Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: كورونا يخطف الصحافي جورج عشي :::

أضيف بتاريخ: 25-04-2021

شبكة أخبار النبطية
فجع الوسط الاعلامي في لبنان بوفاة الصحافي جورج نديم عشي ( 56 عاما) ، ابن بلدة مرجعيون ، ومراسل قناة الجديد في المنطقة الحدودية،

جورج الذي خسر معركته ضد فيروس كورونا ولفظ أنفاسه الاخيرة في مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية، بعد معاناة مع هذا الفيروس الفتاك سوف يترك بصمات لا تمحى في تاريخ الاعلام والتحقيقات الصحافية والمقابلات والبث المباشر لمختلف الاحداث في المنطقة .

والزميل عشي ، اضافة الى عمله كمراسل لقناة الجديد، عمل مراسلا في المنطقة الحدودية للعديد من الصحف اللبنانية، وهو متأهل من رانيا الخرياطي ولديهما جان بول ( طالب جامعي ) ، وجو .
عمل منذ اندحار العدو الاسرائيلي عن المنطقة الحدودية عام 2000 مراسلا لقناة الجديد
كما مندوبا لجريدة البناء في المنطقة لسنوات ، ومندوبا لجريدة الشرق
عرف بأخلاقه العالية وطيبته وتواضعه ، واندفاعه في عمله في مهنة المتاعب ، حيث كان يتنقل يوميا على طول الحدود مع فلسطين المحتلة لينقل بالصورة والكلمة الاعتدءات والانتهاكات الاسرائيلية، وكان حاضرا في تغطية كل المناسبات والنشاطات في قضائي مرجعيون وحاصبيا، و"صديقا مميزا" لدى قوات اليونيفيل التي كان يواكب نشاطاتها سيما في القاعدة الاسبانية في سهل ابل السقي.
- شقيقه الصحافي ادوار عشي، وفقد منذ سنوات شقيقته مايا عشي بعد اصابتها بمرض السرطان.
يوارى الثرى يوم الاثنين 26 نيسان 2021 عند الساعة الثالثة من بعد الظهر في مدافن العائلة في جديدة مرجعيون

إيماناً بتوجيهات الكنيسة وتماشياً مع الإجراءات المتخذة حفاظاً على السلامة، تتقبل عائلته التعازي على الأرقام الآتية:
زوجته رانيا وولداه جان بيار وجو:
شقيقه الصحافي ادوار العشي: 03250190 - ابنه جو 76868129 - منزله 27830600
شقيقه شربل العشي : 03258427
شقيقاته سميرة: 03206130 – آمال: 03266199 – هيام: 71798785

ونعاه شقيقه ادوار بكلمات مؤثرة:
يا توأم الروح كيف تخذلني بكرّت الرحيل فما من يعزيني
كيف غابت ابتسامتك عنا القلب مشلع والنار تكويني
آه على ذي الشهر صرت أمقته مايا وأبي واليوم أنت كنصل السكينِ
كيف يغيب وجهك الحلو عنا وكيف ندرك الأيام أنت ترويني
بغيابك جاز بالقلب سيفٌ إسمك يجري كالنبض في شراييني
توأم روحي كيف تتركني وما زال الدرب ربيعاً والزهر يغويني
ألم أعد أنادي جورجاً يا حبيب القلب ما أحلى رنته وانت في القلب تغنيني
كيف يقسو علينا العمر يا عمري لو أعطيتك كي تبقى وتحميني
صلي لنا من عليائك أبداً لنا شفيع في السماء ثلاثة قديسين والرب راعيني


وغرد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم عبر "تويتر": "اليوم يلتحق جورج عشي بقافلة الشهداء الذين واجهوا جائحة كورونا وغيابه خسارة للاعلام وبخاصة إعلام المنطقة الجنوبية الحدودية، حيث كان مع رفاق دربه مناضلين في ساحات النضال الوطني لكشف ومتابعة العدوانية الاسرائيلية بكل اوجهها، احتلالا واعتداء وانتهاكا وخرقا، ويتابعون قضايا الناس وهمومهم، واليوم يفتقد الاعلام الوطني الملتزم قضايا وطنه وشعبه أحد وجوهه الذي أعطى من ذاته حتى الرمق الاخير".

