Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: الدكتور السيد محسن جواد في ذمة الله ... كلمات رثاء للفارس العاملي الذي ترجل عن صهوة الدنيا تاركاً ذكراً طيباً وإثراً غنيّاً :::

أضيف بتاريخ: 27-07-2020

وداعاً الدكتور محسن جواد : كان هادئاً كسحرٍ ينفض عنه الغمام ،
لم تفارقه ابتسامة وديعة ، فهو الوديعُ الأديب المثقف والمنبري ،
والمفتش التربوي الذي نذر نفسه لتربية الأجيال باذلاً كلّ البذل مرتاح الضمير ورغم مداهمة المرض له ..
ترجّل الفارس العاملي عن صهوة الدنيا تاركاً ذكراً طيباً وإثراً غنيّاً ، و حزناً لاهباً في نفوس محبيه ورفاق دربه .
رحمك الله أيها السيد التقي الوديع الحريص، وتغمدك في جنانه الواسعة .
( لجنة الصباح الوطنية)

غـيـب الـمـــوت
الـدكـتـور السـيـد
محســن حسـيـن جــــــواد
( أبـو مصـطــفى)
بعد صراع مرير مع مرض عضال

تربوي ، مثقف ، اجتماعي ، مثال يحتذى بأخلاقه وتواضعه وسماحته
عرفته الصروح التربوية في كل لبنان، مفتشا تربويا ، جديرا بالمهام التي اضطلع بها، تسلم ادارة ثانوية اجيال الدوير ل4 سنوات ، ومن ثم انتقل الى ادارة ثانوية الامام المهدي (عج) في بلدة الشرقية.
كان من الناشطين في العديد من الاندية والجمعيات ، خبرته المنابر واللقاءات الادبية والتربوية والاجتماعية، علما من أعلام الثقافة والادب والوعي والموعظة.

يُصلى على جثمانه الطاهر يوم الثلاثاء 28 تموز 2020 عند الساعة الــ11 صباحا ، ويوارى الثرى في جبانة بلدته زبدين - قضاء النبطية.
◾️ تقبل التعازي عبر الهاتف حفاظاً على الصحة العامة:
📞 70273787
📞 71315314
◾️الآسفون آل جواد، آل موسى، آل ابراهيم، آل نور الدين الموسوي، آل ترحيني وأهالي كوثرية السياد، زبدين، النبطية الفوقا وعبّا.
للفقيد الرحمة وإنا لله وإنا إليه راجعون
***************
كلمات في رثاء المرحوم الدكتور السيد محسن جواد:

الاستاذ علي شريف بدر الدين:
الرحمة والمغفرة لروحه الطاهرةوعظم الله لكم الاجر إن فقده خسارة لاتعوض في ميادين التربية والتعليم والثقافة والإدارة والمجتمع وأي كلام عن حياته وعطائه وقيمه يبقى مقصرا أمام هامة وقامة ملأت المجتمع الذي هو فيه علما وثقافة ومحبة واحتراما ٠له الرحمة ولعائلته ومحبيه ومعارفه الكثر الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

- ثانوية اجيال الدوير :
ببالغ الحزن والأسى تتقدّم أسرة ثانويّة أجيال بالعزاء من عائلة الفقيد المربي الدكتور #محسن_حسين_جواد وتدعو الله أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان.

- الاستاذ علي مزرعاني:
الصديق العزيز المربي والأديب السيد محسن جواد في ذمة الله
رحمه الله وتعازينا لعائلته الكريمة

- الاستاذ سعيد الصباح:
التعازي القلبية الحارة برحيل السيد الاستاذ المربي والباحث التقي الورع محسن جواد الذي شكل رحيله خسارة للوطن وللعلم ومكارم الاخلاق

-المربية هادية الصوراني وهبي:
ما عرفناك الا ابا.. مربيا... احببت المقاومة وكنت فخورا بانتمائك لمؤسسة تابعة لها في خواتيم حياتك التربوية.. وها انت اليوم تسلم الروح مطمئنا.. بينما المقاومة تكمل تدوين كتاب عزتنا..
الاستاذ محسن جواد.. رحمك الله واسكنك جناته..

