Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: في النبطية ومنطقتها: لا كهرباء، لا ماء، لا بنزين ، لا مازوت ... وفاتورة اشتراك الكهرباء وصهريج الماء تتضاعف :::

أضيف بتاريخ: 08-09-2020

شبكة أخبار النبطية
ترزح النبطية ومنطقتها تحت " عبء تقنين للتيار الكهربائي" بشكل قاسي يصل الى معدل ساعة ونصف الساعة تغذية مقابل 6 ساعات تقنين في أجواء طقس حار جدا، وارتفاع في درجات الحرارة، وفي وقت لم يصدر اي توضيح من مؤسسة كهرباء لبنان لهذا التقنين، مع الاشارة الى وجود كمية كبيرة من الفيول من الهبة العراقية التي وصلت منتصف الشهر الماضي واعلن انها تكفي لتغذية معمل الزهراني لاكثر من 3 اشهر.

ولا يكفي معاناة المواطنين مع التيار الكهربائي ، ليتزامن مع قيام " اصحاب المولدات الخاصة" باجراء تقنين على خلفية شيوع خبر فقدان مادة المازوت من الاسواق ، وهو ما زاد من معاناة المواطنين الذين باتت فاتورة " الاشتراك الخاص" تطرح تساؤلات حول ارتفاعها الملفت ، بحيث ان ادنى فاتورة لـ5 أمبير في المنزل الواحد باتت تكلف اكثر من 160 ألف ليرة لبنانية، ولا يوجد من يراقب التلاعب بهذه الفواتير الباهظة.

معاناة المواطنين مع انقطاع التيار الكهربائي ترافقت مع " افتعال ازمة محروقات ايضا " ، فأقفلت كافة محطات المحروقات في النبطية ومنطقتها بتوقيت واحد، وتردد ان المخزون لديهما فرغ، بالرغم ان هذه المحطات لم تشهد اي ازدحام من قبل المواطنين، وكان المستغرب ان تقفل جميعها بتوقيت واحد ، فيما تغيب الاجهزة الامنية المختصة ومراقبي الاقتصاد عن اداء دورهم في هذه " الازمة المفتعلة"، والتحقق من وجود كميات من المحروقات لدى المحطات التي اقفلت.

وعلى مسار التقنين الكهربائي ، وفقدان المازوت تأثر ايضا امداد المواطنين بمياه الشفة من المحطات العائدة لمصلحة مياه النبطية ، تحت ذريعة عدم وجود تيار كهربائي وعدم توفر مادة المازوت، وزادت اكلاف المواطنين في دفع فاتورة المياه التي وصل سعر صهريح المياه الواحد الى 45 ألف ليرة .
شبكة أخبار النبطية  




New Page 1