Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: ماحقيقة قتل عقيد متقاعد في الجمارك ؟ :::

أضيف بتاريخ: 04-12-2020

بعد انتشار خبر عن جريمة قتل العقيد المتقاعد في الجمارك منير أبو رجيلي، سارعت بعض وسائل الإعلام إلى الحديث عن اكتشاف وجود رابط بين الجريمة وتفجير مرفأ بيروت. على سبيل المثال، نقل موقع قناة «العربية» السعودية خبراً عن مصادر مجهولة يفيد بأن العقيد أبو رجيلي استُدعي، منذ مدة، إلى التحقيق في تفجير المرفأ. والمصادر نفسها لم تستبعد أن يكون قد «أدلى بمعلومات مهمة عن باخرة الموت ربما ساعدت في كشف خيوط جريمة انفجار المرفأ، فتمّت تصفيته جسدياً»! غير أن التدقيق مع المصادر القضائية والأمنية المولجة بالتحقيق يُبين أن هذه الروايات من نسج الخيال. فقد تبيّن أنّ الضابط الضحية لم يسبق أن خدم في المرفأ، كاشفة أنّ مركز خدمته في الجمارك قبل تقاعده كان في مطار بيروت. وكشفت المصادر أن لا صحة لاستدعائه إلى التحقيق في جريمة المرفأ، ولا حتى كشاهد. وقالت المصادر الأمنية والقضائية إنّ الأدلة المتوفرة والمعطيات الأولية تُبيّن أنّ جريمة قتله في قرطبا (قضاء جبيل) ارتُكبت بدافع السرقة. ورجّحت المصادر أنّ الضحية قاوم المشتبه فيهم فقتلوه بهذه الطريقة، كاشفة أن أغراض المنزل كانت مبعثرة. كما أنّ المشتبه فيهم سرقوا تلفازين من منزل الضحية.

كما كتبت جريدة النهار في الموضوع نفسه:

لا تزال التحقيقات بقضية مقتل العقيد المتقاعد في الجمارك منير أبو رجيلي الذي عثر عليه جثة في منزله في قرطبا بعدما ضُرب بآلة حادة على رأسه، مستمرة، وفي وقت ربطت وسائل إعلام بين انفجار المرفأ و"اغتيال" العقيد، أكد وكيل عائلة الفقيد لـ"النهار" المحامي جوزف خليل أن أبو رجيلي لم يعمل مباشرة في المرفأ ولم يكن يوماً مسؤولا فيه.
لا تزال خلفية الجريمة غامضة. شقيقة زوجة الضحية أكدت لـ"النهار" أن العائلة بانتظار نتائج التحقيقات، في حين قال وكيل العائلة المحامي جوزف خليل إن "العقيد تقاعد من الضابطة الجمركية منذ ثلاث سنوات، ولا معلومات حتى اللحظة إلى حين انتهاء التحقيق، وقد حضر قاضي التحقيق في جبل لبنان حنا بريدي والرئيس الياس ريشا إضافة إلى الادلة الجنائية حيث تمت معاينة مسرح الجريمة". وعما إن حصلت سرقة من عدمها، أجاب: "يقال لا، ولا نعلم إن حصل تضليل أو تشويه تحت ستار السرقة"، وعما إن كان الفقيد قد أطلع عائلته على تهديدات كان يتلقاها أو خطر يحوم حوله، قال: "كلا".
"كان العقيد أبو رجيلي أكثر ضابط آدمي في الجمارك"، بحسب ما قاله مقرب منه عمل وإياه لسنوات، وأضاف: "ابن بلدة بنحلاي الشوف، سكان أدونيس، والد لثلاثة أبناء: فتاة وشابين، أعمارهم أقل من 18 سنة، قبل الجريمة قصد منزله في قرطبا حيث بلدة زوجته لمتابعة ورشة العمل فيه، وقد اعتاد أن يقصده خلال الاسبوع وحده بسبب ارتباط زوجته بعملها ومدارس أولاده، وكان يمضي وقتاً كذلك مع عائلة زوجته". وأكد: "لم يخدم العقيد في المرفأ على عكس ما يشاع، بل خدم في 3 مراكز في إدارة الجمارك وهي المكافحة البرية ـ بيروت والمطار والمجلس الأعلى للجمارك".
وأكد المصدر أن الفقيد (58 سنة) "هو أكثر ضابط آدمي في ادارة الجمارك، أخلص لبدلته وليس لمصلحته الخاصة، لم يستقبل يوماً أياً من مخلّصي البضائع في مكتبه كي لا يقال عنه إنه يرتشى، وكان يعامل الجميع بالتساوي من أصغر عسكري إلى أكبر شخص بالإدارة". وعما إن كان لديه معلومات في ما إن سبق وتلقى العقيد تهديدات، أجاب: "لم يطلعني على ذلك، وقبل مقتله بيوم تحدثت معه عبر الهاتف، كان طبيعياً كعادته، أخبرني أنه يرغب برؤيتي وكيف أن فيروس كورونا أبعد الناس عن بعضها البعض".


اجريدة الاخبار
 




New Page 1