-الاستاذ موسى فحص :
صديقي العزيز .. بل أخي الحبيب.. منذ عام ١٩٦٩ .. في العهد الصعب والجميل .. منذ أيام التأسيس.. السيد الدكتور محسن جواد .. الأستاذ القدير والمربي الجدير .. الإنسان الإنسان.. صاحب الهمة العالية والأخلاق الكريمة والنية الصافية والقلب السليم والروح المميزة .. أشهد أنه كان من الصادقين.. أللهم إنا لا نعلم منه إلا خيراً.. اللهم عفوك عفوك يا كريم.. رحمك الله وجعل مثواك الجنة وكتابك في عليين.

-الاستاذ محمد فران:
جنان الطهر خُصّت ْ للأباة ِ..
غادرتنا وجنان ُ الخلد ِ موئلُكم..
وتركتُم ُ القلب َ الرؤوم هلوعا..
آلمنا فراقكم يا سيد النبل والكرم والشهامة والإيمان بالله وأنبيائه وأئمته الأطهار...
فإلى الجنان الواسعة، و الصبر والسلوان للأهل وللمحبين وعموم الأصدقاء. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
فإلى روح الله وريحان يا سيد محسن، ولك الرحمة والجنة ،والصبر والسلوان للأهل وللمحبين وعموم الأصدقاء. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


-الاستاذ سعد الزين:
تعازينا القلبية والحارة الى عائلة ومحبي المربي الكريم الدكتور محسن جواد رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته والهمكم جميعاً الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون والفاتحة لروحه الطاهرة

-الاستاذ خليل سلامي:
فاجأنا القدر بفقدالمفتش التربوي المربي الأستاذ السيد محسن جواد .
رحمك الله ياسيد
خسرناك علماً في المعرفة والتربية والإنسانية و العطاء
لروحك الجنان ولنا ولذويك و محبيك الصبر على المصاب الأليم
إنا لله و إنا إليه راجعون

-الدكتور طارق شمس:
دائما تصلنا الاخبار الاليمة ودائما نخسر الطيبين والمخلصين .. الاستاذ محسن جواد التربوي العريق الانسان الخلوق والمهذب ..المثفف المتواضع في ذمة الله

-المهندس ربيع تقش
آخر وردتين من حديقةٍ طالما فاحت بعطر العلم والأخلاق.
لعلّك أيّها المربّي الحبيب من أكثر مَن شجّعني على كتابة الشّعر وامتشاق القلمِ والكلمة.
أستاذ محسن جواد... رحمك الله وأسكنك الفسيح من جنانه.
الفاتحة.

-رئيس جمعية نادي الشقيف الدكتور علي سلوم:
بفقدك د محسن جواد فقدنا واحدا من رجال العلم والادب ومثالا يقتدى رحمك الله وادخلك فسيح جنانه ولعائلتك الصبر والسلوان

-جمعية روح العمل الاجتماعية:
إنّا لله و إنّا إليه راجعون
ببالغ الحزن و الأسى، تتقدم أسرة جمعية روح العمل الاجتماعية بالعزاء من عائلة الفقيد المربي "الدكتور محسن حسين جواد" صاحب السمات الحميدة و مثال العلم والأخلاق (أبو مصطفى) اسكنك الله فسيح جناته وألهم ذويك الصبر والسلوان.
نهدي لروحه الطاهرة ثواب السورة المباركة الفاتحة

- الدكتور حسين فياض:
لقد صدمنا وألمنا اليوم خبر رحيل الدكتور محسن جواد ، أستاذي ومعلمي الخلوق والهادئ والمثقف في ثانوية حسن كامل الصباح قبل التحاقه بالتفتيش التربوي ، وهو الذي تابع مسيرته التربوية والأكاديمية حتى بعد إحالته إلى التقاعد ، ليترك مسيرة وتاريخا حافلين بالعطاء . نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان ..

