Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: الحزب السوري القومي الاجتماعي أحيا الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الرئيس الاسبق للحزب الوزير السابق علي قانصو في الدوير :::

أضيف بتاريخ: 04-07-2021

شبكة اخبار النبطية
أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الرئيس الاسبق للحزب الوزير السابق علي قانصو باحتفال اقامه امام النادي الحسيني في بلدة الدوير بحضور المحامي خالد مكه ممثلا رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الدكتور محمد قانصو ممثلا النائب هاني قبيسي الدكتور محمد قانصو، المحامي جهاد جابر ممثلا النائب ياسين جابر الرئيس السابق للحزب فارس سعد، قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي واعضاء من مجلس العمدة والمجلس الاعلى، امين عام التيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب احمد عاصي، وفد حركة امل ضم المهندس حسان صفا والمحامي ملحم قانصو، وفد حزب الله ضم حسان بكري والمهندس خليل رمال، المسؤول السياسي لحركة الشعب في الجنوب اسد غندور، السيد مهدي مصطفى ممثلا امين عام ​الحزب العربي الديموقراطي​ ​رفعت عيد، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيسة جمعية نور الاجتماعية مارلين اسعد حردان، منفذ منفذية النبطية في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمد ابراهيم، وشخصيات وفاعليات ومحازبين.
وبعدما استعرض الحضور مسيرة " من القوميين السوريين الذين حملوا اعلام الحزب وجبهة المقاومة اللبنانية ، وارتدوا اللباس الاسود"، ثم النشيد الوطني ونشيد " القومي" ألقت " رهف حسين وهبي " كلمة الزهرات القوميات" تلاها قصيدة للشاعر علي قانصو.
ثم ألقى عميد المجلس الاعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي نجل الراحل الدكتور واجب علي قانصو كلمة قال فيها:
أهلاً بِكم، حُلَفاء، وأَصدِقَاء، ورُفَقَاء، وأَحِبَّاء،
في هَذا اللِّقاء "التَّموزيّ" المُتَجَدِّد مَع الفِداء تَضحِيَةً وَاستِشهَاداً، مَع مُؤَسِّس حِزبِنَا الشَّهِيد القُدوَة أنطون سعادة، تَجمَعُنَا ذِكرَى عَزِيزٍ عَلَى قُلُوبِكُم وَقلُوبِنَا، أَلَا وَهِي ذِكرَى رَحِيل الأمين علي، حَيثُ الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ والدَّمعُ بَينَهُمَا عَصِيٌّ طيِّعٌ،
يَا رَايَةً شَامِخَةٍ عَلَى الجِبَال فِي كُلِّ الفُصُول، يا كوناً مِن أَفراحِ غيثٍ هاطلٍ، ألحانُ العمرِ بِرَحِيلِكَ أَمسَت تَنهِيدَةً، يا رفيقَ العِزِّ والكرامَة والمقاومَة، ها نحنُ، جِئنَاكَ التِزاماً وَوَفاءً، بِعَزِيمةٍ لَا تَلِين وبإيمانٍ لَا يتزَعزَع، فسلامٌ عَلَيكَ في كلِّ لَيل، وكُلِّ صَبَاح، وسلامٌ عَلَيك مَا طَارَ طيرٌ أَو تَغَنَّى بِصَوتِهِ الصَدَّاح ومَا قَامَ نَبتٌ وَاستَمَالَت أَغصَانُهُ بالرِّيَاح ومَا شَعَّ نُورٌ أَو تَوَارَى فِي غُدوَةٍ أَو رَوَاح
يا رَفِيقِي، كَيفَ ذَهَبتَ... وَمَا زِلتَ بَينَنَا؟" كَيف أَصْبَحْتَ طَيْفَاً بَعِيدَ المَزَار وَأُقصِيتَ عَنَّا، اتَينَا إِلَيْكْ، فَأَنتَ فِينَا كَعُصْفورٍ بِحُبٍّ تَغَنَّى
وَأَنتَ فِينَا مَع الحُلُمِ حُلْماً ، معَ العُمْرِ عُمْرَاً ، معَ اللَّيْلِ بَدْراً بهِ قَدْ فُتِنَّا ، فَقَدْ كُنتَ كالشَّمْسِ مَا إِن تَبَدَّتْ ،فَكَيْفَ تَوارَيتَ وَفِي الفَجْرِ كَانَ الغِيَاب؟! وَهَا صِرتَ كَالحُلُمِ نَهْفُوا إِلَيهِ ، فَنَلْقاهُ حَيْثُ انتَهَيْنَا ... خَيَال ، وما كُنَّا نَحْسَبُ أنَّ كواكِبَ الكَون، سَتَهْوِي لِيَعْلوَ ذُرَاهَا التُّرابْ، ويُصْبِحُ مَنْ كانَ يَمْشِي الهُوَيْنا ، يُحَلِّقُ كالطَّيْرِ بَلْ كالشِّهابْ، فِعلاً، لِلمَوْتِ جُرْحٌ عَمِيق، فِعلاً، للمَوْتِ ظُفْرٌ وَنَابْ.
