Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: مدرسة يوسف سلمان شمعون للروضات (النبطية الفوقا) أقامت حفل تخرجها السنوي " أجْرَاسُ العَوْدَةِ فَلْتُقْرَعْ " برعاية النائب ياسين جابر :::

أضيف بتاريخ: 19-05-2019

نظمّت مدرسة يوسف سلمان شمعون للروضات في النبطية الفوقا حفل تخرجها السنوي تحت عنوان " أجْرَاسُ العَوْدَةِ فَلْتُقْرَعْ "، برعاية النائب ياسين جابر وحضور ممثل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد علي قانصوه، ممثل النائب هاني قبيسي الدكتور محمد قانصوه، ممثل النائب السابق عبد اللطيف الزين سعد الزين، عضو المجلس السياسي في تيار المردة السيدة فيرا يمّين ،منفذ عام الحزب السوري القومي الإجتماعي في النبطية الدكتور وسام قانصوه، المسؤول التربوي لإقليم الجنوب في حركة أمل الدكتور عباس مغربل، مسؤول القسم التربوي لحزب الله في المنطقة الثانية الحاج صفا صفا ممثلا بمهدي باقر، المدير الاكاديمي للجامعة اللبنانية الدولية في النبطية الدكتور حسان خشفة، رئيس بلدية النبطية الفوقا ياسر غندور، لفنان القدير منير كسرواني ، رئيس المنطقة التربوية ممثلا بالأستاذة ميرنا نحلة، مدير مدينة الإمام الخميني الشبابية الكشفية السيد محمد فحص، مدير مستشفى غندور الدكتور أحمد غندور، رئيس النادي الإجتماعي أسد غندور،وشخصيات وذووي الطلاب.
افتتاحا النشيد الوطني اللبناني ونشيد المدرسة ثم دخول موكب الخريجين، وألقت مديرة المدرسة إسبيرنزا غندور كلمة قالت فيها :
تحضرنا ذكرى الخامس والعشرين من أيار وتحضر في ثناياها حكايا الجهاد والعطاء المستمر الذي أينع تحريرا من الإحتلال، ولهذه الذكرى محطات من التضحية وعطاءات الدم على هذه الأرض التي ترعرع عليها أجيال تكبر بعين الله وتؤكد أن وراء كل جهاد وعطاء نجاح وتقدم.. وفي رحاب الذكرى نستقبل مواسم القطاف والحصاد.
في رحاب هذه المؤسسة التربوية الخاصة بالأطفال نستقبلكم ونتشرف بلقياكم. هذا الحضور زاد من بسمات أطفالنا وأضاف على حفلنا بهجة وفرحا.
مدرستنا تشبه حديقة نرعاها ونحفظها ونعدها، لكي تغدو عامرة بالورد كي يفوح على هذه الربوع. أعلام تلاميذنا يمسكون القلم كي يكتبوا نشيد الوطن ، الوطن الذي ينتظرهم لغده وهم رجاله.
طفولة رويناها بالأخلاق وزرعنا في صدرها الأحلام والإرادة، فامتلأت بالأمل والحب. هدفنا بناء جيل واثق بنفسه وبقدرته على السعي والتعب وصولا إلى النجاح. عنوان حفلنا " أجراسُ العودةِ فلتقرعْ " ... لأن هؤلاء التلاميذ هم المعاول التي ستهدم أسوار الظلم والتعسف، وعلى أكتافهم حمل الأمانة. أمانة الدفاع عن الوطن والحرية، لأن بناءهم منذ الآن هو بناء للمستقبل الواعد الآمن.
كتابهم سلاح نقرأ في سطوره إشارات النصر والتفوق،كتابهم متعة لهم وحافظ لخطواتهم والطريق الصائب الذي سيسلكونه
نعم، في أطفالنا نرى أطفال غزة الذين يحملون الكتاب والحجر، وأطفال اليمن الذين ينامون على وسادات الموت ولم يتعبوا، وأطفال الشام الذين ما زالوا يمسكون بأحلامهم رغم ذل النزوح والتشريد. نعم هذه الأجراس لن يقرعها إلا هذه الأجيال التي نعمل على تثقيفها وتعليمها وتربيتها كي تنمو.
لأن السنابل إذا لم تحمل حبات القمح لا نفع منها والشجرة نسقيها ونعتني بها كي تثمر ونأكل من طيباتها.
أيها السادة.. أهدافنا واضحة نعمل على تحقيقها مع زميلات فضلن مهنة التعليم ونجحن في المثابرة. فكان الطفل عندنا بمثابة الإبن فنجحت مدرستنا وتألقت بين كل المدارس من حيث الإقبال عليها وننتظر من مجلس الجنوب الموقر والذي عودنا على الوفاء والعطاء الإسراع في بناء مدرسة مكتملة العناصر التربوية شاكرين كل من سعى من بلدية وفعاليات سياسية سيما الأخوة في حركة أمل لتأمين هذا المبنى.
إننا نعاود الترحيب بكم لأن حضوركم إطلالة ثانية لهذا الربيع وفرح غمر الصدور والقلوب في تلاميذنا وأهاليهم الثقة والأمل والحياة.
وألقت عضو المكتب السياسي لتيار المردة السيدة فيرا يمين كلمة اعلنت في مستهلها انني .
