Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: بالصور...سر صمود أهالي دير الزور خلال سنوات الحصار :::

أضيف بتاريخ: 06-09-2017

عمت الفرحة أهالي دير الزور بعد فك الحصار عنها من قبل الجيش السوري وحلفائه فالفرج الذي كان منتظرا منذ أكثر من ثلاث سنوات تحقق أخيراً.
وكان صوت الأهالي المدنيين، الذين لا ذنب لهم بلعبة الحرب، عالياً، تعبيرا عن فرحهم الكبير من الآلام والعذاب الذي لم يرحمهم خلال سنوات الحصار، فلم يترددوا بالتحدث لمراسل "سبوتنيك " عن هذه السنوات الثلاث وعن سر صمودهم رغم عدم توفر أي خط إمداد يمدهم بالمواد الغذائية أو الطبية، فكان لابد من إيجاد البدائل من أجل الاستمرار بالعيش.
يتحدث خالد العبدالله من أهالي المناطق المحاصرة لـ "سبوتنيك" قائلاً: الوضع في المناطق المحاصرة كان متدهورا، حيث تصل المياه بشكل نادر إلى البيوت، وهناك مناطق لا تصلها أبداً كان لابد من التعاون بين الأهالي من أجل تأمين المياه للجميع.

الزراعة في دير الزور

واقتصرت وجبات الغذاء على الخبز والماء، الكثير من الأحيان نتيجة ندرة الخضار وفي حال توافرها كانت تباع بخمسة أضعاف، فالأسعار تفوق قدرة الكثير من الأهالي، فالسكر 4500 ليرة والزيت 4500 ليرة والشاي نص كيلو بـ6 آلاف ليرة ودبس البندورة أقل من كيلو 4500 وحمص حبة ناعمة 4500 ليرة وظرف الزعتر 450 والقهوة 200 غرام بـ2000 ليرة وعلبة حمص الهلال 1200 ليرة وعلبة طون 1000 ليرة ولوح صابون 1700 ليرة وكيس نورا للغسيل يدوي 10 كيلو 45 ألف ليرة، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء وكذلك الاتصالات الدولية والانترنت.

الزراعة في دير الزور

ويكمل العبد الله، قمنا بزراعة بعض أنواع الخضار من أجل توفير الطعام لأطفالنا، فكان هو الحل الوحيد المتوفر من أجل الاستمرار والصمود فبذار الخضار هي السبيل الوحيد كان لتأمين الخضروات المحلية منزلياً، بجهود بسيطة وإمكانيات متواضعة في ظل نقصها وارتفاع أسعارها الكبيرين في الأسواق المحلية.

ومن جهة ثانية يتحدث أبو محسن من أهالي الجورة، أغلب المواد التموينية في الجورة والقصور مفقودة مما أدى إلى انتشار فقر الدم والإسهال بين الأطفال.

الزراعة في دير الزور

ويكمل العم، مع كل يوم تشرق فيه الشمس على الأحياء المحاصرة كانت تزداد المأساة بالنسبة للمدنيين المحاصرين من قبل تنظيم "داعش" حيث عانى الأهالي من فقدان في كل متطلبات الحياة وخاصة حتى الوضع الصحي فالمشافي لم تستطيع تقديم شيء في هذه الحالات لأن سببها قلة الغذاء وعدم توفر سوى المعلبات في الأسواق على حسب قول العديد من الأطباء.
وكانت أحياء الجورة، القصور، البغيلية وهرابش في مدينة دير الزور تعاني من حصار من قبل تنظيم "داعش"، الذي يمنع دخول المواد الغذائية والأدوية إليها.
 




New Page 1