Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: الدكتور ابراهيم أبو دية ... في ذمة الله :::

أضيف بتاريخ: 10-01-2021

شبكة اخبار النبطية
فجع الجسم الطبي في لبنان بوفاة الدكتور ابراهيم ابو دية الذي وافته المنية فجر اليوم اثر ازمة قلبية ألمت به .
والدكتور الراحل ابو دية ( أبو علي - 60 عاما) من بلدة الكرك البقاعية ، متزوج من الصيدلانية احسان حسن رمال ( من بلدة الدوير) كان من الاطباء الاخصائيين البارعين في جراحة الدماغ والاعصاب، وكان يعالج سابقا في العديد من المستشفيات في بيروت والجنوب.

يُصلى على جثمانه الطاهر يوم الاثنين 11-1-2021 الساعة الثانية بعد الظهر، ويوارى الثرى في جبانة بلدته الكرك (زحلة).
بسبب الاوضاع الصحية العامة، يقتصر التعازي عبر المواقع التواصل الاجتماعي او بالاتصال الهاتفي على الارقام التالية:
- زوجته: الصيدلانية احسان حسن رمال 03204765
- ابنه: المهندس علي 70810924
اشقاؤه وشقيقاته:
- الاستاذ علي: 03342844
- الحاج كريم:
70065330
- الحاجة دنيا 03525392
- الحاجة هدى 79142526
- الحاج سليم 78942650

اشقاء زوجته:
- العقيد المتقاعد في الجمارك اللبنانية حسان رمال:
03771936
-الرقيب الاول المتقاعد في الجمارك اللبنانية علي رمال : 71470869
- محمد رمال
03463688
************
ونعى الوزير السابق طراد حمادة الراحل ابو دية وكتب:
رحمة الله عليك يا دكتور ابراهيم. وجعل مثواك الجنة. والهم ذويك الصبر والسلوان. ان موتك خسارة للعلم كبيرة. كنت طبيبا عالما تقيا ورعا. عاملا. محبوبا من الناس.
وكنت تعرف ان الموت حق والبعث حق وكل ماجاء به محمد من عند الله حق. اخلاقك العالية ويدك التي تمتد بالعلاج والشفاء وخبرتك التي اشتهرت بها. كل ذلك صنع لك وحلا في قلوب الناس وجعلك طبيبا مميزا واسع المعرفة والخبرات لقد خبرت علمك مرتين وكنت فيها ما قدرته فيك ولازلت اذكر جلوسك منفردا. وانت تاخذ قسطك من الراحة. وياتي اليك من تعالج ويلتفون حولك حتى يتحول مجلسك الى ملتقى علم وخلق وادب ورواية
حشرك الله مع من تحب محمد وال محمد والهم اسرتك الكريمة الصبر والسلوان
طراد حمادة
***********************************
وكتب الاستاذ فيصل عبد الساتر في نعي الراحل ابو دية:

************************************
وكتب الدكتور حسن سلامي في نعي الدكتور ابو دية:
صباح حزين،يحمل الآف الجروح وذكريات لا تمحى....
د.إبراهيم ابو ديا.. مجاهد من زمن الرجال الرجال...
له في رقابنا جميل لا يرد الا من الله عز وجل...
كيف ننسى ذاك اليوم الصعب من أيام الله في حرب تموز 2006 وكنا في وضع لا يحتمل على المستوى النفسي والعملي ،الشهداء بالعشرات والجرحى بالمئات والإصابات معظمها في الرأس ولم يبقى في منطقة النبطية وخاصة في مسشفى الشيخ راغب حرب أي طبيب جراح اعصاب لينجد الجرحى،يومها كان د. ابراهيم في بيروت فإتصلنا به بخجل لنرى مدى إستعداده للقدوم إلينا مع علمنا المسبق أن الطرقات مقطوعة وما بقي منها من جهة جزين يتعرض للغارات بالطائرات المسيرة حيث تستهدف كل ما يتحرك وقبل إقفال الخط معه كان قد ركب سيارته وإنطلق نحونا...ووصل الدكتور إبراهيم الى النبطية بعد أن تعرضت سيارته لغارتين ونجا بإعجوبة وبقدر من الله الجليل ....وتضررت السيارة بشكل كبير ولم يتراجع الى الخلف بل أكمل المسير،وصل ليعالج الجرحى ويشرف على بعضهم كما حال الشهيد علي صالح مدمر الدبابات..وكان في الليل يحمل السلاح ليحرس نوبته حتى الصباح وينام صباحا في غرفة العمليات.
هذا بعض مما ترك فينا حبا وجهاداًّ فلروحه الرحمة ونرجو من الله أن يحشره مع من أحب من الانبياء والشهداء.  




New Page 1