Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: تكريم فنانات سوريات ولبنانيات في كفررمان النبطية :::

أضيف بتاريخ: 26-03-2017

شبكة أخبار النبطية
زارت الفنانتان السوريتان القديرتان أنطوانيت نجيب وغادة بشور برفقة الفنانة اللبنانية القديرة وفاء شرارة والاعلامية سوسن صفا درويش بلدة كفررمان الجنوبية، بدعوة من رئيس الجمعية اللبنانية للارتقاء بالقدرات وتعزيز المهارات سعد عبد العزيز الزين، حيث كانت المحطة الاولى لهن في منزل نائب المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في المنطقة الاولى الاديب والشاعر الجنوبي محمد حسين معلم، في حضور رئيسة بيت الشعر والأدب في البلدة هاجر عواضة، حيث تولى معلم تقديم معلومات عامة للوفد عن بلدة كفررمان بلدة التنوع والغنى السياسي وقبول الآخر، مؤكدا لهن "انه رغم التباين في وجهات النظر فإن الأحزاب والتيارات السياسية هنا تلتقي على مصلحة البلدة وخدمتها، هذه البلدة التي امتشقت السلاح وقاومت الاحتلال الاسرائيلي وقدمت أكثر من 200 شهيد"، مشددا على أن "عداوتنا جميعنا هي لاسرائيل وحدها والتي دمرت أحياء بكاملها في كفررمان، وقتلت الشيوخ والنساء والأطفال وارتكبت المجازر الوحشية بحق البلدة وأهلها"، مشيرا الى "ان ما يجمع البلدة مع جارتيها المسيحيتين الجرمق والعيشية سهل التعايش المشترك والعلاقات الودية والزيارات المتبادلة بين الأهالي في الأفراح والأتراح ".
وانتقل معلم والوفد الى تلال كفررمان حيث قدم لمحة عن التلال التي كانت تحتلها اسرائيل على مدى 25 سنة وكيف أن رجال المقاومة بكل أطيافها كانوا يباغتون العدو وجنوده ويقطعون مسافات طويلة محفوفة بالمخاطر ويصلون الى هنا حيث كانت تقع المواجهات البطولية التي كانت تنتصر فيها المقاومة في كل مرة، وان الارض التي تشاهدونها مزروعة بالشهداء المقاومين".
ولفت معلم الى "ان بلدة كفررمان من البلدات التي التزمت خيار المقاومة التي أطلقها الامام القائد السيد موسى الصدر، وقدمت كوكبة من الشهداء في ميدان أفواج المقاومة اللبنانية "أمل"الرائدة في مقاومتها وعنفوانها وفي تقديم الدماء والشهداء الى ان تحرر الجنوب من رجس الاحتلال العام 2000، وخلال العدوان الاسرائيلي على لبنان كانت الحركة وجمهورها وكوادرها وقيادتها في الخط الامامي للدفاع عن لبنان وفي قلبه الجنوب وقدمت خيرة قادتها خلال المواجهات مع العدو الاسرائيلي لا سيما قائد غرفة العمليات لافواج المقاومة اللبنانية - أمل الشهيد القائد ابو علي علوية الذي قضى في مارون الراس".
وختم معلم كلامه لافتا الى ان "الحركة التي يرأسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري تؤمن بالحوار والشراكة والمشاركة بين مكونات الوطن في انتظام الحياة السياسية، وهي تقدم المبادرات السياسية الواحدة تلو الاخرى لاخراج لبنان من أزماته، وان في صلب مبادئها أن لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه وان العيش المشترك الاسلامي - المسيحي هو ثروة لبنان الحقيقية، وتؤكد الحركة أن وطننا عربي الهوية والانتماء".
بعدها، انتقلت نجيب وبشور وشرارة وصفا ومعلم وعواضة الى دارة رئيس الجمعية، حيث أقيم حفل استقبال حضره رئيس بلدية كفررمان المحامي ياسر علي أحمد، وإمام البلدة الشيخ غالب ضاهر ومخاتيرها الاربعة، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية جهاد فايز جابر، رئيس النادي الاهلي في النبطية محمد بيطار، ممثل بلدية النبطية المحامي محمد حجازي ، وممثلون عن حركة "أمل"، "حزب الله"، الحزب الشيوعي اللبناني ، واتحاد قوى الشعب العامل والاندية الثقافية والاجتماعية والرياضية وفاعليات نسائية .

الزين
ورحب الزين بالحضور، وقال:"أهلا وسهلا بكم في عيد الأم على أرض الأمومة والفداء والمقاومة في كفررمان، أن بلاءنا مشترك، نحن ابتلينا بإرهاب صهيوني وأنتم في سوريا بإرهاب صهيوني بوجه آخر، ونحن نشبك أيدينا مع بعضنا لنتخلص من هذا الارهاب الذي وبقدرة المقاومة والجيش والشعب تخلصنا منه في الجنوب، ويبقى الارهاب التكفيري الذي سننتصر عليه الى أن يلقى مصير الموت، أنتم في الشام تسطرون بطولات كبيرة لمواجهة الارهاب المتطرف - الصهيوني الذي هو الوجه الآخر لنفس العملة للقتل والاجرام وسفك الدماء في سوريا والعراق واليمن".

احمد
ثم تحدث أحمد معلنا تشريف البلدة وترحيبها بهذا الوفد في أعرق دار في كفررمان في دار آل الزين، "التي ومن خلال النيابة لأكثر من 100 سنة قدمت الخدمات للبلدة وأبنائها والمنطقة بكاملها ، وبلدتنا عريقة بانتمائها للمقاومة وقدمت 210 شهداء ولم ترض بالاحتلال الاسرائيلي ولا بالظلم أو الضيم، هبت بشيبها وشبابها ونسائها لتقاتل وتستشهد في سبيل التحريرالذي تحقق بفضل الشهداء وتضحيات أهالي كفررمان ، وفضلا عن الشهادة نحن قرية تتمتع بتنوع وتنوير فكري وثقافي وعقائدي لا مثيل له في كل لبنان، هي بلدة متراصة متلاحمة، الحوار والنقاش هو السائد بين الأهالي والشباب والهدف الاول والأخير لهم هو تحصين وصيانة هذه البلدة وتطويرها وإنمائها، نحن نفتخر بوجودكن ونتألم لألم سوريا وهذه الغيمة السوداءالتي تغطي دولتكم ستزول، إننا نحمل همكم من خلال الوجود السوري في كفررمان، فعدد النازحين السوريين الى كفررمان وهو 9 آلاف نسمة يوازي عدد سكان البلدة".
وردت نجيب فشكرت لكفررمان وبلديتها وأهلها هذا اللقاء، "الذي يدل على عشق الارض، ونحن نعشق أرضنا في سوريا، وما يهمني أن تتغير بلادنا، بل أن تبقى صامدة رغم الجراح ، وهذا اللقاء يؤكد الحب والعلاقة الصلبة".
شبكة أخبار النبطية

















































































































































 




New Page 1