أَمِين "عليّ"،،كَيفَ لا نَأتِيكَ وَهَل هُنَاك أَجمَلُ مِنَ اللِّقَاء مَعَك، عَلى ضِفَافِ أَنهَارِ حُبِّكَ وَجَنَّةِ شَوقِنَا إِلَيك،
نُهدِيكَ الوُرُودَ لِروحِكَ النَّائِمَة بِسَلام، وَكُلَّ بَاقَاتِ الوُدّ والحُبّ، نَستَحضِرُ مَحَبَّتَكَ وَتَوَاضُعَكَ، عَفوِيَّتَكَ وَهُدُوءَك،
نَستَذكِرُ عُطرَ بَسمَتِكَ الصَّادِقَة، إِشرَاقَ عَقلِكَ، طَعمَ كَلَامِكَ وَطِيبَ عِبَارَاتِكَ،
أَمِين "عليّ"، هَا نَحنُ، في رِحَابِك، جِئنَاكَ، نُجَدِّدُ العَهدَ، نُطَمئِنُكَ، وَرُغماً عَن بَعضِ جِرَاحَاتِنَا النَّازِفَة،
أَن نُتَابِعَ المَسيرَة بِقَنَاعَةٍ وَثَبَات، نَحمِلُ الرَّايَة مَع الأَوفِيَاء الأَشِدَّاء الصَّادِقِين لِقَهرِ الأَمواج الهَوجَاء،
نَصُولُ وَنَجُولُ مَهمَا اشتَدَّ السَّهَام، وَتَعَاظَمَت عَوَاصِفُ الحُقدِ وَالكَرَاهِية وَعَادات السُّوء،
وَلَن نَضعَف، مَا زِلنا نَستَنِدُ عَلَى جِدارٍ مَتِين، وَنَلجَأُ إِلَى حُضنِ دَعَائِمِهِ كُلَّمَا أَرَدنَا استِمدَادَ القُوَّةَ والصُّمُود، وَمَا دَامَت وَسِيلَتُنَا مَسيرَةُ حَقٍّ وَغَايَتُنَا رَايَةُ النَّصر.