-الاستاذ حسن صدقة:
المربي الدكتور محسن جواد #وداعًا

-السيدة داني حوماني:
صاحب الإبتسامة الرقيقة والمربي الرزين الفاضل. محسن حسين جواد.. ها نحن اليوم بعد رحيلك نعلم بأنّه لن نسمع أجراس الموت تدق في شفتيك بعد اليوم، نعلم منذ احتضنك القبر تحت التراب وقفت كذاكرة تقف على شفير النسيان، نعلم ستمنحك أفواه المتملقين الواقفين على أرجل الخطيئة في أرض انطلت عليها خدعة الحياة المقحلة نياشين السلام، والمحبة، والصدق، والطهر، والوفاء.. خسارة لا تتعوض ولكن الرب نداك ف لبيت النداء........

-هيئة العطاء المميز :
إنّا لله وإنّا اليه راجعون
فقدت هيئة تكريم العطاء المميز ركناً أساسياً من أركانها. كان علماً معرفياً في ميادين الأدب والتربية والفلسفة...
سما بسلوكه وأخلاقه، فكان مثالاً للبراءة ، ودخل قلوب معارفه باحترام، وترك فيها حباً مميزاً عُرف به.
تنعيه التربية وهيئة التكريم ومراكز القرار العلمي والاجتماعي وكل معارفه.
إنه الدكتور السيد محسن جواد.
الى جنان الخلد يا أخي وصديقي ، وصديق وحبيب من عرفك. ستبقى المثال الذي نقتدي بعطاءاته في هيئة تكريم العطاء المميز. ونعاهدك ان نتابع الخط باسمك.
الرحمة لروحك، والعزاء لعائلتك الأساس بكافة أفرادها : زوجة وأولاد واخوة وأقارب وأصدقاء.
ولعائلتك الثانية أعضاء هيئة تكريم العطاء المميز الذين تركت عندهم بصمات الأمل بغد مشرق، مع مسحات الحزن على الفراق المفجع.
ألهمنا الله جميعاً الصبر والسلوان والى روحه ثواب السورة المباركة الفاتحة.


-جمعية اصدقاء مستشفى الشيخ راغب حرب :
إن لله وإن إليه راجعون.
بمزيد من الأسى واللوعه ننعي اليكم وفاة الدكتور محسن جواد.
امين سر جمعية أصدقاء مستشفى الشيخ راغب حرب.
المواساة لعائلته ولمحبيه.
لروحه الطاهره نهدي ثواب سورة المباركة الفاتحة.
وعظم الله لكم الأجر والثواب.

-اتحاد بلديات اقليم التفاح:
بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )
صدق الله العلي العظيم
حامل رسالة العلم وصاحب مشعل الأدب غفا لكن لن ينطفِئ نوره، ارتحل إلى ذمّة ربّه عزّ وجلّ ليختم مسيرةً مضيئةً في درب التعليم، خصّنا فيها في إتّحاد بلديّات إقليم التفّاح بدورٍ رائدٍ في إعداد خطط النهوض بالمدارس الرسميّة في الإقليم ودعمها فكان على رأس اللجنة التربويّة التي قدّم من أجل نجاحها خبراته وثمار سنين من العلم والجهد والتضحيّة، ليترك برحيله أثرًا طيّبًا ومثالًا نقتدي به في العلم والأدب والحكمة والتربية والتعليم.
بمزيدٍ من الرضى والتسليم بقضاء الله وقدره، ننعى إليكم وفاة عضو اللجنة التربويّة في إتّحاد بلديّات إقليم التفّاح، المربّي الفاضل وصاحب الرؤية الأستاذ الدكتور محسن جواد.
للفقيد الرحمه ولكم الأجر والثواب.
إتّحاد بلديّات إقليم التفّاح.

- الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث:
تسليماً بقضاء الله تعالى،
تنعي #الهيئة_الوطنية_للعلوم_والبحوث المربّي الفاضل
الدكتور السيد محسن جواد
أحد مؤسسيها والفاعلين في أنشطتها على مدارِ عشر سنوات،
سائلين الله له الرحمة، ولعائلته الكريمة الصبر والسلوان.

