Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: بالأرقام.. هذا ما يحصل على "واتس آب" :::

أضيف بتاريخ: 25-06-2017

أظهرت دراسة حديثة تزايد اعتماد مستخدمي تطبيق التواصل الاجتماعي "واتس آب" على التطبيق كمصدر للأخبار، رغم استمرار تفوق موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" كمصدر للأخبار.
وأشارت الدراسة إلى تزايد قلق المستخدمين من الأخبار المزيفة التي يتم بثها عبر موقع "فيس بوك"، دفعهم إلى البحث عن الأخبار في أماكن أخرى مثل "واتس آب".
وبحسب دراسة أعدها "معهد رويترز" وجامعة أوكسفورد البريطانية وشملت 71805 أشخاص في 36 دولة تحت عنوان "تقرير الأخبار الرقمية"، فإن اعتماد مستخدمي الوسائل الإلكترونية على تطبيق "واتس آب" كمصدر للأخبار "قفز بشدة" واتضح في "عدد من الأسواق".
وفى الوقت الذى قال فيه 47% ممن شملتهم الدراسة إنهم يحصلون على الأخبار اليومية من "فيس بوك"، وهو ما يجعله الموقع الأشهر في هذا المجال على مستوى العالم، فإن هذه النسبة انخفضت بأكثر من النصف في كل الأسواق التي شملتها الدراسة.
في المقابل قال 15% من المستخدمين إنهم يعتمدون على "واتس آب" للحصول على الأخبار، حيث يجري تبادل القصص الإخبارية ين الأصدقاء مباشرة أو عبر مجموعات الأصدقاء. ورغم أن هذه النسبة تبدو صغيرة، ذكر التقرير أنها تمثل "قفزة كبيرة" مقارنة بالعام الماضي. كما أنها جعلت تطبيق "واتس آب" ثاني أكبر مصدر للأخبار لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في 9 دول من الدول التي شملتها الدراسة.
ويعد "واتس آب" المصدر الأشهر للأخبار في ماليزيا، حيث قال 51% من الماليزيين الذين شملهم المسح إنهم يستخدمون التطبيق لتبادل أو مناقشة الأخبار كل أسبوع، في حين أن هذا التطبيق هو الأقل شعبية كمصدر للأخبار في الولايات المتحدة حيث قال 3% فقط من الأمريكيين إنهم يستخدمون التطبيق كمصدر للأخبار.
وقال 24% فقط ممن شملهم المسح إنهم يعتقدون أن وسائل التواصل الاجتماعي تقوم بدور جيد في التمييز بين الأخبار الحقيقية والمزيفة. وقال 40% منهم إنهم يثقون في قيام وسائل الإعلام التقليدية بهذا الدور. وقال أقل من 30% من المستخدمين إنهم يتعمدون عدم متابعة الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقال بعضهم إن عدم الوثوق في هذه الوسائل هو سبب تجنب متابعة الأخبار عبرها.
وأشار موقع "سي نت دوت كوم" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، إلى أن موقع "فيس بوك" وهو أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم يتعرض لضغوط قوية من أجل حل مشكلة بث الأخبار المزيفة عليه، وذلك في أعقاب الجدل الحاد حول هذه الظاهرة أثناء انتخابات الرئاسة الأميركية في العام الماضي.  




New Page 1