Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: ابن الـ18 انتحر.. أما هي فقطعت شرايين يدها! :::

أضيف بتاريخ: 11-05-2017

مُسلسل الانتحار كابوس لا ينتهي، يخطف شبابنا من ذويهم يوميًا، كل ينهي الحياة التي وهبهُ اياها الخالق على طريقته لاسباب للاسف لا تستحق ان تقتل روحًا بريئة، ربما أخطئت وربما لا.
لحظة تخلّي، قادت إياد، ماجد وغيرهما كثر في عمر الربيع الى الانتحار، وآخرهم كان يحيى الهبري، ابن بلدة العقبة - راشيا.
يحيى، ابن الـ18 عامًا، أقدم ليل أمس على الإنتحار، أنهى حياته بطلقة نارية تاركًا وراءه أهلًا مفجوعين وأقارب وأحباء في هول الصدمة.
وبحسب معلومات ان الهبري كان معروف بتهوره الدائم وعدم وعيه الكامل، يمضي بعضًا من وقته بين السهر و"التشفيط" ما خلق له مشاكل عدة مع ذويه.
وتشير المعلومات الى ان خلافًا وقع بين الشاب وأحد أفراد أسرته نتيجة تصرفاته التي وصفها البعض بـ"المُتهورة" ما أثار غضبه الشديد ودفعه للدخول الى غرفته وإطلاق النار على نفسه من بندقية، ما ادى الى مقتله فورًا.
وعلى المقلب الآخر، علم " انه منذ حوالي اليومين، أقدمت فتاة من منقطة "راشيا" على قطع شرايين يدها في محاولة منها ايضًا للانتحار، إلا ان العناية الإلهية أنقذتها، وقد تم نلقها الى المُستشفى حيث خضعت للعلاج اللازم.
 




New Page 1