Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: النبطية ودعت ابنها رئيس الجالية اللبنانية في بنين - كوتونو الحاج غازي قديح الى مثواه الاخير :::

أضيف بتاريخ: 20-08-2020

شبكة أخبار النبطية
في أجواء من الحزن والاسى شيعت مدينة النبطية ابنها رئيس الجالية اللبنانية في بنين - كوتونو الحاج غازي قديح الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض.
وأقتصرت مراسم التشييع على حضور عائلة الفقيد وبعد الاصدقاء، بسبب الاجراءات المتخذة بسبب فيروس كورونا، وأم الصلاة على الجثمان امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، ليوارى الثرى في روضة النبطية.
ثم تقبلت عائلته التعازي من الحضور
*****************

ونعت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الراحل غازي قديح وجاء في التعزية:
|كتاب تعزية|
من جديد طالت جائحة كورونا عَلَماً من أعلام الاغتراب اللبناني، حيث قضى رئيس الجالية اللبنانية في بنين/ كوتونو الحاج غازي قديح نحبه، إثر إصابته بهذا الفيروس.
هو الذي فنى عمره مناضلاً ومجاهداً في عالم الاغتراب، حاملاً لواء الوطن إلى رحاب القارة الأفريقية، حيث بنى علاقات وطيدة مع مسؤولي وشعوب هذه القارة.
كان أميناً لرسالته، محترماً في أوساط معارفه، عاملاً على تقديم كلّ عونٍ حيثما وُجِدْ.
إنها خسارة كبيرة لنا نحن زملاءه في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، خسارة للوطن الأم لبنان ولعالم الاغتراب اللبناني. آلمتنا هذه الخسارة كثيراً.
باسم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ومجلسها العالمي وباسم الاغتراب اللبناني نتقدّم من ذويه ومن الجالية اللبنانية في كوتونو بخالص العزاء، طالبين له الرحمة متضرّعين إلى الله تعالى أن يسكنه الفسيح من جنانه وأن يُلهِمنا جميعاً الصبر والسلوان.
**************************************

*********************
الرسالة الاخيرة عبر الواتس اب بتاريخ 16 تموز 2020 بين الراحل وبين الرئيس العالمي الفخري للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم احمد ناصر:
يسعد مساك اخ احمد
اسف على عدم التجاوب على التواصل الاجتماعي بحيث كنت مريضاً في الفراش لمدة اسبوع والأطباء في كوتونو يعطوني ودواء ومصل للملاريا
وها انا وصلت بيروت البارحة في مستشفى الجامعة الاميركية.
وللأسف وجدوا عندي كورونا وانا الان غرفة العناية
تحياتي لكم أخ ابو منذر


