Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: فقيد العلم والجهاد الشيخ حسن حسين ملك في ذمة الله .. وتشييع رمزي له غدا الاحد في مدينة النبطية :::

أضيف بتاريخ: 07-09-2019

شبكة اخبار النبطية
بسمه تعالى
العلماء باقون ما بقي الدهر
عالم رباني ..مجاهد.. عرفته المساجد وساحات العمل
مبلغا اسلاميا ثوريا.. وعمامة.. وصوتا مدويا في وجه الظالمين...
وصرخة في وجه الاحتلال الصهيوني.. عاشقا للاسلام المحمدي الاصيل
وللولاية .. والمقاومة
مهاجرا.. بنور الايمان.. ملتحفا بعباءة العشق الحسيني
فاضت روحه.. مع ليالي عاشوراء
ملحمة الوجود ...ليسكن حيث أحب وعشق .. مع النبيين والصديقين والشهداء
**********************
ينعى حزب الى اهله وشعبه
فقيد العلم والجهاد
سماحة العلامة الشيخ حسن حسين ملك
الذي قضى بعد صراع مع المرض العضال
*********************
سيقام تشييع رمزي للفقيد الراحل الشيخ حسن ملك يوم الاحد 8 ايلول 2019 ، عند الساعة الواحدة من بعد الظهر من امام منزله في مدينة النبطية - حي كسار الزعترقرب صالة الاصداء ، الى النادي الحسيني في النبطية ، حيث سينقل بعدها جثمانه الشريف إلى مقبرة وادي السلام في النجف الاشرف في العراق.
تقبل التعازي في مجمع المجتبى عليه السلام في الضاحية الجنوبية لبيروت، حي الامريكان يوم الأحد 08_09_2019 بعد الظهر من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة عصرا
**********************
شبكة اخبار النبطية

من سيرته الطاهرة:
هو الشيخ حسن بن حسين بن علي بن عبد الله ملك، ولد في بيت ليف الجنوبية في العام 1942 للميلاد.
تعلم القرآن على الشيخ موسى علي نصرالله حمود.
كما تعلم الخط على الشيخ عبد الحميد حمود..
دخل المدرسة البلدة فأكمل الصف الثالث الابتدائي فيها ثم انتقل إلى الكلية والجعفرية في صور حيث اتم المرحلة التكميلية من دراسته ثم انتقل إلى بيروت فأكمل المرحلة الاولى من الثانوية.
وفي سنة 1961 عين مدرساً في مدارس باريش وطورا فخدم لمدة سنتين.
هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1963م فدرس على كل من أصحاب السماحة الشيخ علي كوراني والسيد عبد الصاحب الحكيم والسيد علي مكي والسيد كاظم الحائري والسيد محمود الهاشمي.
عاد إلى لبنان سنة 1970م فأقام سنة واحدة لم ينقطع خلالها عن الدراسة بل أكمل دراسته عند آية الله السيد محمد حسين فضل الله وآية الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين.
وبانتهاء هذه السنة وانتهاء دروس السطوح قرر العودة إلى النجف فعاد سنة 1971 وحضر على آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر درسي الفقه والأصول لسنة واحدة.
وفي بداية سنة 1972م اعتقل من قبل السلطات العراقية الحاكمة وسجن لستة أيام ثم أُبعد إلى لبنان فكان يقيم بين النبطية وبيروت واستمر هكذا إلى سنة 1976م حيث استقر بشكل دائم في النبطية.
كان سماحته حركياً يتفاعل مع الأحداث ويتأثر جداً بالأمور التي تهم الناس ومطالبهم ويعمل بهمة لرفع الظلم والقهر عنهم ولذا قام بحركة التبغ ضد مؤسسات الدولة التي تتولى شراء التبغ من المزارعين وجارت في تقديراتها وظلمت الناس بتسعيرتها، فاشتكى المزارعون وتقدموا بشكاوهم فلم تنصفها المؤسسات، فتصدى الشيخ متقدماً الناس في مظاهرات وصلت إلى بيروت واستمرت على مدار 22 يوماً استشهد خلالها الشهيدان حسن الحايك من كفر تبنيت ونعيم درويش من حبوش فأذعنت الدولة وأعطتهم جزءاً من مطالبهم زذلك في 22 كانون الثاني/ يناير من العام 1973م.

ساهم بإيصال عدد من العلماء لتمثيلهم في انتخابات المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في أيام الإمام المغيب السيد موسى الصدر.
سنة 1980م اعتقل من قبل البعثيين العراقيين في النبطية.. وكان من العلماء الذين قادوا مسيرة المعارضة ضد العدو الصهيوني.. شارك في الكثير من المسيرات والاعتصامات ضد السلطة الظالمة وضد التعامل مع الاحتلال والتطبيع معه وأبرزها اتفاق 17 أيار/ مايو 1983، ومسيرة 13 أيلول/ سبتمبر 1993 بوجه اتفاقية أوسلو التي شاء الله أن يتغمده بواسع رحمته قبل أيام من حلول ذكراها.



 




New Page 1