Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: عن زينب وديبا : لاكبر جريمة... ما الها اعذار :::

أضيف بتاريخ: 10-01-2017

قصيدة وكتابة الاستاذة غادة رحال

بليلة حزينة ابتدا المشوار
وبخوف السكينة صار الي صار
اغتصب الحرية بنزوة و نهار
ظلم البريئة وكان الجزّار
وليخفي الحقيقة خوف من العار
الضحية الرقيقة حرقها بالنار

شو ذنب الامومة بكل الي صار
شو ذنب الطفولة بالبعد الدمّار
كررت الجريمة وحرمتها الجوار
يا ظالم كفاية ربك جبّار

يا ظالم كفاية ربك جبّار
وللظلم نهاية وانكشف الستار
والقصة القديمة رجعت عالدار
لاكبر جريمة ما الها اعذار

بأمي فخورة بعزم واصرار
ويا ديبا الصبورة رح تبقي التذكار
بكل سنة قديسة بعيني وبعين الزوار

هذه القصيدة او الشعر يعبر عن حياة العاملة السريلنكية ديبا درماسيسي التي جسدت كل معالم العذاب من عبودية الى اغتصاب وحرمانها من ابنتها والظلم، ضعفها وفقرها لم يرحماها من الظالم الذي لم يكترث لعجزها ووضعها , وبعدما رحّلها الى بلادها وسلب منها ابنتها الرضيعة عادت الفتاة لتبحث عن الام التي لا تعرفها بمساعدة مالك مكتبي وزوجها لتجد امها على كرسي متحرك ومريضة بالسرطان بعد طول معاناة وبحث قامت بها الفتاة، الا ان الله لم يشأ ان ترحل ديبا دون ان تقر عينها برؤية ابنتها زينب فلذة كبدها فكان لها ما طلبت من ربها طوال سنوات والتقت الفتاة بالوالدة لترحل بعد ٤١ يوم من رؤيتها الا ان وعد الله حق حينما قال ادعوني استجب لكم وكذلك فما كان الوالد قد اخفاه عن الجميع طوال ٢٥ سنة قد انكشف امام الملايين من البشر ورفع الغطاء عن جريمته الشنيعة لان اعدل العادلين لن يدع الظالم دون عقاب فكان العقاب جماهيري هذه المرة لان جرائمه كانت كثيرة بحق ديبا درماسيسي، قصة فعلا يجب ان تعطي للعالم كله درسا في الانسانية وثقة بالله والصبر وان لا شيء مستحيل وانه اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك، هنيئا لك ديبا بابنتك البارّة التي انصفتك امام الملايين ولروحك الطاهرة الف تحية اجلال واحترام .


 




New Page 1