Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: اطلاق ماراتون" عناقيد الامل الثاني" في النبطية برعاية الرئيس نبيه بري (مصور) :::

أضيف بتاريخ: 16-04-2017
علي داود - فادي زين الدين

رعى رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ممثلا بعضو المكتب الساسي لحركة أمل عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الحاج هاني قبيسي حفل افتتاح ماراتون سباق عناقيد الامل الثاني الذي نظمه مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل في اقليم الجنوب في مدينة النبطية لمناسبة الذكرى السنوية للعدوان الاسرائيلي على الجنوب في نيسان من عام 1996 بحضور النائب قاسم هاشم ، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر ، ممثل النائب عبد اللطيف الزين سعد الزين محافظ النبطية القاضي محمود المولى ، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج الدكتور خليل حمدان ، رئيس مجلس ادارة مؤسسات أمل التربوية الدكتور رضا سعادة ، قائد سرية درك النبطية العقيد توفيق نصرالله ، رئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية المقدم أحمد غدار ، رئيس مكتب أمن الدولة في النبطية الملازم أول حسين علي أحمد ، رئيس الوحدة الرياضية والكشفية في وزارة التربية مازن قبيسي ، ومنسق الوحدة في النبطية عبدالله عساف ، رئيس النادي الاهلي في النبطية محمد بيطار ،المسؤول التنظيمي المركزي للحركة حسين طنانا ، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب الحاج باسم لمع ، مسؤول الشباب والرياضة للحركة في اقليم الجنوب عمران حسن ، مدير مكتب النائب هاني قبيسي الدكتور محمد قانصو ،رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ، رئيس اتحاد بلديات الزهراني علي مطر رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل ، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية الحاج جهاد فايز جابر ، رئيس نقابة تجار الخضار والفاكهة في النبطية الحاج جهاد دقدوق ، رئيس بلدية الصرفند علي خليفة وقيادة الحركة في اقليم الجنوب والمنطقة الاولى وكشافة الرسالة الاسلامية وعدد كبير من الاندية والفرق الرياضية من لبنان والجنوب والنبطية وجمهور رياضي حاشد من مختلف المناطق اللبنانية والجنوبية احتشدوا في موقف جانتينا بالقرب من السراي الحكومي للنبطية ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات وسط انتشار لقوى الامن الداخلي على كافة المداخل المؤدية الى النبطية
واعطى النائب قبيسي اشارة الانطلاق للفرق الرياضية المشاركة في السباق حسب الفئات العمرية وانطلقت باتجاه كفررمان قاطعة مسافة من السباق حسب اعماركل فرقة ليعود الجميع بعد ساعة ويتجمعوا في الموقف بالقرب من السراي الحكومي حيث كانت الساحة تصدح فيها الاناشيد الوطنية وأناشيد حركة أمل والمقاومة والرئيس بري والامام الصدر والشهداء والجنوب ، حيث اقيم احتفال استهل بأي من القران الكريم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل للفرقة الموسيقية لكشافة الرسالة الاسلامية ، و القى النائب قبيسي كلمة باسم الرئيس نبيه بري قال فيها "شرفني الاخ دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وكلفني لاكون بينكم اليوم في هذه المناسبة العزيزة التي تحمل في طياتها وفي ماضيها حزنا وأسى