أَمِين "عليّ"، أترى ما أصابنا؟ مَاذا عَسَانَا نُخبِرُكَ؟
أَنُحَدِّثُكَ عَن لُبنَان وَقَد غُسِلَت عَينَاه بِدُمُوعِ فُقَرَائِهِ، وَخُنِقَت أَنفَاسُهُ بِرُكَامِ اهَاتِ أَجيَالِهِ، وَأُذبِلَت أَنوَارُهُ بِصَمتِ أَروَاحِهِ،
عَن بَلَدٍ يَعِيشُ المُفَارَقَةَ المُرَّة فِي كَيفَ أَنَّنَا نَجَحنَا فِي تَحقِيقِ الإِنتِصَارات عَلَى العَدُوّ الصُهيُونِي، وَلَم نَستَطِع التقَدُّم خُطوَةً وَاحِدَةً باتِّجَاهِ تَطوِيرِ نِظَامِهِ السِّيَاسِيّ، إِنَّهَا مُفَارَقَةٌ حَقًّا، والسَّبَب أَنَّ وَرَاءَ انتِصَارَاتِنَا إِرَادَةٌ وَطَنِيَّةٌ وَقَومِيَّة لَا تُرَدّ، بَينَمَا وَرَاءَ استِمرَار الطَّائِفِيَّة مَصَالِحٌ لَا تُرَدّ، وَشَتَّانَ مَا بَينَ الأَمرَين. فَلَكَم أَهلَكَت الطَّائِفِيَّة وَحدَةَ لُبنَان، وَلَكَم أَهلَكَت الطَّائِفِيَّةُ سِيَاسَتَهُ وَدِيمُقرَاطِيَّتَهُ، وَلَكَم أَهلَكَت أَمنَهُ واستِقرَارَهُ واقتِصَادَهُ وَمَالِيَّتَهُ وَتَربِيَتَهُ وَثَقَافَتَهُ وَإِعلَامَهُ... لَم يَسلَم مِن شُرُورِ الطَّائِفِيَّة أَييُّ جَانِبٍ مِن جَوَانِبِ الحَيَاة فِي لُبنَان، وَفِي الخُلَاصَة، النِّظَام السِّيَاسِي الطَّائئِفِّي فِي لُبنَان هُوَ وَلَّادَة حُرُوب وَأَزَمَات، هُوَ وَلَّادَة مَزَارِع وَمُحَاصَصَات، هُوَ "مَحرَقَةُ" لُبنَان، ما أَبقَى مَشرُوع الدَّولَة فِي حَالَةِ ضُعفٍ وَهِزَال، والكَلَامُ يَطُول: دَوَّامَةُ انهِيَارٍ اقتِصَادِيّ مُتَمَادٍ، اقتِصَادٌ خَطَفَهُ المَشِيبُ والإِرتِخَاء وَلَيسَ لَهُ سِوَى القَبر التِجَاء، شَعبٌ أَثمَلَهُ التشَرُّد يُصَارِعُ الالَام، حُكُومَةٌ أَثلَجَهَا صَقِيعُ النِّكَايَات وَأَثقَلَتهَا غَيَاهِبُ الإِملَاقِ وَالعَدَم وَمُستَنقَعَات الأَحقَاد بانتِظَار أَن تُكشَفَ أَسرَار التَّعطِيل و"الأجرام" المُختَلَف عَلَيهَا لإنقَاذِ فُتَاتَ وُجُودِنَا وَحَيَاتِنَا، تَرشِيدُ دَعمٍ اجتَمَعَت حَولَهُ كَوَاكِبُ الأَكوَان وانتَحَبَت وَذَرَفَت الدَّمعَ مِن شِدَّةِ البَلَاء عِوَضاً عَن اتِّبَاع تَرشِيداً دَقِيقاً وَمُتَابَعَتِهِ بِمَسؤولِيَّةٍ وَطَنِيَّةٍ مُرتَبِطَةٍ بِإِرَادَةٍ مُصَمِّمَةٍ ععَلَى إِنقَاذِ البَلَد، فِي وَقت نَرَى المُتَرَبِّصِينَ شَرّاً بِهذا البَلَد كُثُراً، وأَخطَر أَوجُه الترَبُّص طُرُوحَات وَمَشَارِيع مَشبُوهَة كالفِدِرالِيَّة تَقسِيماً لِلُبنَان وَتَقوِيضاً لاستِقرَارِه.
