Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: صرخة رياضية : هل نقلب الملاعب بسطة خضرا او محل فلافل ....؟؟؟؟ :::

أضيف بتاريخ: 27-05-2020

شبكة أخبار النبطية

... في زمن الكورونا وتخبط " الدولة " في اتخاذ الاجراءات العشوائية احيانا في منع تفشيه، وبين اقفال مؤسسات هنا، واستثناء مؤسسات هناك، وتسطير محاضر ضبط فجأة في مخالفين هنا وتجاوز ذلك في مكان اخر وبين مجوز ومفرد ، انهار البلد ، وعلت الصرخات من الازمة الاقتصادية والمعيشية القاسية ، بين كل ذلك علت صرخة رياضية من الناشط الرياضي رشيد محمد حيدر ( صاحب نادي ومدرب رياضي في النبطية) من الوضع الخطير الذي لا تبالي له " الحكومة" والمتعلق بالرياضة والرياضيين والصروح الرياضية ، وكتب على صفحته على الفيس بوك مناشدة جاء فيها:
***************************
كيف يعقل فتح المطاعم و المسابح و القهاوي ( المقاهي) والمحلات و لا احد ينظر الى الرياضة بهل البلد ...
اين الاتحادات الرياضية؟
اين وزيرة الرياضة؟
عدد كبير من الرياضيين و المدربين و الملاعب تضررت من تسكير (اقفال) المرافق الرياضية
لا أحد ينظر إليهم كأننا غير موجودين
اي اخطر فتح القهاوي والمطاعم و تقديم الاراغيل او فتح الملاعب ؟
كل دول العالم حطت خطة لي إعادة الحياة الى الرياضة الا في لبنان، معقول القرار بالقضاء على الرياضة؟
يخبرونا لنقلب هل الملاعب بسطة خضرا او محل فلافل ....؟؟؟؟
***************
وفي تعليق اخر كتب حيدر:
ما هو دور وزيرة الرياضة غير قبض المعاش و حضور مجلس الوزراء؟ لماذا لا أحد يتحرك من المسؤولين عن الرياضة في لبنان؟
لماذا لا يتألف وفد من الاتحادات و وضع خطة مع الوزيرة للنهوض مجدداً بالرياضه؟
هل الهدف إنهاء الحياة الرياضية في لبنان؟
هل تعرف الوزيرة حجم الخسائر في القطاع الرياضي؟
فعلاً لا حياة لمن تنادي
 




New Page 1