نعى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور المصور الصحافي جورج العشي فقال: "دماثة الاخلاق، والطيبة، واللطف والضحكة الدائمة المحبة، كلها صفات سنفتقدها برحيل المصور الصحفي جورج العشي الذي ما غاب عن مناسبة أو حدث في مرجعيون وحاصبيا والخيام والعرقوب على تخوم فلسطين المحتلة بكل أمانة وتفان. الرحمة له والعزاء لعائلته وأصدقائه وزملائه الاعلاميين".

كما نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الزميل جورج عشي الذي قضى عن اثنين وخمسين عاما إثر مضاعفات جائحة كورونا.
واعتبر القصيفي أنه "في رحيل عشي المبكر والمفجع، وهو في عز العطاء، ما يبعث على الحزن والاسى لخسارة هذه الطاقة الاعلامية الناشطة، المتسمة بالتواضع، ودماثة الخلق، وروح الاندفاع. فجورج عشي كان مراسلا لمحطات تلفزيونية، واذاعات وصحف ووكالات انباء في المنطقة الحدودية في جنوب لبنان. وكان حرفيا، موضوعيا، يلتزم الحقيقة وينقلها الى الرأي العام من دون زيادة او نقصان. وكان مؤمنا بوطنه وحقه في السيادة والاستقلال، ومناضلا في سبيل قناعاته اللبنانية والاخلاقية".
وختم القصيفي: "بغيابه يفقد الاعلام اللبناني أحد وجوهه، ومحطتا الجديد والميادين، وجريدة الشرق مراسلا وفيا وامينا، وعائلته الزوج الوفي والوالد الحاني".
وقدم التعازي لعائلة عشي، باسم مجلس نقابة المحررين واسمه، كما لاسرتي محطتي الجديد وجريدة الشرق وزملائه صحافيي واعلاميي ومصوري الجنوب الذين فجعوا بغيابه المبكر والمفاجىء.

ونعى نقيب المصورين الصحافيين عزيز طاهر باسم النقابة الزميل جورج نديم العشي من مرجعيون، الذي قضى صباح اليوم نتيجة مضاعفات فيروس كورونا.
واعتبر طاهر ان رحيل الزميل العشي هو خسارة كبيرة للجسم الاعلامي ولزملائه وبخاصة في منطقة مرجعيون،وحاصبيا متوجها بالتعازي الى عائلته الصغيرة والكبيرة
وقال: "فجعنا صباح اليوم بخبر وفاة زميلنا العزيز جورج العشي الذي كان مثالا للصحافي الملتزم والعاشق لمهنته حتى في احلك الظروف. عرفته كل القرى في مرجعيون وحاصبيا وهو الذي لم يتأخر يوما على تنفيذ مهمة جورج كان حاضرا دائما مع زملائه محبا هادئا متعاونا في العمل غير ابه لمخاطر المهنة نفقده اليوم بعد ان خسر معركته مع الكورونا. ستبقى يا جورج ذكراك الطيبة وملامح وجهك البشوش وحرصك الدائم على زملائك حاضرة في قلوبنا سنتذكرك امام كل لقطة وقرب كل قرية في مرجعيون وشبعا وحاصبيا ترحل عنا ولا ترتحل اننا في نقابة المصورين نتقدم بكامل العزاء من عائلتك وزملائك في تلفزيون الجديد وكل محبيك بكامل العزاء اله يرحمك يا جورج يا طيب .