وَأَمَّا عَن الشَّام فَهِيَ عَلَى مَا هِيَ عَلَيه، صُمُوداً وَثَباتاً، عِزّاً وَكَرامَة، لَم تَتَخَلَّ عَن الجَولان وَلَم تُسَاوِم عَلَى فِلَسطِين، وَلَم تَتَراجَع عَن احتِضَان مُقَاوَمَة شَعبِنَا فِي لُبنَان وَفِلَسطِين والعِرَاق، لِذَا اجتَمَعَ ضِدَّهَا كُلّ عُتَاة الإِرهَاب، أَرَادُوا إِخضَاع الشَّام بِحَربٍ إِرهَابِيَّة كَونِيَّة وَبِحِصَارٍ اقتِصَادِيّ ظَالِم، غَيرَ أَنَّ شام المَجد صَمَدَت وانتَصَرَت،
وَمَا إِعَادَة الثِّقَة بالرَّئِيس بَشَّار الأَسَد إِلَّا استفتاءً حَولَ قِيَادَتِهِ، وَاحتِفَالِيَّةَ نَصرٍ عَلَى الإِرهَاب وَرُعَاتِه، وَرِسَالَةً قَوِيَّةً بِأَنَّهُ مَا مِن قُوَّة في العَالَم تَستَطِيعُ النَّيلَ مِن سورية دَوراً وَمَوقِعاً، وَبِأَنَّ الدَّولَة السُّورِية هِيَ المُجَسِّدَة لإِرَادَةِ أَبنَائِهَا وَقَرَارِهِم الحُرّ بِالإِلتِفَاف حَولَ القَائِد والجَيش فِي مَعرَكَة السِّيَادَة وَالكَرَامَة.
وَهَا هُم أَبنَاءُ شَعبِنَا الفِلَسطِينيّ بِمُختَلَفِ قِواهِم، ثَبَّتُوا بِصُمُودِهِم وَمُقَاوَمَتِهِم لِلإِحتِلَال الصُّهيُونِي مُعَادَلَةَ رَدعٍ جَدِيدَة، حَاصَرَت "صَفقَة القَرن" وَرَفَعَت البِطاقَةَ الحَمرَاء بِوَجهِ كُلِّ المُنخَرِطِين فِي الصَّفقَةِ المَشؤُومَة وَدَاعِمِيهَا،
أَيُّهَا السُّورِيُّون القَومِيُّون الإِجتِمَاعِيُّون،
لَقَد صَدَقَ رِهَانُ سَعَادَه عَلى حِزبِكُم، وَصِيَّتُهُ لَكُم، أَن تَبقَوا أَقوِيَاء وَسَعَاده هُوَ القَائِل "إِذَا كُنتُم أَقوِيَاء سِرتُم إِلَى النَّصر"، وَأنتُم أَقوِيَاء أَيُّهَا الرُّفَقَاء، فَمَا تَرَاجَعتُم يَوماً، وَلا لَانَت لَكُم عَزِيمَة، وَلَا أَدرَكَكُم ضُعف فِي كُلِّ الظُّرُوف وَفِي كُلِّ المِحَن، فاستَمِرُّوا أَقوِيَاء، جُنُوداً أَشِدّاء، واعلَمُوا أَنَّ مَهَامَكُم صَعبَة وَشَاقَّة وَأَنَّ طَرِيقَكُم لَا يَسلِكُهُ إِلَّا الأَقوِيَاء، فاصبُرُوا عَلَى المَكَارِه والشَّدَائِد واعلَمُوا "أَنَّكُم مُلاقُون أًعظَمَ نَصرٍ لِأَعظَمَ صَبرٍ في التَّارِيخ".
أَيُّهَا الأَصدِقَاء والأَحِبَّة،
شُكراً لَكُم، تُحِيطُونَنَا بالمَحَبَّة والوَفَاء، وَعَهدُنَا أَن نَبقَى مُحِبِّين وَأَوفِيَاء لَكُم وَلِكُلِّ أبنَاء شَعبِنَا.
بعد انطلق الحضور في مسيرة الى ضريح الراحل قانصو حيث وضعت اكاليل باسم رئيس الجزب القومي وائل الحسنية ، ورئيس المجلس الاعلى النائب اسعد حردان، ومنفذيتي النبطية والدوير، ثم ادوا له التحية الحزبية.
شبكة اخبار النبطية
































































 




New Page 1