- رنا رمال:
هامة تربويّة عريقة فقدناها اليوم جسدا، فذكراها مخلّد في أعمالها وسيرتها المتميّزة بالعطاء الذي لا ينضب... الدكتور السيد محسن جواد المربي والمفتش التربوي والمدير والأب العطوف والصديق الرؤوف غادرنا اليوم بعد صراع مع مرض عضال ليترك فينا بصمة وفي قلوبنا ألم الفقد.ألهم الله عائلتك الصبر وإلى روحك الطاهرة نهدي ثواب السورة الفاتحة.

-السيد تيسير حيدر
نعم...القلب يبكي
ما أصعب أن تحب وتفقد
ما أصعب أن يغدر الزمن ولا تلتقي بمن تحب
بعد أن كنت أحس بأن لي صديقا اتحين الفرص لازوره ليزهر قلبي وروحي بلقائه
المربي والمفتش التربوي محسن جواد
الرجل الطيب المتواضع كنهدات الأرض كاغمار السنابل المزهر كربيع الخصب والإنتصار
عيناه نجمتا عشق للسلام وحب الآخر.
رحل بغفلة من الزمن ،ادمى أحلامي هذا المساء المعتم
قلبي يتألم كنجمة دامية
في جنات النعيم يا طيب ولأحبائك الصبر!!

-السيد سالم الحاج علي:
كأن الرحيل طعنة...تحاول تحريك أحزاننا...رحيلك ..رحيل المواسم المنبعثة من طهر السماء الداخلة في طهر الأرض حاملة العلوم المكتنزة في عقلك إلى الأعماق كي تتفجر ينابيع الخلاص ...و إنالله و إنا إليه لراجعون....رحمك الله استاذ محسن

-الزميل رائف ضيا:
رجل العطاء والخير...
رجل العلم والعمل...
الدكتور محسن جواد أمين سر جمعية أصدقاء مستشفى الشيخ راغب حرب في ذمة الله
رحمة الله عليك أيها الأب الحنون

- المربي الاستاذ علي شعيب ( مدارس المهدي الشرقية):
الدكتور والمربي السيد محسن الجواد .. في امان الله ايها الانسان الراقي والمهذب ، لن انسى كم استأنست روحك في المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم وكم أحببت خدمة أبناء المجاهدين والش هداء ، نسأل الله أن يتغمدك برحمته وأن يعطيك ثواب الالتزام والدفاع عن الإسلام في زمن قل فيه الناصر

- الاستاذة فاطمة سيد:
رحمك الله استاذ محسن ...
أيها المربي الفاضل والخلوق...
كنت لنا مثالا وقدوة في التربية والتعليم..
لقد كنت حنونا وطيبا وخلوقا مع الجميع
موظفين وطلابا واولياء امور...
هذا ما تركته قبل رحيلك في ذاكرتنا..
بالرغم من عملي الاداري لوقت قصير معكم...
الا انك تركت في نفسي ذاك الأثر المميز
من حنان ورقي ونظام وابداع
لن ننساك ايها الأب الحنون..
تغمدك الله برحمته الواسعة
وانار قبرك واسكنك جنانه..

- السيد ربيع فياض فياض:
المربي الصديق السيد الدكتور محسن جواد، وداعا" ...
هناك قامات لا ترحل وأصوات لا تهزم وأيام لا تنسى ...
وابتسامات مازالت تتعمق داخل بقع من صور
وجبال شامخة راسخة نبتت علماً وازهرت عملاً...
الخير خلدها من قِدمٍ فـ تعظمت ....
هكذا هي درب الآلام ...مع مرض السرطان
أحبة كثر إفتقدناهم ... من أقارب وأصدقاء...
يسكنني إحساس غريب بالحزن والكأبة بأن الذين نحبهم بدأوا بالرحيل بصمت مع إحساس بعدم القدرة على فعل أي شيء...
"السيد محسن" جزء من ذاكرتي المحفورة عميقا" مع صديقه المحبب والدي فياض أطال الله بعمره ... والذكريات و الأمكنة ... ذكريات اللقاءات التي كنا نقضيها معا"...
كان يصوغ العالم كما يراه بالكلمات الجميلة كان الوردة التي تصنع الربيع هذا الربيع الذي كان قصيرا
وهو الآخر يرحل الآن بصمت هو الذي ينتمي إلى جيل الراحلين بصمت...
سأفتقد مرورك الراقي واللطيف على صفحتي ...
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته .

