Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: منظمة الاشتراكيين الثوريين: الناس اصبحت كالجمر تحت الرماد وبركان لا نعلم متى يثور ولتنقلب الطاولة على الجميع :::

أضيف بتاريخ: 12-06-2021

شبكة اخبار النبطية
بيان صادر عن منظمة الإشتراكيين الثوريين جاء فيه :
بات المواطن على إمتداد الوطن، يئن ويشكو من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، ولم يعد أصحاب الدخل المحدود يستطيعون العيش بشكل ميسر، ناهيك عن تلك الشرائح التي كانت تعيش أصلا تحت خط الفقر.
تشتعل الأسعار مع كل ارتفاع لسعر الدولار و لا تنخفض بانخفاضه والفرق يدفعه المواطن البسيط المغلوب على أمره, إذ يطحنه الغلاء في قرارات حكومية متخبطة لا تستطيع كبح جماح الأسعار أو توقف جشع التجار والموزعين والمستوردين والمحتكرين.
وجنون الأسعار يضرب أسواق الخضروات والفاكهة والألبان واللحوم وحتى أسواق الملابس الجاهزة والأجهزة الكهربائية ومستلزمات الإنتاج.
في بعض الدول يصل الناس إلى صيغة مثلى في محاربة الأسعار وذلك بعدم شراء والاستغناء عن بعض السلع فيقود ذلك لإضعاف القوة الشرائية بالأسواق، فتصبح تلك السياسة عاملاً أساسياً في استقرار الأسعار إلى حد ما وكسر حدة الركود خاصة. ويقوم بعض التجار أمام حالةالكساد ولمجابهة التزاماتهم بتخفيض هامش الربح أو الاستغناء عنه تماماً من أجل دوران عجلة الإنتاج والبيع والشراء وتنشيط حركة التعامل
كما تلجأ بعض الشركات والمؤسسات الكبرى ومحلات السوبر ماركت بابتكار خطط بديلة وذلك بزيادة كميات عبوات السلع الغذائية المعبأة بنسبة معقولة مستندين إلى قاعدة لا ضرر ولا ضرار بتقديم عروض، بدلاً من التخفيض.
تتباين الآراء اليوم حول قضية الغلاء وتعددت الحلول وإن اختلفت في أشكالها ومساراتها وآثارها من دولة إلى أخرى
وللبحث عن المخرج نسأل, هل التكافل يكفي عبر البطاقة التمولية أو التموينية وهبات المنظمات والأحزاب؟، وكيف تكون الحلول لعلاج المشكلة في الغذاء والمسكن والملبس والتعليم والصحة؟ 
مع طلوع شمس كل يوم جديد في لبنان، يتفاجأ الناس بأسعار جديدة يتم وضعها كديباجات على السلع الضرورية في الأسواق، وطيلة الفترة الاخيرة التي اعقبت التحركات الشعبية ،ساءت الأوضاع الاقتصادية بشكل متسارع، وبات توفير احتياجات اسرة بسيطة من السلع هاجسا وكابوسا لرب الاسرة.
وخلال جولة بسيطة في الاسواق الممتدة في المناطق، فإن سلعا استهلاكية كثيرة ،شهدت اسعارها ارتفاعا مهولا سيما السكر والدقيق والزيوت والاجبان والالبان بانواعها. وفي هذا التحول الدراماتيكي دفع عددا من التجار للشكوى من حالة الركود العامة التي اجتاحت الاسواق وأدت لضعف الاقبال وتراجع القوة الشرائية.
إن الاجور التي تعطيها الحكومة ،لا تتواكب مع الزيادات المضطردة في الاسعار, والسوق لا يطاق ،والمرتب ينقضي في الأيام الثلاثة الأولى من الشهر، وليس هناك رقابة حكومية لكبح جشع التجار والكل هنا يعمل على كيفه.
وتأكيدا لانعدام الرقابة على الاسعار التي تحدث عنها الكثيرون، نطالب بضبط أسعار المواد التموينية الاساسية والغاز ،وتأمين الحد الأدنى لمعاش المواطن تفاديا لأي اجراءات من شأنها تحريك الشارع المكتوي بنيران الاسعار لان الناس اصبحت كالجمر تحت الرماد وبركان لا نعلم متى يثور ولتنقلب الطاولة على الجميع. وللتذكير فإن الثورة محضُ صرخة من وجع والقمع والظلم هما بذور الثورة فهل من متعظ؟  




New Page 1