وكتب الاستاذ ابراهيم الحلبي ( المدير الاداري في قناة الجديد) في رثاء الزميل جورج عشي:
زميلنا جورج عشي - مراسل مرجعيون - خسر معركته مع كورونا وخسرناه زميلاَ طيباَ راقياَ محباَ كان مروره الدوري إلى مبنى القناة كنسمة لطيفة يسأل عن الجميع ويغادر بعد أن يردد كما كل مرة " طلعوا لعنا".
لروحه الرحمة والسلام والعزاء لعائلته وزملاءه وللعزيز الزميل أدوار

وكتب الزميل محمد الزعتري في رثاء الزميل عشي:
رحل جورج العشي الانسان الخلوق، الصحافي، المصور، المجاهد من اجل لقمة عيش كريمة وتأمين حياة عزيزة لأسرته.
تعرفت على الأخ والصديق جورج بُعيّد تحرير الجنوب من الإحتلال الاسرائيلي، هناك في بلدته مرجعيون الذي صمد فيها، ولم يسوغ لنفسه مجاراة إحتلال بغيض يوم أُصيب كثيرون بوباء التنظير للإحتلال والتعامل معه بحجة ممارسة الواقعية والامر الواقع، متوهمين ان الإحتلال لن يزول، يومها اختار ابو جريش الوقوف الى جانب شعبه الجنوبي في رفض الإحتلال وعملائه، لم يهن ولم يستكن.
كان جورج يقطع المسافات بسيارته المتواضعة من مرجعيون الى شبعا والقرى والبلدات الحدودية، راكضا وراء خبر او صورة، محاولا ان يكون اول الواصلين، لترصد عدسته عدوانية الاحتلال وهمجيته، او ليلتقط صور فرح المزارعين في مواسم حصاد القمح وشتول التبغ.
التقيت معك ياجورج في منتصف أذار الماضي عندما تقدمت قوة مشاة للعدو باتجاه الاراضي اللبنانية، فاتفقنا حينها ان نلتقي عند مدخل بلدة العديسه ومن هناك انطلقنا .... وكم سبق ذلك من انطلاقات وانطلاقات ومحطات، وتغطية احداث، تشاطرنا فيها فرحة تسجيلنا لسبق إعلامي ، ولأن الصحافي لا ينام على مجد سبق صحفي كنا، نردد دائمآ "..وغدا يوم آخر".
وجورج بقلبه الطفولي الأبيض، ولسانه العذب، لم تصدر منه يوما اي كلمة طائشة، نابية او شتيمة حتى بحق من آذوه، كان دمث الاخلاق، متفانٍ، خدوم، يحب مساعدة الزملاء، محبا للناس والحياة.
سنفتقدك، يا اخي جورج، كنا نتهاتف دوما لتبادل المعلومات والأفكار ، ترافقت واياك في الايام الصعبة وسأفتقدك في الايام الأصعب.
فكيف لك ياجورج انت المنتصر على وباء الانتهازيين والمتعاملين ان تسمح لوباء كورونا ان يفتك بك وينتصر عليك ويهزمنا بك.
كل العزاء لمن احب جورج.

وكتبت الزميلة امال خليل:
الزميل العتيق جورج عشي
توفي اليوم في مستشفى النبطية الحكومي بسبب فيروس كورونا.
مهما كان سبب الموت، لا شيء يمنع من التحسر على سنوات أمضاها جورج حارساً لمرجعيون بقلمه وكاميرته.سنوات خبرة وعمل مع روح طيبة ومحبة فياضة، لم تبدل سيارته المتواضعة ولم تحسن امكاناته.
جورج واحد من مراسلي المناطق الذين، قلة قليلة تعرف قيمتهم في ايام السلم وتسديهم حقهم؛ و اولهم المؤسسات الاعلامية التي يعملون لصالحها.
جورج ليس ضحية كورونا، بل ضحية النفاق الذي يحكم هذه المهنة التي لا وفاء لها. إنه شهيد حي كاد يسقط مرات و مرات وآخرها في حادثة شجرة العديسة.
كثر لا يعرفون قيمتك يا جورج.
لكن نحن زملاؤك حراس مناطقنا النائية، نعرفها.