-السيدة زينب قبيسي بدر الدين:
نودعك استاذنا الفاضل كنت واحد من جيل المربين والأساتذة الأفاضل المؤمنين بالرسالة التربوية العظيمة عرفناك معلماً هادئاً متسامحاً ملتزماً بإنسانيتك رحمك الله وادخلك فسيح جناته

- الاستاذة رجاء بيطار:
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
صدمة كبيرة
أستاذنا العزيز والمحب واللطيف والمؤمن والغيور...
كنت لوالدي صديقًا صدوقًا، وقد لطالما تذكرته بك...
وكنت لنا أستاذًا ومربيًا وأبًا وأخا...
أستاذي العزيز
أي الشمائل الرفيعة لا تنتمي إليك
رحمك الله وأسكنك فسيح جنته بجوار من أحببت وتوليت، محمد صلى الله عليه وآله، وعترت

- الاستاذة بتول دبوس:
نِعمَ المربّي ونِعم الأستاذ
علّمتنا كيف نحب اللغة العربية وكيف نعلّم بحب وأخلاق عالية
ستبقى القدوة دكتورنا الغالي
رحمة الله عليك دكتور محسن جواد

- الاستاذ فياض فياض :
لن أنساك أيها الطاهر في زمن الرِجس والنجاسة
لن أنساك أيها الخلوق في زمن موت القيم والاخلاق
لن أنساك أيها المعلم الذي خرّج الأجيال وأيها المفتش الناجح في زمن غياب التفتيش والقضاء والامانة
لن أنساك أيها المؤمن العارف بحدود الله في زمن عبّاد المال والشيطان والفساد
لن أنساك يا " سيد" الصديق المهذب اللطيف الودود المحاضر في الحوزات الدينية وفي اللقاءات الأدبية
الأديب الذي شجعني على الكتابة ، كنت أقرأ له ما كنت أكتب وكان يأخذ كتاباتي وينقحها كما كان يختار عناوينها ويكتب لها المقدمات
لن أنسى عُمرة" وأياما" معدودات في مدينة الرسول
لن أنسى لقاءاتنا ،معك كنت أرتاح لأحاديثك الأدبية والهادئة يا صاحب الظل اللطيف والهادئ ،يا رجل الأدب.
لن أنسى مزاحا" قال لي فيه : "حملت لي العدوى بمرضك وبأخلاقك " فرديت عليه : إن أخلاقك آتية من بيت السادة المؤمنين الطيبين
أنا حزين يا سيد على فراقك وألف رحمةٍ لروحك الطاهرة
صديقك فياض فياض/ تموز ٢٠٢٠

- الأستاذ حسن كركي
(دمعة حزن)
قهر الغدر بالعفو والأثم بالصفح تلازم بالمعرفة والفضيلة والنقاء. تجرد عن المنافع زهد في اللذات. حوَّل قلبه عن البغي . ترك التباغض الحيوانيّ والأنانيّة الكريهة . على محياه ابتسامة هدوء .
يتضوّع نفح عطره بالطيب.إنه الدكتور
(محسن جواد) المثال العالي للإيمان بالخير والعنوان للدفاع عن الحق. والحياة عنده هي الحقّ ولا مكان فيها لغير الشرف
إنه طاقة بشريّة نادره لن تتكرر ولاسيما في هذا الزمان الذي يسابق نفسه في الانحدار ...هو إنسان عزيز النظير . أستيقظت كرامته، وانطلقت كالإعصار، وصنعت له معراجًا إلى المجد، حتى ابعدته الأيام ولم يستطع تجاوز محنته، فآمن بقدره، وفاح عطر غيابه، ورحل .
لم تدمع عيناي عليه، لأن الدمع عتاب للقضاءوالقدر، لكن حزني سيكون "يعقوبيا".
رحمك الله يا لمعة العيون الحزينة.
لك فسيح الجنان ولذويك الصبر والسلوان.

