Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: عن ميرفت علوية " المبدعة والحالمة" ومحترفها الفني في النبطية: ملتقى ثقافي وأدبي ومكانا للتعليم والتدريب :::

أضيف بتاريخ: 25-04-2021

كتب الاستاذ علي بدر الدين

الجنوب الذي انجب المقاومين والشهداء والعلماء والمبدعين على كل المستويات والجبهات، لا زال ولادا لأمثالهم الكثر ، الذي يزخر بهم في مجالات ثقافية إبداعية، تؤمن التواصل مع أجيال أسست وعبرت ونجحت في إرساء مداميك أعمدة الثقافة، فنا وأدبا وشعرا ورسما وحرفا، وأجيال واعدة وحالمة ، حملت راية العلم والمعرفة والأصالة وألإرث المخزن في بطون الكتب وفي العقول المتفتحة على الإبداع، وفي الذاكرة التي لا تنسى السلف الصالح الأصيل، الذي لم يورث للخلف الأتي مالا أو سلطة أو عقارا ، بل ثقافة وأدبا ومجدا وعشقا للارض والوطن وشجاعة وبطولة، وجذوة للثورة والإصلاح والتغيير، نحو الأفضل دائما٠

ميرفت علوية من بلدة مارون الراس في جنوب الجنوب، مبدعة وحالمة، حفظت الوصية عن "ظهر قلب "وقبضت على بعض من إرث الأباء والأجداد فنا ورسما ونتاجا يحاكي التاريخ والتراث، وقد امسكت أول خيط التألق، منذ أربع سنوات، دراسة أكاديمية وتدريبا على ايدي كبار الفنانيين، و"اشتغلت" على نفسها، واستطاعت ترجمة حلمها إلى واقع منتج ومبدع، وضعها على ابواب الشهرة، وحفزها على مغامرة إفتتاح محترف فني في النبطية منذ اشهر والأزمة الاقتصادية في ذروتها ولكنها لم تهابها ، وهي من نتاج شعب صمد وقاوم وانتصر، ومن بلدة قدمت الشهداء على مذبح التحرير ، تطرح في أرجائه وعلى جدرانه وفي بهوه كل ما انتجه عقلها وخبرتها وما خطته أناملها وحفرته على الخشب، ورسمته على الزجاج و الفخار و"طرزته" على القماش، والاهم لوحاتها الفنية التي اتقنت رسمها بجمالية وروعة تضاهي فيها أو اقله تقترب من اهم الرسامين الذين ذاع صيتهم وطارت شهرتهم.

واكثر من ذلك، فإنها خصصت في محترفها المتواضع مساحة، الغني بمحتوياته، مكانا لتعليم وتدريب ، من يرغب من أبناء المنطقة وبناتها على فن الرسم والحرف اليدوية على أشكالها وانواعها، وفي أجندتها تخصيص جزء من المحترف إلى ملتقى ثقافي ادبي شعري فني، يعقد اسبوعيا، لتبادل الأفكار والاراء والمعرفة، غير أن جائحة كورونا وتداعياتها على مختلف الأصعدة، حالت دون تحقيق ذلك،ولكنها لم تلغه٠



 




New Page 1