Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: حلويات الديماسي صمدت 70 عاما في النبطية " بوجه الاجتياح والاعتداءات الاسرائيلية " ... استسلمت اليوم واقفلت امام وحش الغلاء والانهيار الاقتصادي :::

أضيف بتاريخ: 07-07-2020

شبكة أخبار النبطية
نصف قرن ونيف توارثها الاجيال، كانت حلويات الـديـمـاســـي في مدينة النبطية علامة فارقة في السوق التجاري للمدينة، ومقصد لكل من يمر بالنبطية، لم تقفل ابوابها منذ سبعين عاما، بقيت مفتوحة لكل زائر وسط السوق ، الذي عرف بمكانها " نزلة الديماسي" ، وبالرغم مما عانته النبطية، وما مر على جنوب لبمان من قصف واعتداءات ودمار واحتلال اسرائيلي ، فبقي صامدا " الديماسي" وشاهدا على اصالة وطعم حلوياته وخاصة " المدلوقة" التي اشتهر بها.
مشهد اقفالها اليوم الثلاثاء 7 تموز 2020 يدمي القلوب ويبعث في الروح فقدان الامل، نعم وقفت حلويات الديماسي مشرعة ابوابها امام القذائف والرصاص، ولكن للاسف لم تصمد امام حرب اقتصادية ، حرب تجويع واذلال، ارادوا اخضاع الجنوب والجنوبيين وكل لبنان من خلالها، حرب معيشية بكل معنى الكلمة ستقوض كل مداميك هذا الوطن وصولا الى تحطيمه ، ولقد حاول البعض الصمود، وجاهر البعض بالصمود امام هذه التحديات الاقتصادية الهوجاء، ولكن للاسف "الديماسي" اقفل ابوابه، وكله أمـــل ان يعين الله لبنان واقتصاده...
لعل الوعد الذي "كتبه الديماسي " بالعودة قريبا، تكون قريبة جدا .... والا الانهيار سيتوالى على كل شيء .. كل شيء، حتى الامل ذاته.
**********************************************

الحاج ابو احمد زيبارة الذي توارث " محل حلويات الديماسي " عن والده كان وجها معروفا في النبطية ومنطقتها، عرفته اجيال وايجال زارت المحل وتناولت او اشترت الحلويات من عنده، وافته المنية بتاريخ 14-03-2017
نعيد نشر مرثية عنه بقلم الدكتور عباس وهبي :
*********************************************
رحل الحاج أبو أحمد زيبارة بعد مسيرة طويلة من النضال الحياتي خاض خلالها معركة الحياة ...
لم يتخلف يوما عن الذهاب الى عمله كي يصنع أطيب الحلوى التي أحبها أهل النبطية و منطقتها، فاشتهرت حلويات الديماسي في كل الأنحاء ..
لقد جعل الايمان قبلته والطيبة سلاحه ؛والكرامة حصنه...
لم ينثن عن محبة الناس ،و لم تفارقه الابتسامة حتى في أحلك اللحظات.
الحاج عبد الرضا زيبارة في ذمة الله بعد أن أوفى الدين لأهله ومجتمعه كادحا محبا أبا حنونا، و نباطيا متحمسا و محتدا جنوبيا ....
كان كالقطر الذي كان يسيل بين يديه ....
و كان المجتهد الذي لا يكل و لايمل فأحبه أهل مدينته وشيعوه في موكب حافل...
الى جنان الخلد أيها الحسيني العاشق للرسول الأكرم ولأهل بيته الطاهرين الأجلاء...
واننا لنتقدم من أهله وخلانه وكل محليه بأحر التعازي وانه لمصاب جلل....








 




New Page 1