Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: حمزة الشاب العشريني قضى برصاص الفلتان...لم يشفع له زيّه العسكري :::

أضيف بتاريخ: 11-11-2017

حمزة المصري، الشاب العشريني، شهيد آخر على يد السلاح المتفلت. لم يشفع له زيّه العسكري قبل تصفيته بدم بارد داخل سيارته. ذنب حمزة الوحيد انه قرر الالتحاق بالجيش اللبناني للدفاع عن وطنه، وتأمين مسقبل آمن له ولعائلته، فكانت مغادرته من ثكنته ظهر اليوم هي الأخيرة له قبل ان تعترضه سيارة رباعية الدفع وتطلق النار عليه.
في قريته حورتعلا البقاعية، اصطف المعزون بعد خبر الاستشهاد، عائلته لا تزال مصدومة من طريقة الاستشهاد، ولكن في الوقت نفسه تطالب عائلته الدولة بالقصاص من الفاعلين، كي لا يكون الثأر البديل.
موسى المصري عم الشهيد أكد لـ"النهار" بأن الشاب حمزة كان قادماً من خدمته قبل ان يعترضه جيب أسود عند تقاطع الكيال- بوداي، على مقربة من اتحاد بلديات بعلبك، مؤكداً بأن عناصر أخرى للجيش قد تعرضت لاطلاق نار انتقاماً لعمليات الدهم التي يقوم بها الجيش في بلدة دار الواسعة غربي بعلبك، وبحسب عمه فان "حمزة لم يكن في اي عملية دهم قام بها عناصر الجيش، لا بل انه كان عائداً الى منزله وذنبه الوحيد بأنه لم يخلع زيّه العسكري ويرتدي ثيابه المدنية، "لو عمل هيك ما انقتل"، وبحرقة المفجوع على فقدان ابن اخيه، يخبر موسى عن حمزة الشاب المحبوب والشهم والادمي.
"هول داعش الداخل"، بهذه العبارة يخبر والد الشهيد عن تصفية ابنه، ويسألُ: "كيفَ يمكن لعناصر أن تطلقَ النار على شاب أعزل من دون وجه حق وتهمته انتماؤه للمؤسسة العسكرية، حمزة قد استشهد ولكن هناك بعض العناصر التي اطلق عليها النار واصيبت." وبلوعة يطلب من رئيس الجمهورية وقائد الجيش وجميع المرجعيات السياسية بضرورة القضاء على "الارهاب الداخلي" وقطاعي الطرق، "ابني استشهد ولكن يجب ان يأخذ الفاعلون قصاصهم... لقد ربيت ابني كل شبر بندر وقتل بدم بارد من قبل اشخاص لا يخافون الله ويقتلون بهذه الطريقة الوحشية فقط لأن الجيش قرر الدهم بحثاً عن مختطف."
وبعد الحادث، أصدرت عائلة المصري بياناً جاء فيه " تعرض ولدنا الجندي في الجيش اللبناني حمزة علي المصري التابع للواء السادس في الجيش أثناء عودته إلى منزله بسيارته المدنية إلى إطلاق نار قرب اتحاد بلديات بعلبك على مفرق بوداي مما أدى إلى استشهاده علما اننا لا نعرف الأسباب التي أدت إلى مقتله وذلك عن طريق سيارة رباعية الدفع بداخلها عصابة من المسلحين وعليه نقول نحن لا نظلم أحدا ولا نعتدي على أحد وهذا من شيمنا واخلاقنا لكن نريد معرفة الأسباب التي أدت إلى مقتل ولدنا ومن هي الجهة التي تقف خلف الحادث ونطالب القضاء اللبناني والأجهزة الأمنية بملاحقة الفاعلين واعتقالهم ومحاسبتهم استنادا إلى القوانين المرعيةالاجراء".
وتوجه البيان بنداء "إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون ودولة الرئيس نبيه بري بالعمل والمساعدة على ضبط الأوضاع الأمنية والتفلت الأمني في البقاع بحيث أن الجميع مستهدف بغير سبب وعليه ضرورة ملاحقة الفاعلين وسوقهم أمام العدالة لينالوا جزاءهم العادل وحيث اننا نراهن على الدولة التي تنتمي إليها لا نرغب بالخروج على القانون وملاحقة قضايانا بالثأر بانفسنا والتي لا نؤمن بها".
بدوره، اصدر الجيش بياناً جاء فيه: " بتاريخه حوالي الساعة 10.30 وأثناء مرور الجندي حمزة المصري في محلة تل ابيض- بعلبك، تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين يستقلون سيارة رباعية الدفع لون أسود، ما أدى الى إصابته بجروح خطرة نقل على أثرها الى مستشفى دار الأمل الجامعي، ما لبث ان استشهد. وقد بوشر التقصي عن مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص".
( النهار)  




New Page 1