ولوعة على من فقدنا جراء همجية العدو الاسرائيلي واعتداءاته في عام 17 نيسان من عام 1996 حيث اطلقوا تسمية للغة قتلهم ولسياسة اجرامهم سموها في ذلك الحين عناقيد الغضب ، وها أنتم اليوم تغيرون هذا الاسم وتجددون العهد للشهداء من المنصوري الى قانا الى النبطية الفوقا تزرعون املا جديدا لنكرس لغة المحبة والنصر والعزة والكرامة ، هذا اليوم هو يوم دام في تاريخ لبنان وفي تاريخ الجنوب حيث ان بصمات العدو الاسرائيلي تركت اثارا وجروحا بليغة في جسد لبنان والجنوب لانها قتلت الابرياء من أهله ومن سكانه حتى تحول الامر الى لغة جديدة وهي لغة النصر ، وانتصر شهداء قانا على لغة الجيش الاسرائيلي الذي لا يفهم الا لغة القتل وتحولت الجراح الى يوم أمل بتضحياتكم وجهدكم بلغة الامام القائد السيد موسى الصدر الذي زرع اللبنانيين مقاومة وعزة وكرامة انتصرت على كل الالة العسكرية الاسرائيلية ، وأفتى في لبنان بأن التعامل مع اسرائيل حرام والوحدة الوطنية الداخلية هي أفضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي لكي ننتصر وها نحن اليوم ننتصر بكم ، عناقيد الامل تزرع الامل في نفوس كل ابناء المنطقة ولبنان لنقول للعالم أجمع بأن اسرائي ل لا تخيفنا ابدا وسواعد الشباب المجاهدين هي أقوى من كل التهم العسكرية ، وها هي مدينة النبطية اليوم تستقبلكم بكل محبة وانشراح ، ها هي شوارع مدينة النبطية تزداد مساحتها اتساعا وتطول مسافتها امتدادا لتصل الى كل شارع في لبنان الى كل مدينة في لبنان ، لتصل الى الشمال طرابلس والى البقاع بعلبك والى بيروت وجونية نحمل لكل اللبنانيين رسالة محبة وخير وبركة ونقول بأن ابناء المنطقة ترجموا نصرا وحدة وطنية على ساحة لبنان لكل اهل لبنان ولكل طوائف لبنان ، ونؤكد على لغة العيش المشترك لان الامام الصدر عبر عنها بأنها أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل واذا اردنا ان نواجه الة القتل وسياسة القتل وزرع الفتن والارهاب في كل مكان لا يمكن ان تواجه الا بوحدة موقف .
وقال النائب قبيسي الى انه "كلنا لوطن، نعم كلنا للوطن لنستعمل هذه اللغة في وجه كل لغة تزرع الطائفية، وهذه الشوارع اللبنانية التي تبني اجيالا واعدة لا تخشى اسرائيل تخشى من يزرع الحفر في الشوارع لاحياء الطائفية التي دفناها منذ زمن بعيد ولا نريد لها ان تعود على مساحة الوطن ايا تكن الشعارات التسميات، وهذه الحفر نرى فيها تأسيسا لجدران بين الطوائف في لبنان، ونقول انطلاقا من هذا اليوم وتمجيدا لذكرى الشهداء لا نريد للبنان الا ان يكون حرا سيدا ومستقلا، وقد واجهنا الفتنة بكلمة واحدة هي "الحوار"، كما واجهنا اسرائيل بكلمة واحدة هي "المقاومة"، واجهنا الاختلاف في الداخل بكلمة واحدة هي الحوار، نعم الحوار يجب ان يبقى ليردم كل هوة على مساحة الوطن ويطرد كل اختلاف من ابنائه من طوائفهم ومن مذاهبهم ونحن جميعا ابناء هذا الوطن، ويصادف هذا اليوم ارتقاء السيد المسيح الى الرفيق الاعلى ليكون عنوانا للمحبة والسلام في كل انحاء الدنيا والعالم ليجتمع مع الرسل حيث قال الله اننا لن نفرق بين احد منهم ابدا