وكتبت الزميلة دارين دعبوس:
اليوم خطف فيروس #كورونا أحد زملائنا.. #جورج_عشي مراسل #قناة_الجديد في منطقة مرجعيون-حاصبيا..
عرفته زميلاً طيباً وخلوقا،لاسيما حين كنت ألتقي به خلال تغطية الانتخابات النيابية في المنطقة الحدودية..
قبل مدة تواصلت معه لتصوير مقابلة في شبعا مع الراعي حسن زهرة،الذي سبق للعدو الإسرائيلي أن اختطفه من داخل الأراضي اللبنانية..فكان جورج مثالاً للزميل الخدوم والنشيط..
المسيح قام..

وكتب الاستاذ سلام بو مجاهد:
جورج عشي، الزميل اللطيف والطيّب والمحبب لدى كل من عرفه، خسرناه اليوم في مواجهة كورونا، لم يخلف وعداً ولا مهمة إلا وأتقنها، يسحرك بدماثة خلقه.
تعازي القلبية لأهل الزميل جورج عشي ولعائلته وزملائه وأصدقائه، سنفتقدك في عملنا، وسيفتقدك الجنوب مراسلاً وصديقاً وعوناً لأهله.

خسرنا اليوم الزميل العزيز جورج عشي ابن مرجعيون (٥٦ عاماً) الذي توفي متأثراً بمضاعفات كورونا. كان جورج زميلاً طيباً وخلوقاً وشجاعاً ولم يتوانَ عن القيام بواجبه خلال حرب تموز والاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان التي وثّقها بعدسته وقلمه. لزوجته رانيا وولديه جان بول وجو أحرّ التعازي

وكتب الزميل لطف الله ضاهر:
رحيل الزميل جورج العشي بسبب كورونا.
رحل صباح اليوم الزميل الاعلامي مراسل تلفزيون الجديد في منطقة مرحعيون جورج نديم العشي بعد صراعه مع فيروس كورونا.
جورج كان طبيب القلب فقيرا مؤمنا لا يعرف الكره.
انه مؤمن وطواقا الى رؤية ربه.
الله يرحمك يا حبيب القلب ويا صديق العمر

وكتب الزميل رمزي عبد الخالق:
نبأ حزين جداً اليوم وفاة زميلنا الآدمي المعطاء جورج العشي. تعود معرفتي بالراحل إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي (يعني أكثر من 25 سنة) حيث عملنا سوياً في جريدة "الشرق"، بعدما توليتُ تأسيس قسم المناطق، وتعاون معنا جورج كمراسل لمنطقة مرجعيون - حاصبيا، وهو العمل الذي استمرّ يقوم به حتى الرمق الأخير.
بعد ذلك بعدة سنوات، جاء يسأل من باب الصدق والوفاء اذا كان هناك مانع لدى الجريدة من أن يعمل أيضاً مع تلفزيون الجديد، فكان جواب مديرنا النبيل والشهم الأستاذ علي الزين، الذي خسرناه باكراً للأسف الشديد، أن لا مانع أبداً طالما أنك تؤدي عملك للجريدة...
ثم تابعنا الرحلة سوياً مع جورج في جريدة "البناء" من خلال زوجته الزميلة العزيزة رانيا...
وطوال هذه السنوات كان جورج مثال الصحافي المجتهد الحريص على أن يؤدي عمله على أكمل وجه... وان لا يفوته أي خبر من منطقة مرجعيون - حاصبيا، كان يرسل الخبر مع الصور عبر الإيميل ثم عبر الواتس أب، وبعد ذلك يتصل هاتفياً ليتأكد أنني تسلمت المواد التي أرسلها...
رحم الله زميلنا العزيز، ولعن الله هذا الفيروس الذي باعد بين الناس، وجعلنا نخسر أعزاء وأحباء، وتعازينا الحارة بإسم أسرة "البناء" لزوجته الزميلة رانيا وأولاده وأشقائه وعموم الأهل في مرجعيون، ولكل الأسرة الصحافية والإعلامية...
بأمان الله يا جورج ...



 




New Page 1