Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: الحجر المنزلي وجد طريقه إلى النبطية وأطباء على الخط الساخن في زبدين :::

أضيف بتاريخ: 17-03-2020

اختلف "المشهد النبطاني" يوم الثلاثاء عن الأمس، إذ كانت المدينة شبه خالية من روادها بعدما اقفلت غالبية المحال التجارية أبوابها باستثناء تلك العاملة في مجال المواد الغذائية شرط التزامها بالدليفيري فقط.

وكانت حركة المرور ضعيفة بعد اقتصار الدوائر الحكومية على الحد الأدنى من تصريف الأعمال وفق مبدأ المداورة بين الموظفين، فيما اقفلت المصارف أبوابها نهائياً عكس الصرافين الذين لم يثنِهم، لا الخوف من الفيروس كورونا ولا حتى الطقس العاصف، عن بيع الدولار الذي لامس عتبة الـ 2500 إذا توافر أساساً مع العلم أنهم يضعون لافتة السعر 2000!

وكانت بلدية النبطية قد سيّرت دوريات لها داخل السوق التجاري لوقف التجمعات نهائياً منذ الصباح، ولتأكيد إقفال أكشاك القهوة، فيما جهدت القوى الأمنية بتسيير دورياتها في القرى بالتعاون مع البلديات، ونجحت بإقفال سوق مرج حاروف الذي يعدّ سوقاً صناعياً لتصليح وبيع قطع السيارات.

ومن جهتها جهدت بلدية زبدين التي تشكل امتداداً لسوق النبطية التجاري نتيجة تمركز عدد من المولات التجارية الضخمة وبعض المطاعم المشهورة في شارعها العام لتأمين الإقفال التام، بحسب ما أفاد رئيس بلديتها محمد قبيسي "النهار" قائلاً: "إنه نجح بجعل كل مولات "الدولاراما" للعمل وفق مبدأ الدليفري كما أقفلنا كل المحال التجارية على اختلافها، سامحين فقط للمؤسسات الغذائية بفتح أبوابها على القاعدة نفسها، مع التشديد على شروط التعقيم، فضلاً عن قيامنا بتعقيم الأماكن العامة والأرصفة والطرق يومياً".

ولفت إلى أن "البلدية قامت بالتعاون مع أحد المطاعم في البلدة لتأمين وجبات ساخنة مجاناً للعائلات الملتزمة الحجر الصحي، سيما العائلات التي تضررت نتيجة هذا الإقفال القسري، كما وضعنا عدداً من المتطوعين في خدمة الأهالي لتأمين حاجياتهم اليومية على خط ساخن دون أي مقابل"، كاشفاً عن أن"عدداً من الأطباء في البلدة تطوعوا ليكونوا بخدمة الأهالي لأي استشارات طبية طالما أن أغلب العيادات قد أقفلت أبوابها".
المصدر: "النهار"  




New Page 1