آتي الى الجنوب اليوم ، وانا التي عندما احضر الى هنا لا اعتبر نفسي ضيفة ، فأنا كنت وسأبقى ابنة هذه الارض، وانا اقول ان ما سمعته ورأيته مما قدمه طلاب هذه المدرسة ، شعرت بمزيد من الفخروالاعتزاز ، اعتلينا المنبر عمليا، ولكن بمجرد ان تكون في الجنوب في اي بقعة في جنوبنا، سهلا، ودايا، او جبل، فانك تعتلي منبر الفخر والمقاومة والنصر، ولتحقيق المواطنة هناك مداميك عدة ولكن ابرزها ثلاثة واولها اللغة ونحن اليوم مستهدفون بلغتنا العربية التي هي الاثرى والاغنى، انما اليوم شعرن باطمئنان كبير عندما سمعت الصغار هنا، صحيح انه يفرحنا انهم يتحدثون الفرنسية والانكليزية ولكن لا لغة على حساب اللغة الام لان اللغة هي الام وهي الارض وبالتالي هي الهوية ، اما المدماك الثاني فهي الفنون على اشكالها وطبعا يتقدمها الموسيقى التي هي لغة الروح، ويبقى المدماك الثالث ليكتمل الثالوث حينها وهو ثقافة الانتماء للارض واليوم تكرس هذا الموضوع في كل ما شهدناه من لوحات غنائية او راقصة مع حماسة مشهودة من صغارنا واطفالنا وهم يغنون للقدس ، للشام ، ولليمن، وللبحرين ولمصر ولكل بقعة عربية انطلاقا من ارض المقاومة من ارض البخور من ارض القداسة في هذا الشهر المريمي واعني بذلك ارض لبنان، فاذا مداميك ثلاثة جعلتنا اكثر اطمئنانا نحن الخائفين على ارضنا وعلى وطننا ولكن كيف لنا ان نخاف، ربما كان هذا الكلام غنائيا قبل العام 2000 ونحن على بعد ايام من احتفالنا بعيد المقاومة والتحرير ومنذ ايام كانت اتفاقية الذل ،اتفاقية 17 ايار والتي اشعر بفخر كبير انها اسقطت على يد وطنيين كبار يتقدمهما الرئيس الراحل سليمان فرنجية والرئيس اطال الله بعمره نبيه بري ، وقبلها كانت ذكرى النكبة اي في 15 ايار وقبل كل هذه التواريخ كان يوم 6 ايار عيد الشهداء ، منذورون نحن للنضال ومنذورن نحن للعطاء وللشهادة ولكن ولى زمن الهزائم وبدأ زمن الانتصارات ، وانا اليوم شعرت باطمئنان مما رأيته اليوم في هذه المدرسة ونحن اليوم نربي على نفس المقاومة بمعزل عن الطائفة والمذهب لانه لكي ننتصر ونكرس سيادتنا وهويتنا يجب ان نعمم ثقافة المقاومة وكلنا وفي كل حين مقاومة.
وكانت كلمة راعي الاحتفال النائب جابر اعلن فيها " انه يشارك السيدة فيرا يمين فرحها وفخرها بما شاهدناه اليوم ولن اكرر ما قالته عن القيم والثوابت الثلاث ، فقط اود ان اتوجه بالشكر الى مديرة المدرسة ومعلماتها على هذا الجهد الذي بذلوه في هذه المدرسة، على مدى هذه السنة وقبلها من السنوات وباتت هذه المدرسة من افضل المدارس في المنطقة ولا ننسى انها مدرسة رسمية ويسعدنا انه ما نهدف اليه ان نرتقي بالمدرسة الرسمية، وكما تعلمون ان مجلس الجنوب عندما يقدر الجهد المبذول هنا ويوافق على بناء جديد للمدرسة حتى يستفيد اكبر عدد من الطلاب ، فهي سياسة متبعة من سنوات فمجلس الجنوب والرئيس نبيه بري ومنذ تولى مقدرات الحكم كان لديه سياسة ان يكون هناك مدارس رسمية على مدى هذه المنطقة ، لافتا الى ان الدولة اللبنانية تنفق اموال كثيرة على دعم التعليم الرسمي ونحن نريد ان يكون هناك مقابل لهذه الاموال ومقابل جيد وهذا ما اعتز به اليوم انه لدينا مجموعة من المديرين في الكثير من المدارس كمثل مديرة هذه المدرسة اسبرنزا غندور يبذلون جهدا كبيرا والجيد انهم ما زالوا شباب وشابات اي ان جهدهم وكفاءتهم ستمتد معنا لسنوات طويلة قادمة ونامل ان نصل بمستوى التعليم الرسمي في هذه المنطقة وفي كل لبنان الى المستويات التي نطمح اليها، املا ان نبني وطن ونبتي اقتصاد لهؤلاء الطلاب يليق بهم ويليق بكل ابناء هذا الوطن.
بعد ذلك قدمت غندور دروع تقديرية للنائب جابر وللسيدة يمين ولرئيس بلدية النبطية الفوقا ياسر غندور.













































































































































 




New Page 1