- الشيخ حسين ابراهيم ناصرالدين:
هذي هي الأيام تكشف ما
قد كان في لوح القضا رُسما
فتغيب عنا أنفس تركت
قلبَ المحب وراءها كلِما
واليوم نفقد سيدا حزنت
مِن فقده إذ فارقت علما
سوحُ العلوم وكان مؤنسها
شعرا ونثرا أسعد الكلما
هو (محسن) في العلم يبذله
وهو (الجواد) يظل مبتسما
كم طالبٍ قد جاءه عطشا
فسقاه ماء الغيث حين هما
شعراء قد درسوا على يده
علم العروض وبحره العرِما
نظموا القصائد كالعقود فزينت
عنق الزمان لوصفها العظما
مدحا لآل البيت إن فرحوا
حزنا لهم إن رزؤهم ألِما
يكفيه فخرا أنّ ما نظموا
في عين خير الخلق قد عَظما
فله الثواب بكل قافية
بل كل حرف فيهمُ نُظِما

- الاستاذ سلام بلال فحص:
- أوّد حياكة عبارات رثاء تدثّر قلوبنا الحرّى بوشاحٍ من الصبر، علّ يد الله تربّت على قروح الفراق فتبلسمها، وعسى لهيب العبرات المستعر يخمد في جفوننا... نحن الذين اتخذّنا من الدكتور محسن ملاذًا يغمرنا بفائضٍ من الثقافة و الأدب كلّما هرولنا إليه نستجديه ليروي سعارنا الفكريّ..
لا زلت أذكر حديثنا العاري من التعصّب عن العالم ستيفن هوكينج بُعيد وفاته بأيام..كيف ناقشت، من موقع المطّلع و العارف، محطات إنجازاته العلميّة و سيرة حياته الغنيّة مستخلصًا منهما ركائزًا و دروسًا أبيت إلّا أن تلقنّيها..
إنّني لا أنفك أستحضر كلماتك البليغة في كل محفل والتي دائمًا ما تسرّب سناها إلى ثنايا عقلي فأنار ديجورها وتوغّلت عذوبتها إلى صحراء قلبي فأحيت يباسها...
وأمّا رصف العبارات عن أحاديثك الرصينة و توجيهاتك الحثيثة، المستمدّة من أصالة علومك و غزارة تجاربك، فهذا ما لا يسعنا أن نتجاسر لنكتب عنه.. نحن المبتلون بنقصٍ في فيتامين أصول اللّغة والمتخبطون على شاطئ ركاكة المفردات محاولين الولوج إلى محيط البلاغة حيث كنت..
يعزّ عليّ أن أسمع نبأ وفاتك إثر صراعٍ طويل مع مرض السرطان،
أنت الذي جابهت كل الترّهات التي ألصقت بالعالم التربويّ، حاججت بالمنطق كل الأفكار الدخيلة التي ابتدعت على الساحة التعليميّة- التربويّة، و ناضلت بفكرك النيّر و علمك الخيّر طاغوتًا من المفاهيم الباليّة التي استحدثت في عالم التربية و التعليم..
يعزّ عليّ أن يحتضن اسمك كلمة إضافية: " المرحوم"،
أنا التي كنت أخالك من فرط عطفك و حنوّك أبًا لكل من صادفته، و أحسبك من شدّة دعمك و تشجيعك ملهمًا ومرشدًا لكل من جالسته...
يا دكتور! كم كنت سبّاقًا في كل الميادين التربويّة منها و الفكريّة و الأخلاقيّة.. آهٍ كم كنت عظيمًا.
كم من صباحٍ مدرسيّ(كنت فيه السبّاق للوصول إلى صرحنا) وقفت مفعمًا بالأمل عند مدخل الملعب الداخليّ تحيّي هذا و تلقي السّلام على هذه، تساعد أطفال الروضات للعبور إلى مبناهم، تعينهم و كل المحتاجين إلى حمل الحقيبة المدرسيّة على النحو الجيّد، و تعطف علينا جميعًا محيطًا كل من صادفك بهالة من الطمأنينة و الأمان. آهٍ كم كنت متواضعا.
