Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: كذبة أول نيسان مضرّة بالصحة ! :::

أضيف بتاريخ: 02-04-2017

كثيرًا ما سمعنا عن معتقدات اجتماعية تخفف من وطأة الكذب وتلطفه، فيقولون كذبة بيضاء، وكذبة صغير، فماذا تحذر؟ دماغك يسحبك إلى تكبير الكذبات أكثر، ثم لا يعجبه الأمر.
في دراسة قام بها الباحثون في مسح أدمغة متطوعين (منطقة اللوزة تحديدًا، والمناطق المسؤولة عن ردود الفعل العاطفية)، وهم يقومون باختراع الكذبات عبر الميكروفون لشخص خارج الغرفة يخبرونه عن كمية العملات المعدنية الموجودة في إناء أمامهم، وقد أخبرهم الباحثون أنهم سيفوزون كلما كانت درجة إقناعهم للآخر خارج الغرفة أكبر، عندما علموا أن الكذب هنا لمصلحتهم زاد مستوى كذبهم، وزاد نشاط الدماغ كلها إلا منطقة اللوزة في الدماغ، فكلما كبرت الكذبة؛ قلّ تفاعل منطقة اللوزة معها، لدرجة أنهم كانوا قادرين على توقع حجم الكذبات القادمة من تغير حجم منطقة اللوزة في الدماغ.
تقترح الدراسة أن المشاعر السلبية المرتبطة بالكذب تقلل من تفاعل منطقة اللوزة لدرجة يصبح فيها الدماغ بعدها غير مبالٍ بالكذبات، الأمر أشبه بشراء عطر جديد كما تقول صاحبة الدراسة، وتضيف: «في البداية تكون قادرًا على تمييز رائحته بقوة، ثم مع الزمن تقل الرائحة، حتى لا تعد تشعر بالرائحة على الإطلاق».  




New Page 1