وتابع النائب قبيسي نحن في لبنان لا نريد لطائفة ان تنتصر على اخرى، او ان ينتصر مذهب على اخر، بل نرفض تلك اللغة من أصلها لان الارهاب صنيعة اسرائيل وهو حاول نشر الفتن في لبنان وكل المنطقة العربية وها هي شلالات الدماء التي يتركها الارهاب في كل ساحة عربية تقتل الابرياء في باصات تنقلهم الى واحات السلام في كفريا والفوعا وقبلها في خان شيخون ساعين لادخال هذه الفتنة الى شوارع لبنان ، هذا اليوم هو عنوان جمع ووحدة كلمة لا نريد ان يتكرس الاختلاف على ساحتنا واهم نقاط الاختلاف هو قانون الانتخابات النيابية، ونحن نسعى من خلاله لتحقيق العدالة والمساواة على كل الساحة اللبنانية لينتصر لبنان فوق الجميع ويتعزز وجود الطوائف من خلال وحدة الكلمة ليحافظ على حقوق المواطنين من خلال الوحدة الوطنية، وان نتمكن جميعا من ان نتفاهم على قانون انتخابي ينقذ لبنان وانقاذ ل لبنان لا يكون الا بالتنازلات والتنازلات تحقق العدالة والعدالة لا تتحقق الا بنسبية تعتمد على مستوى قانون للانتخابات النيابية ، هذه النسبية التي تسعى لتمثيل الجميع حسب امكاناتهم وحضورهم ووجودهم وتضحياتهم ليكونوا ممثلين للامة ونحن نسعى بكل جهد ليكون هذا الاتفاق في هذا الشهر ونحن في كتلة التنمية والتحرير وفي حركة أمل ومع كل حلفائنا في النهج الوطني الحاضر دائما منذ عام 2005 والى يومنا هذا كان الاختلاف يقسم لبنان عاموديا فلم يسأل أحد عن طائفة أحد اخر وانما كانت اللغة الوطنية تختلف عن باقي اللغات ولا يسأل اي نائب عن دينه وطائفته في ظل هذا الواقع نريد وحدة موقف تكرس وطنية اللبنانيين وقوة الطوتائف ببناء الدولة وحمايتها من الفتن والفساد والارهاب وهذا امر لا يمكن ان يتحقق الا بتأسيس لقانون انتخابي عادل والمهلة قصيرة هي الشهر والشهر مسافة طويلة للاتفاق على قانون للانتختابات والدليل على ذلك ان ما حصل في اتفاق الدوحة سابقا بأن حصل الاتفاق في ليلة واحدة ، اتفق المجتمعون بليلة واحدة على قانون للانتخابات النيابية والان الباب مفتوح امام الجميع لنتفق في اسبوع واحد وننتج للبنان قانون للانتخابات النيابية يتمثل فيه كل لبناني وبدون لغة التهويل وتشويه الصورة بأ، هناك من يريد التمديد على الساحة اللبنانية ، نحن باسم كتلتنا وحركتنا وحلفائنا نرفض التمديد رفضا قاطعا ولكن هناك من يسهل الطريق للتمديد، ومن يخطط للفراغ ايضا يسعى لان يكون التمديد عنوان المرحلة القادمة، ونحن لا نريد تمديدا ولا فراغا ولا قوانين مشبوهة تكرس لغة طائفية ومذهبية على الساحة اللبنانية، اننا سننتصر على كل لغة طائفية ومذهبية ليبقى لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته حرا ابيا وعزيزا.
وختم النائب قبيسي انكم اليوم تغيرون اسم "عناقيد الغضب" والحقد الصهيوني في قانا والمنصوري والنبطية الفوقى وتكرسون الامل، وقد ترك العدو الصهيوني اثارا وجروحا بليغة في جسد الجنوب، وقد انتصرت اشلاء طفلة المنصوري على العدوان الصهيوني، وتحولت هذه الجراح الى يوم امل بتضحياتكم وجهدكم. وهنا نحن اليوم ننتصر بكم ايها الاحبة الحاضرون في هذا اللقاء، عناقيد الامل ترزع الحب في قلوب الجميع، واكد ان اسرائيل لا تخيفنا وسواعد المجاهدين اقوى من الالة العسكرية الصهيونية، وها هي شوارع النبطية تصل الى كل مدينة في لبنان تحمل رسالة محبة وخير وبركة، وابناء هذه المنطقة ترجموا نصرهم الى انفتاح على كل لبنان، واذا اردنا مواجهةسياسةالقتل وزرع القتل في كل مكان لا يمكن مواجهتها الا بوحدة الموقف.













































































 




New Page 1