كما وجه رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية عباس فواز والامين العام للجامعة عاطف عيد كتاب تعزية برئيس الجالية اللبنانية في بنين -كوتونو الحاج غازي قديح اثر اصابته بفيروس الكورونا .
وقال فواز وعيد في رسالة التعزية : باسم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ومجلسها العالمي وباسم الاغتراب اللبناني نتقدم من ذويه ومن الجالية اللبنانية في كوتونو بخالص العزاء طالبين له الرحمة متضرعين الى الله تعالي ان يسكنه الفسيح من جناته وان يلهمنا جمعينا الصبر والسلوان .
وقالا في كتاب التعزية :ان الحاج قديح كان علما من اعلام الاغتراب اللبناني وهو الذي فنى عمره مناضلا ومجاهدا في عالم الاغتراب ،حاملا لواء الوطن الى رحاب القارة الافريقية حيث بنى علاقات وطيدة مع مسؤولي وشعوب هذه القارة .كان امينا لرسالته ،محترما في اوساط معارفه ،عاملا على تقديم يد العون حيثما وجد ،انها خسارة كبيرة نحن زملاءه في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ،خسارة للوطن الام لبنان ولعالم الاغتراب اللبناني .المتنا هذه الخسارة الكبيرة .
*****************
ونعى الدكتور ناجي قديح الراحل وكتب :
بحزن عميق وأسى يغمر القلب تلقيت خبر رحيل صاحب النفس الطيبة والقلب الكبير واليد الممدودة لكل خير، إبن العم وإبنة الخالة، الأخ العزيز والصديق الصدوق، رئيس الجالية اللبنانية في كوتونو - بنين، الحاج غازي قديح.
أحر التعازي الصادقة لعائلتك الكريمة ولأبنائك وكريماتك وعائلاتهم، لكل عائلة قديح التي فقدت برحيلك ركنا كبيرا وعلما من أعلامها، أحر التعازي لكل أصدقائك ومحبيك الكثر في كل أصقاع الدنيا، في مدينتك النبطية وفي بلدك لبنان وفي إفريقيا والعالم، حيث شغلت مناصب رفيعة في الجامعة الثقافية للمغتربين اللبنانيين في العالم.
لروحك الطاهرة المؤمنة بالله عز وجل والمتممة لأبعاد إيمانها الروحية والدنيوية، الرحمة الواسعة، وأسكنك الله تعالى فسيح جنانه...
إلى جنان الخلد يا حاج غازي وتغمدك الله بواسع رحمته وغفرانه
***********************
وكتب علي قبيسي Ali Kobeissi‎‏
‎تعجز الكلمات عن وصف مشاعر الاسى والحزن على رحيلك ، الموت حق لكن الفراق صعب ، لطالما كنت الاب والاخ الكبير والسند في غربتنا ، حتى قبل وصولي الى بلاد الاغتراب تحدث عنك السابقون ولهفتك عليهم والسباق لاحياء شعائر الله وتعظيمها والمشاركة الدائمة فيها ، كنت الاب العطوف لنا ولمركز الامام الصدر الثقافي ولكل أبناء الجالية في كوتونو ،هذه كوتونو عرفتك بأجيالها منذ أكثر من 50 عاما بمآثرك بجهدك بعطائك واحتضانك لابناء جاليتنا، رحلت وفي قلبنا حسرة وفي العين دمعة ، لطالما كنت في خدمة الناس والى جانبهم تهب لمساعدتهم كلما احتاجو اليك ، رحلت باكرا ولم نستطع ان نودعك ، اوكنا نعلم ان الموت سيسرقك منا، رحيلك آلمنا، ... سنشتاقك ... سنفتقدك ... لكن هذا وعد الله وكلنا سالكون هذا الطريق ، لقد ذهبت الى رحمة الله الواسعة ، فنسأل الله ان يتغمدك بواسع رحمته ويسكنك فسيح جناته ويغفر ذنوبك ، ونسأل الله ان يلهم عائلتك الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
*******************8
وكتب قاسم عواضة :
الحبيب الحاج غازي قديح،
رئيس الجالية اللّبنانيّة في جمهوريّة بنين،
ها قد خانتكَ نبضات قلبك الكبير الذي أتعبه الوباء اللّعين بعد كلّ سنين هذا المشوار الدنيوي،
لكنّك ستبقى مدرسةً دائمة في النخوة والصّدق والنشاط والحيويّة.
رحيلك اليوم ليس خسارةً شخصيةً فقط، بل فراغ واسع عابر للمسافات، من شوارع النبطية التي عشقْتَها وأعطيْتَها، إلى شواطئ كوتونو التي عشقتكَ وأعطتكَ.
غزوْتَ قلوبنا ببسمتك السّمحة وروحك المرحة وعفوّيتك المعروفة وهمّتك الفتيّة وأخلاقك النبيلة،
والأمل بأن تغزو بكلّ هذه الصفات الحميدة عُباب السّماء وافداً عزيزاً إلى جنان الخلد بإذن الله حيث الحصاد الوفير لزرع الحياة الكبير .
لن أنسى ما حييت وطنيّتكَ الصّادقة التي عكسْتَها ممارسةً وقناعةً في كلّ أصقاع أفريقيا منذ هجرتك إليها يافعاً في السّتينيّات، ولا انتماءك الحركي الأصيل ووفاءك لخطّ الإمام موسى الصّدر عنوان المحبّة والإعتدال.
لروحك الطّاهرة الرّحمة والطمأنينة، ولنا من بعدكَ الصّبر والسّلوان
شبكة اخبار النبطية











 




New Page 1