كم مرّة بادرتني بنصائحك قائلا: "أرجو أن تكملي دراستك يا سلام و أن تواصلي التزوّد من ينبوع العلوم و المعارف.. أتمنى أن تظلّي كما عهدتك ذكيّة و دؤوبة..." و كم نجاحٍ لي، كنت فيه المبادر لإرسال التهنئة و التبريك مقرونين بتوصيات حينًا و هدايا معنويّة أحيانًا..آهٍ كم كنت رساليًا.
كنت، على الرّغم من المدّة الزهيدة التي قضيتها معك، نعم الملم بتوجهاتي و خير العارف بمبادئي و قضاياي..لطالما استهوتني دقتك في إدخال الفرح و الحياة لأبسط التفاصيل.. فقلت لي يومًا، يوم كانت هديتي قلمًا على شكل مفتاح:" هذا مفتاح العودة يا سلام.."
لم تصيّر من غيابك عن المدرسة لأسبابك الصحيّة سدًا يحول دون التواصل معنا، فكنت بين الفينة و الأخرى تبعث لي صورًا لفلسطين التي آمنت بقضيتها، و ترسل لي "فيديوهات" تتطرّق لقضايا تربويّة و عالميّة التقينا للحديث عنها ذات ساعة.
إنّها لمشقّة جسيمة عليّ أن أبادر إلى كتابة كل ما جمعني بالدكتور محسن و أن أحاول استذكار كلّ مزاياه و خصائله، لما تمثّله هذه الشخصية الفريدة و القامة الاستثنائيّة من علامة فارقة في كل الميادين التي تخصّص فيها و كل الأماكن التي ارتادها، بما فيها قلوبنا..تاريخه المترع أصالة و علمًا أرفع من أن يحجّم ببضع كلمات..
ما كنت يومًا أحسبه مجرّد مدير روتينيّ المهام و الأدوار..لا، حاشاك أن تكون روتينيًا يا دكتور و حاشاك أن تكون بمنزلة عاديّة..
لذا، حضرة الدكتور الاستثنائي،الذي لن يتكرّر حضوره، ما رأيت منك إلا جميلًا..

- الاستاذ علي زين العابدين حرب :
السيد الوقور، المهذب، المتواضع مع الناس وفي بيته. المحب والرصين. المتفاني في عمله. المربي والمنفتح. البار والساعي في حوائج الناس.
قليل من كثير سجاياه ومآثره شهدتها في شخصه الكريم من خلال صلة قديمة ربطتني به.
أحزنني رحيله كثيراً. وهو من الناس، الذين يخلفون فراغاً ووحشة وغصة حين يرحلون.
عزائي أنه رحل إلى رب كريم رحيم، واستراح من ألم المرض وهم الدنيا وغمها. أسأل الله أن يحشره مع أجداده من أهل البيت(ع)، وأن يلهم عائلته الصبر، ولا سيما ولده العزيز الاستاذ والضابط مصطفى جواد.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

- السيد غسان ترحيني:
رحمك الله يا سيد محسن...
غادرتنا وتركت عطرك ناطقاً
في كل ناحية زرعت زهورا
أيموت من أسر الحياة بكفه
كلا.... ستبقى للعقول منيرا
يا محسناً علمتنا كيف العطا
ءُ يكون حبا أنهراً وبحورا
يا ايها الإنسان طبت مكانةً
إذ كنت فينا منذراً وبشيرا

-














 




New Page 1