحرير غرامات في حق المخالفات من أهل البلدة ، و بعد ارتفاع بعض الأصوات و الشكاوى من هنا وهناك من أهلنا الذين غرموا مبالغ مالية، عدة تساؤلات برسم القيمين على البلدة من جهات سياسية و رسمية و روحية و بعض الفعاليات :
أولا ، و حتى لا يعترض أحد و ينظّر بأن هذه مخالفات قانونية و شرعية كي يبرأ نفسه من مسؤولية رفع الضرر عن الناس في الشهر الفضيل، أقول له :
"من منكم لم يرتكب خطيئة فليرمها بحجر"..
ثانيا حول صلب الموضوع : الحد الأدنى المطلوب من القيمين المذكورين (رعاهم الله) الوقوف في وجه هذه الجولة أقلها لتوقيتها الغير مناسب في الشهر الفضيل و في ظل العناء المعيشي لدى أغلب أهالينا..
ثالثا رفع توصية تقضي بإعطاء مهلة زمنية معتبرة لتسوية الاوضاع، كإنذار قبل إجراء المقتضى للمخالفين..
لأن قيمة الضبط تتجاوز قيمة الساعة !
رابعا : و نحن في رحاب الله و شهر التواصل و التراحم ، من الأولى أن نلتقي على إغاثة ملهوف و رفع الأذى عن المستضعف و السعي في قضاء حوائج الناس.
أعتقد أن هذا من صميم الدين و تلبية الدعوة الى الله.
فعن مولانا الإمام الصادق ع :
" لأن أسعى مع أخ لي في حاجة حتى تقضى أحب إليّ من أن أعتق ألف نسمة وأحمل على ألف فرس في سبيل اللَّه مسرجة ملجمة"






 




New Page 1