Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: رويترز: الحريري إنتظر 4 ساعات للقاء بن سلمان لكنهم سلموه الإستقالة ليتلوها :::

أضيف بتاريخ: 12-11-2017

أوردت وكالة “رويترز” روايتها عن استقالة الرئيس سعد الحريري في الرياض، وقالت: “منذ لحظة وصول طائرة سعد الحريري إلى المملكة العربية السعودية يوم الجمعة في الثالث من تشرين الثاني كان في انتظاره مفاجأة”.
وأضافت: “لم يكن هناك صف من أمراء سعوديين أو مسؤولين حكوميين كما هو المعتاد، لاستقبال الرجل كرئيس لوزراء لبنان في زيارة رسمية للإجتماع مع الملك سلمان، حسبما قالت مصادر رفيعة المستوى قريبة من الحريري بالإضافة إلى مسؤولين لبنانين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى”.
وتابعت: “تمّت مصادرة هاتفه الجوال، وفي اليوم الثاني أُجبر الحريري على تلاوة بيان استقالته كرئيس للوزراء في بيان بثته قناة تلفزيونية يملكها سعوديون. هذه الخطوة دفعت لبنان مرّة أخرى إلى واجهة صراع بين السعودية وإيران يعيد تشكيل الشرق الأوسط”.
وتقول مصادر قريبة من الحريري لـ”رويترز” إنّ “السعودية كانت قد خلصت إلى أنّ الحريري كان عليه الرحيل عن المشهد السياسي لأنّه لم يكن مستعداً لمواجهة حزب الله”. وتقول مصادر لبنانية متعددة إنّ “الرياض تخطط لأن يحلّ شقيقه الأكبر بهاء محله كأبرز سياسي سنّي في لبنان. ويُعتقد أنّ بهاء موجود في السعودية وطُلب من أفراد عائلة الحريري السفر إلى هناك لمبايعته، ولكنهم رفضوا السفر”.
وقال مصدر مقرب من الحريري للوكالة عينها إنّه “عندما حطّت طائرته في الرياض فهم الرسالة فوراً، بأنّ الأمور ليست على ما يرام. لم يكن هناك أحد بانتظاره”. وقالت “رويترز”: “استدعي الحريري إلى المملكة للقاء الملك السعودي سلمان في مكالمة هاتفية مساء الخميس الثاني من تشرين الثاني.
وتابعت: “فيما كان يودّع مسؤوليه، قال لهم إنّه سوف يعود يوم الإثنين لاستئناف مناقشاتهم. وقال لفريق إعلامه إنّه سيلتقي بهم آخر الأسبوع في شرم الشيخ حيث كان من المقرّر أن يلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش المؤتمر العالمي للشباب. وبعد وصوله ذهب الحريري إلى منزله في الرياض”. وقال المصدر المقرّب من الحريري إنّ “رئيس الوزراء جاءه اتصال من مسؤول في البروتوكول السعودي صباح يوم السبت وطُلب منه الذهاب لحضور اجتماع مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد”. وأضاف المصدر إنّهم “جعلوه ينتظر نحو أربع ساعات ثمّ قدموا له خطاب استقالته كي يتلوه عبر التلفزيون”. وقال مصدر لبناني رفيع المستوى: “من لحظة وصوله، لم يبدِ السعوديون تجاه الرجل أيّ احترام”.
وقالت المصادر المقربة من الحريري إنّه “اعتقد أنّه أقنع مسؤولين سعوديين بالحاجة للحفاظ على حالة من التوافق مع حزب الله من أجل استقرار لبنان”. وقال المصدر المقرّب من الحريري الذي كان على علم بمحتوى اللقاءات: “ما حصل خلال تلك اللقاءات، أعتقد أنّ الحريري أبدى موقفه حول كيفية التعامل مع حزب الله في لبنان، وأنّ المواجهة مع حزب الله سوف تزعزع استقرار البلاد. واعتقد بأنهم لم يعجبهم ما سمعوا”. وقال المصدر إنّ “الحريري قال لثامر السبهان: “موضوع حزب الله ليس موضوعاً محلياً. لا تحملونا مسؤولية شيء يتخطاني ويتخطى لبنان”.
وأضاف المصدر: “يبدو أنّ الحريري هوّن من شأن الموقف السعودي تجاه حزب الله”. وقال: “بالنسبة للسعوديين هي معركة وجودية، هي مسألة أبيض أو أسود، ولكن نحن في لبنان معتادون على الرمادي”.
( رويترز )  




New Page 1