Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: احتفال تأبيني للاديبة الراحلة بلقيس حوماني في بلدتها حاروف :::

أضيف بتاريخ: 09-01-2017

أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان ان "قصر عمر الحكومة لا يعفيها من إنجاز ملفات داهمة".
وتحدث في اسبوع الأديبة والروائية والشاعرة بلقيس محمد علي الحوماني ابنة شاعر العرب والقضية الفلسطينية الشيخ محمد علي الحوماني في بلدة حاروف، عن "جبل عامل وتاريخ هذا الجبل الناصع الذي يمكن أن نلخصه بجبل العلماء والأدباء والشهداء، ولم تقرن الشهادة بعد الامام الحسين إلا بالشهيد الأول والثاني وإذا أردنا أن نذكر جبل عامل ذكرناه وعرفناه ببلد العلماء والشهداء حيث على كل تل صدح شاعر وفي وجه كل باغ ومحتل صرخة وبندقية".
وتناول "دور الشيخ الحوماني في مؤتمر وادي الحجير عام 1920 أو مؤتمر الساحل السوري حيث كان ممثلا لجبل عامل وكذلك هجرته الى الامريكيتين ومصر ليلتقي عميد الأدب العربي طه حسين والعقاد والشيخ محمد المدني والشيخ الغزالي، فهو من رعيل الشيخ سليمان ظاهر والشيخ أحمد ظاهر ومحمد جابر آل صفا والشيخ أحمد عارف الزين والشيخ عبدالله العلايلي، هكذا كتب سيرة حياته مع ابنته بلقيس وأخواتها شعرا ونثرا وقصة ورواية وكلمة حق في وجه سلطان جائر".
وقال: "هذا التاريخ الناصع المشرق المثقل بالهجر والمطاردة ، هو تاريخ المقاومين فلكي لا يضيع هذا التاريخ، يجب أن يكتب ويؤرخ كي نقطع كل الألسن التي تقول بأن صادق حمزة وأدهم خنجر هم قطاع طرق، أجل هم شرفاء ومناضلين ومقاومين في وجه المحتلين والغاصبين. لذلك نحن في حركة "أمل" كان ولا زال لنا طول باع بالمقاومة، فمنا شهداء ومنا جرحى ونستمر على الخط والعهد والوعد مقاومين في وجه الارهاب الصهيوني والتكفيري، ومن هنا نقول إذا كانت المقاومة ضرورة في السابق فهي حاجة ملحة اليوم، ومن البديهي أن نؤكد مقولة الجيش والشعب والمقاومة، هذا الجيش الذي يشهد له الجميع على تضحياته في مواجهة الارهابيين على الحدود وفي الداخل والذي بيقظته فوت الفرص على المجرمين الذين خططوا ويخططون لزعزعة الأمن والاستقرار ولو على حساب أرواح الأطفال والشيوخ والكبار والصغار، وكذلك فإن وحدة الشعب هي هاجسنا الدائم كي لا نسمح لخفافيش الليل بالتسلل لتوزيع سلاح التفرقة والفتنة برفض رفع جدران العزل بين أبناء الوطن الواحد لبنان".
واشار الى أن "الحكومة معنية بتأمين الأمن السياسي والاجتماعي للمواطن ولا يجوز التذرع بأن قصر عمر الحكومة يمنع الانجاز فهناك مطالب على المستوى الاجتماعي وخصوصا تحقيق سلسلة الرتب والرواتب وان الفرص متاحة لادراجها بالموازنة المنتظرة بعد اقرار المراسيم اللازمة لذلك، وكذلك معالجة أزمة البطالة التي تجاوزت كل الحدود".
وعن الانتخابات النيابية، قال: "ينبغي الوصول الى قانون انتخاب يليق بالشعب وتضحياته وخصوصا أن قانون الستين أثبت فشله وعزز الفراغ وأنتج سلطة لا تتناسب مع حجم المشكلات التي تواجه الوطن والمواطن. من هنا القناعة بمساوىء قانون الستين ينبغي أن تكون الدافع لانتاج قانون على أساس النسبية يؤمن العدالة وعملية الاندماج الوطني ويعبر بشكل صحيح عن التمثيل الحقيقي للشعب الذي ينتظر أن تؤمن له آليات العيش في القرن الواحد والعشرين وليس في الزمن الغابر لأن قانون الستين يعطيك مؤشرا للعودة الى الوراء، وقانون النسبية يشعر أي مواطن بقيمته الوطنية".

وختم: "ان خطر الارهاب لم يعد احتمالا لا بل نحن فيه، ولكن بارقة الأمل بالخلاص من هذا الارهاب بدأت تشع على مساحة العالم وخصوصا بعد تحرير حلب، هذا التحرير خلق معادلة جديدة، ان النهج العربي المقاوم والمواجه للارهاب هو الذي سيسود بدءا من سوريا وجيشها وشعبها الى العراق الأبي الى كل ربوعنا ليعود الجميع للحديث عن فلسطين والعروبة والاسلام الحقيقي والعيش الاسلامي المسيحي المشترك".

















 




New Page 1